الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

`ستار اكاديمي` و`السوبر ستار` بين الواقع واحلام الشباب

تم نشره في الأحد 29 شباط / فبراير 2004. 02:00 مـساءً
`ستار اكاديمي` و`السوبر ستار` بين الواقع واحلام الشباب

 

 
الدستور - رنا حداد: احمد و رشا : ليسا من أبطال أحد برامج الفضائيات العربية الصوت »وان كانت اللكنة فرنسية او انجليزية« والعربية الصورة وان كانت الـ "look" او الثياب او حتى الـ "make up" والـ "style" لا ادري لمن ينتمي..
احمد و رشا كلاهما بعث ببريد الكتروني لي ولعدة جهات لا يطلبون بالطبع مزيدا من الـ "sms" ليزيدوا من شعبيتهم ويزرعوا في قلوب الملايين من المشاهدين و الداعمين محبة بل و هياما .. انهما في ريعان الشباب و لديهما أحلام ولكنها ليست »سوبر« ولا تقترب من الستارية نسبة الى الـ "Star".
فأحمد رافقه الحظ الى أبواب الجامعة و تركه عندها ... رشا أبقاها الحظ الى جواره خلف الاسوار سنين اضافية ..
ولكن الحظ عاد فخانها والت الى ما آل اليه أحمد .
سألني أحمد الذي لا اعرفه شخصيا: هل كان الأجدر بي ان أحاول الالتحاق بـ أكاديمة السوبر والـ "star" بدلا عما عشت عمرا احلم به "الجامعة".
وسألتني رشا في رسالة منفصلة : أيجدر بي ان »اوجع« رؤوس الناس بصوت أجش وجسد مكشوف حتى يعلم من يسكن هذه المعمورة بأنني هنا بينهم وأحتاج الى دعمهم الذي دفعتني ظروف قاسية الى طلبه ..
ويضيف أحمد: عزيزتي أود ان أوضح لك أهم الوظائف التي تناط بطلاب الاكاديمية بحسب ما سمعت من بعض الرفاق، وعذرا فأن ظروفي المعيشية لا تسمح والحمد لله باقتناء جهاز »الستلايت« الوظائف معروفة: النوم، الجلوس في الصالون، تناول الطعام، جلي الصحون، الطبخ، الرقص، الغناء، التحادث، أضف الى ذلك الحب والرومانسية، أما المكافآت فهذا هو ما دفعني الى الكتابة اليك فقد اخبرني رفاقي .. والحديث »لأحمد«: عن ماس ومجوهرات وأزهار وملابس ودعوات من فنانين وشخصيات بارزة لقضاء اجمل وأروع السهرات والاحتفالات ... الى هنا أنتهي من رسالة أحمد لأقبض بيدي على جهاز»الريموت« وأبدأ من حيث انتهى أحمد في جولة فضائية عربية ..
برامج جديدة أو »مجددة « لتتلاءم مع عاداتنا وأخلاقنا »طبعا بعد التجديد« أو هكذا ظنوا، ما لفت انتباهي حقيقة هو ذلك الحضور المكثف من الشباب والشابات الحضور بصراحة »يفتح النفس« أناقة.. شباب.. جمال.. إلخ.
ولكن وللأسف بلا مضمون بلا هدف بلا حلم ومن لا يشجع فهو رجعي ومنغلق و "old fashion" ولا أدري ما هو سبب اهتمام العرب المفاجىء بالغناء وضرورة اكتشاف وصقل مواهب جديدة قوية وقادرة أن تكتسح الأصوات الهشة الموجودة على الشاشات »طبعا بحسب رأي الرعاة والقائمين على مثل هذه البرامج« وكأنها خطة لتغيير مسمى العالم الثالث الى عالم المواهب والحناجر على اختلاف ألوانها .
وهناك ايضا برامج الحقيقة و»ال- 24 على 24« برنامج زواج العصر عبر »النت والتلفاز« حيث قفز بي هذا البرنامج إلى سنة لم أستطع تحديد معالم أرقامها. عبر ممرات تفكيري. فمن الزواج عن طريق الخطبة إلى الزواج والحب والتعارف عبر مقاعد الدراسة إلى الزواج عبر.. النت»عفوًا ليست هذه محطتي«.
عودا على بدء
احمد ورشا يحلمان بمن يمد يد العون لهما ويوصلهما الى النجومية الحقيقية وليس الزائفة المبنية على أوهام وتحليق في فضاء تجاري مسموم. الآلاف من الطلبة والمرضى والأطفال أولى وأجدر بما تنفقون يا أمة كالجسد الواحد .. على صنع نجوم ونجمات لا تشع بدون لمسات المئات من الفنيين .
فيا من فكرت ودفعت ثمن باقة ورد أو »دبدوب« او حتى رسالة قصيرة لفلانة أو فلان من الستارز او شبه الستارز فكر في بسمة أروع ترتسم على شفاه تنطق بأمل وحلم بغد نظيف مشرق والأهم عربي الصوت والصورة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش