الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رحيل عازف القيثارة الاميركي توني رامون

تم نشره في الأحد 19 أيلول / سبتمبر 2004. 03:00 مـساءً
رحيل عازف القيثارة الاميركي توني رامون

 

 
الدستور - الياس محمد سعيد (ترجمة) عن خمس وخمسين عاما توفي ظهر الاربعاء الماضي في لوس انجليس في الولايات المتحدة عازف القيثارة الشهير الذي كان لاسلوب عزفه دور واسع في ارساء مدرسة الروك اند رول خلال السبعينات والثمانينات من القرن الماضي.
وقال آرتيورو فيغا، المخرج الفني للفرقة والناطق الرسمي باسمها، ان سبب الوفاة هو سرطان البروستات.
وكان رامون الذي سمي عند ولادته بجون كومنغ، هو العضو الثالث من اعضاء الفرقة الذين قضوا خلال فترة قصيرة بعد جوي (جيفري هايمان) وهو مغني الفرقة، وقد مات بسبب السرطان في نيسان من عام ،2001 ودي دي (دوغلاس كولفن) عازف القيثارة الذي توفي بسبب جرعة زائدة من المخدرات في حزيران من عام ،2002 فلم يبق من الفرقة الاصلية سوى تومي (توم اديلاي) عازف الطبول.
لقد استطاع رامون آن يؤثر بأسلوبه بشكل مباشر او غير مباشر، في كل عازفي القيثارة في فرق الروك بدءا من ستيف جونز عازف فرقة السيكس بستولزا وجوسترمر عازف فرقة الكلاش، حتى كورث كويين عازف فرقة النزفانا، بالاضافة الى عازفين معاصرين مثل بيلي جو آرمسترونج (فرقة الجرين داي)، وتوم دولونج (فرقة البلنيك 182).
اصدرت فرقة الرامونز اول البوم لها عام ،1976 وكان يحتوي على اغان قصيرة وسريعة الايقاع، وقد وصف رامون اسلوبه في العزف بانه اسلوب روك اند رول نقي وناصع، وقال انه يريد لصوت فرقته ان يكون اصيلا بقدر الامكان، وانه توقف عن الاستماع الى كل شيء آخر.
لقد عكس اداء رامون اصراره وعزمه على جعل الفرقة تحظى بفرادتها، فكل عضو فيها له دوره الخاص والواضح سواء كان موسيقيا ام غير ذلك.
وكان رامون قد التحق باحدى الكليات للدراسة، لكنه ما لبث ان تركها ليؤسس الفرقة عام 1974 في فوريست هلز جنبا الى جنب مع السيد هايمان، وكولفن، وايرديلي، وقد اخذت الفرقة اسمها من الاسم المستعار الذي كان يستعمله بول ماكارتني وهو يسير مع رفاقه في فرقة البيتلز بالشارع.
امتزجت تجربة الفرقة بالنجاحات والاحباطات ما بين لندن ونيويورك، واستمرت على مدى 22 عاما حيث اصدرت خلالها عشرات من الالبومات من بينها الاعمال الاولى مثل (رامونز 1976) و(اترك البيت 1977) و(صاروخ الى روسيا 1977) و(نهاية القرن 1980) و(اديوس اميغوس 1995).
وكان رامون قد قال في احدى المقابلات بعد موت صديقه في الفرقة جوي: »ان لم احب احدا ما فلن اسمح له بالاسف على موتي واذا مت، فانني احب ان تجري الامور على هذا النحو«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش