الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مدير دار نشر سوري أكد التعاون المشترك مع دار أزمنة الأردنية * فاضل السباعي: القارئ المحب للمعرفة يسافر للقمر من أجل الحصول على كتاب

تم نشره في السبت 30 تشرين الأول / أكتوبر 2004. 02:00 مـساءً
مدير دار نشر سوري أكد التعاون المشترك مع دار أزمنة الأردنية * فاضل السباعي: القارئ المحب للمعرفة يسافر للقمر من أجل الحصول على كتاب

 

 
الدستور ـ تيسير النجار: قال فاضل السباعي مدير مركز الانماء الحضاري للنشر والتوزيع في سوريا عن المشروع المشترك مع دار أزمنة للنشر والتوزيع في عمان: مغزى المشاريع المشتركة في عميلة الطباعة بين دور النشر هي ثمرة هامة لكي يشعر العربي بانتفاء الحدود الفكرية على الأقل ولالغاء الحدود الجغرافية وذلك لاننا ننتمي لفكر حضاري واحد ولذلك سعى المركز الى التعاون مع عدد من الكتاب والأكاديميين في الوطن العربي ولم يقتصر على الأقلام السورية بل تعداها الى أقلام مغربية ومصرية وجزائرية وعراقية وأيضاً أردنية من خلال التعاون مع بعض الكتاب الأردنيين سواء في ميدان الترجمة والتأليف أو الابداع .
وأكد السباعي ان خطوة التعاون بين الناشرين تهدف الى توسيع قاعدة نشر الكتاب، وتوصيل الكتاب الى القارئ، وكلما تعاونت الجهات حسب الاتفاقيات ما بينها فسيكون توصيل الكتاب الى القارىء بسعر معقول .
وأضاف: المشروع المشترك مع دار أزمنة في عمان يأتي في هذا السياق وضمن أجندة تعاون لطباعة اصدارات هامة وجديدة على صعيد المعرفة والترجمة، وقريباً سيبدأ المشروع إلى حيز الوجود من خلال بعض العناوين المرشحة والمتفق عليها ما بيننا.
وتحدث عن مشروع مركز الانماء الحضاري في الترجمة فقال: فكرة المشروع بدأت ارهاصاتها قديماً منذ فترة قديمة أي منذ فترة السبعينيات، ولقد قمنا باصدار كتب مترجمة لدار النشر منذ 1992 وبدأنا بترجمة مشروع رولان بارت وسلسلة المناهج النقدية التي أسست لفكر نقدي جديد وعلى الأخص لتكملة النقص في المكتبة العربية ومن المعروف ان اللسانيات أصبحت بديلة عن الفلسفة واقتحمت الجامعات العربية، وبدأت تعنى الجامعات العربية بهذا الاتجاه لتنمية الاهتمام باللسانيات وما يتفرع عنها كالاسلوبية وعلم الدلالة والقارىء وعلم النص والتناصية ولقد استطعنا ان نواكب في اصدارنا أعمال رولان بارت بالاضافة الى بعض الكتب التي تنتمي لهذا الاتجاه كأعمال ديريدا وتودوروف وبعض النصوص التطبيقية لكتاب وباحثين عرب لأن مرحلة البحث يتبعها تطبيق وكان هدفنا ان يستلهم الكتاب والباحثون والنقاد تلك المناهج للتطبيق على نصوص إبداعية عربية، سواء أكانت في حقل الشعر أم في حقل القصة أم في حقل البحث.
وعن حال الكتاب العربي قال: أرى الكتاب العربي أسيراً ومهاناً أحياناً، ربما أنظر بعين الكاتب والأديب والناشر عندما يتعذر علينا ببعض الدول العربية سوى ان نأسف من تعرض الكتاب الى الاسر علماً ان الكتاب - أي كتاب - يحمل الحد الأدنى من مستويات المعرفة، والكتاب عموماً يدعو للصحوة، ويدعو العقل العربي للتساؤل وهذا ما نحتاج اليه في عصر المحاكمات والالغاء والأسر .
وتحدث عن الكتاب الالكتروني وهل ينافس الكتاب المطبوع فقال: لقد حاولت بعض المؤسسات الخليجية ان تهتم بالكتاب الالكتروني والكتاب السمعي مما أعتقد البعض ان الكتاب الورقي قد ولىّ زمانه وأصبح في مقبرة التاريخ، وأنا بصفتي كاتبا أمارس الكتابة منذ 40 عاماً، وناشرا أمتلك الحدس العملي حول موضوع الكتاب، إذ كنت مدافعاً عن الكتاب الورقي وليس هذا الدفاع من أجل المصلحة المادية أو التمرس خارج أطار الحداثة والتطور ولكن وجهة نظري انطلقت من الامور التالية: ان المواطن العربي شديد الولع بالقادم الجديد من التكنولوجيا، فعندما انهمرت علينا الادوات الجديدة كالحاسوب والفضائيات وكل أساليب الحداثة التكنولوجية جعلت المواطن العربي في حالة دهشة وانبهار ولكن سرعان ما تزول تلك الدهشة ويعود الانسان الى المصادر الأصيلة في حفظ المعرفة من خلال الكتاب .
وأضاف: كما يوجد عدة فوائد خدمت الكتاب الورقي وخاصة موضوع المعاجم والتخزين والشعر العربي، ويمكن ان يوضع داخل »سي دي« واحد العديد من تلك المعاجم وهذه الخدمة خدمت القارئ خدمة جليلة.
وزاد: من خلال زياراتي المتقطعة لأوروبا وجدت ان الكتاب الورقي ما يزال شامخاً ومتداولاً بين أيدي القراء، ولم تؤثر موجة الانبهار بالتكنولوجيا كما هو حالنا كمستهلكين وهذا يعطينا دليلا على أهمية الكتاب الورقي لحفظ المعرفة، وعلى كل حال القارئ المحب للمعرفة يستطيع ان يسافر للقمر من أجل الحصول على كتاب.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش