الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ضمن احتفالات الامانة بعيد الاستقلال: فرق اردنية تراثية في شارع الثقافة

تم نشره في الأحد 30 أيار / مايو 2004. 03:00 مـساءً
ضمن احتفالات الامانة بعيد الاستقلال: فرق اردنية تراثية في شارع الثقافة

 

 
الدستور - احسان محمود الفقيه: سماء مزينة بالاهازيج، وبالقبعات التي يحرس التاج الوانها، تلك بلادي وصورتها في فؤادي، تظل مدى العمر تشبعني غبطة، وتنادي، على حلمي الغض حتى يعود صغيرا صغيرا كما كان.
سماء مزينة بالاغاني، ووعد الاماني، تلك بلادي، وتنادي، عليّ لكي لا يكون الهوى لسواها، لهذا اراها، سماء معززة بالفصول التي ستجيء، والنور يشرق في القلب حين يضيء بلادي التي عيدها الوعد، والورد بلادي التي عيدها السعد والمجد.
لم يكن مساء عاديا ذلك المساء الذي زرت فيه شارع الثقافة في منطقة الشميساني لاشهد احدى فعاليات احتفالات امانة عمان الكبرى بعيد الاستقلال. فالنسمات العليلة والاضواء التي كانت تلف المكان وتضفي عليه سحرا ليليا موغلا بالجمال تجعل من ذلك الشارع مظهرا من مظاهر الرقي الذي يميز عمان ويربطها بجذورها الثقافية العريقة التي ازدهرت فيها اسواق الثقافة كالمربد وعكاظ.
وفي تغطيتنا الصحافية لذلك المكان الذي شهد احد الاعراس الاردنية تنقلنا بين ثلاثة مواقع ولنبدأ من الموقع الاول في الشمال من شارع الثقافة حيث تطرز المكان بخمسة عشر من رجال يرتدون لباس الثورة العربية الكبرى ويعزفون بالقِرب، يؤدون الدبكات وبعض الرقصات الخاصة بفرقتهم مثل الدبكة الهاشمية وحركة الموج. ولوحوا بأيديهم وصفقوا وارجلهم منبسطة نحو الارض قليلا وهذه الرقصة كذلك من ابتكارهم ويطلقون عليها اسم البحارة والعم ابو زيد وهو من مؤسسي الفرقة يضرب الطبلة بايقاعات فلكلورية جميلة وقد قدموا لوحة اردنية كاملة، وعندما لمحوني اكتب وعرفوا انني من الدستور اهدوني اغنية »على الجزيرة .. على الجزيرة حلوة واميرة جريدة الدستور حلوة واميرة« شكرتهم على تقديرهم لفريقنا وبعد ذلك شدت الفرقة بأغنية جيشنا جيش الوطن سمينا باسم الله نحمي الوطن والعالم وعيون عبدالله.
ودعناهم واتجهنا نحو الموقع الثاني في قلب شارع الثقافة حيث فرقة امانة عمان الكبرى تؤدي هي الاخرى دبكات اردنية واغان تراثية متنوعة ومن اعضائها الفنان الصاعد محمد الرواشدة الذي اطلق بعض الاغاني الوطنية الجميلة.
وقد بدأوها »بهاشمي هاشمي« و »الدلعونا«.
والى الجنوب من شارع الثقافة تألقت فرقة الرمثا الاردنية للتراث حيث تميزت بعازف الطبل »عبدالباسط« الذي ادى حركات بهرت الجميع، ولا يقل عنه تميزا »ضيف الله« عازف المجوز الذي تفرد بلياقته العالية وحركاته البهلوانية بخفتها اثناء طلوعه ونزوله بكل خفة.
وقد بدأوا بأغنية »الاولى تحيتنا - لملكنا المفدى - رافع رايات الاسلام - محيي الامة العربية« ليهدوا الدستور بعدها اغنية »طلي يا الدستور ولدِّي جيش اليّ ما ينصدي - جحافلنا من الارض كتايب ما تنعدِّي«.
وقد كانت اخر فرقة تتوقف عن الغناء والديبة نظرا لالتفاف الناس حولها وطلبهم منها بمتابعة عروضها واغانيها.
واثناء تنقلنا بين ثلاثة مواقع صادفنا رسامة البورتريه حنان خليل حيث يجلس امامها شاب تقوم برسمه وعندما سألناها عن اجرها قالت ان الاجر رمزي وان الامانة دعتها للمشاركة في تلك الفعاليات، وصادفنا رسام بورتريه آخر اسمه »علي عمرو« وهو يرسم طفلة صغيرة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش