الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في طقوس تذكر بالموالد والمواسم في احياء القاهرة القديمة: »الدستور« ترصد فرحة الاطفال بالعيد في أحد الاحياء الشعبية في الهاشمي الشمالي

تم نشره في الأربعاء 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2004. 02:00 مـساءً
في طقوس تذكر بالموالد والمواسم في احياء القاهرة القديمة: »الدستور« ترصد فرحة الاطفال بالعيد في أحد الاحياء الشعبية في الهاشمي الشمالي

 

 
الدستور - احسان محمود الفقيه: في اجواء تلتحم فيها كركرات وضحكات أطفال الأحياء الشعبية العمانية مع ضوء (فلاش) كاميرا الزميل المصور محمد الكسواني استطاعت (الدستور) أن تنقل في بث (شبه) مباشر طقوس العيد (من ساحة مرصعة بالألعاب الخشبية البسيطة والحديدية غير الأوتوماتيكية ويتناثر في فضائها غبار أقدام الخيول والحمير.
وذلك في منطقة الهاشمي الشمالي. تلك الطقوس تذكّرك بالموالد والمواسم في احياء القاهرة القديمة، فالشاب الصغير محمد جمال ويعمل والده حدادا وهو الذي صنع له احدى الالعاب المصنوعة من الحديد يقول أنها تدر عليه في اليوم ما لا يقل عن 25 دينارا.
وأحمد المصري وسعد الدعجة ورمضان المصري يؤكدون مدى الاقبال الكبير على هذه الالعاب في الثلاثة أيّام الأولى، وأنهم على الأقل يحصلون على 30 دينارا في اليوم.
اما زيد عبدالرزاق فهو صاحب لعبة تشبه (العروس) أو (الفريره). فأخبرنا بأن اللعبة تدر عليه 100 دينار كل يوم من أيام العيد.
وشاهدنا تأجير درّاجات حيث يقوم المسؤول عنها بلحم عجلين بعد تركيبها على الطرفين كي لا تنقلب بالاطفال.
يقول (عبدالحق دخل الله) صاحب مزرعة تربية خيول وحمير: نحن نؤجر الحصان بربع دينار مقابل (لفّة) واحدة الى حد السور المقابل بينما الحمار نؤجره بعشرة قروش فقط، وفي عربة الحصان يدفع الراكب (بريزة).
شاهدنا البنادق والمسدسات البلاستيكية تلتصق في أكُفِّ الأطفال وكأن العيد مناسبة لتفريغ تبعات (ثقافة العنف) التي تعلموها منذ نعومة أظفارهم.
ولا ننسى ان نقول: بعض الاطفال لا يعرفون دور الملاهي الحديثة ويحسبون أن كل العالم بين أيديهم وهم يلعبون على تلك الألعاب الخشبية والحديدية البسيطة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش