الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ثمن دعم القيادة الهاشمية المتواصل للثقافة والفنون...زهير النوباني يدعو للعدل في توزيع الدعم الحكومي للحركة الفنية

تم نشره في الخميس 8 كانون الثاني / يناير 2004. 02:00 مـساءً
ثمن دعم القيادة الهاشمية المتواصل للثقافة والفنون...زهير النوباني يدعو للعدل في توزيع الدعم الحكومي للحركة الفنية

 

 
الفنان الاردني لا يقل نجومية وشهرة عن الفنانين العرب

الدستور - هبة الحياري
يستعد الفنان زهير النوباني للمشاركة في عدة اعمال أبرزها مسلسل نقطة وسطر جديد وهو عمل منوع ناقد من إخراج أحمد دعيبس وكل حلقة في هذا العمل عبارة عن مجموعة من اللوحات الفنية الناقدة لمواقف اجتماعية وسياسية واقتصادية سلبية وهو من تأليف عدد من الكتاب الاردنيين وبمشاركة مجموعة كبيرة من الفنانين الاردنيين والعمل الثاني هو »الطريق الى كابول« من تأليف جمال ابو حمدان وانتاج المركز العربي للانتاج الفني. كما سيغادر الى البحرين للمشاركة في مهرجان التلفزيون الخليجي المنعقد من 11-16 كانون الثاني المقبل حيث سيحل ضيفاً على المهرجان.
وفي حديثه لـ »الدستور« يؤكد الفنان النوباني ان ندوة »سبل النهوض بالدراما الاردنية« التي عقدت الشهر الماضي جاءت متأخرة على الأقل 20 عاماً ويقول ان تأتي متأخرة افضل من أن لا تأتي واعتبر ان اقامة مثل هذه الندوات بصورة مستمرة وشبه سنوية لتقييم وضع الحركة الفنية ووضع اسس سليمة للنهوض بها يعتبر ايجابياً ويجب ان تكون مستمرة وهذه الندوات لا تكفي اذا لم يكن هناك اهتمام رسمي لتبني ما يصدر عنها من توصيات وقال ان اهتمام القيادة العليا ممثلة بجلالة الملك والملكة ورئيس الوزراء من اجل النهوض بالحركة الثقافية الفنية كان وراء قيام الندوة.
وأكد ان قيادتنا الهاشمية كانت دوماً سباقة للاهتمام بالفنون والثقافة ولكن الازمة تمثل عند التنفيذ من قيادات الصف الثاني المسؤولة عن الثقافة والفنون والدولة لم تكن مقصرة في يوم من الأيام وخصوصاً في بداية الثمانينات عند تأسيس استوديوهات الأردن »الشركة الاردنية« والتي كانت من أهم الاستوديوهات في المنطقة العربية ولكن سوء الإدارة حال دون استمرار هذا المشروع هذا فيما يتعلق بالإنتاج التلفزيوني.
أما فيما يتعلق بالحركة المسرحية فباعتقادي ان مدينة عمان تتوفر فيها الظروف الملائمة من قاعات متميزة للنشاطات المسرحية ولكن عدم بلورة خطة مدروسة لدعم العاملين في القطاع الفني حال دون ظهور حركة مسرحية نشطة ومستمرة وباعتقادي انه آن الأوان لتتبلور توجهات القيادة بتوصيات قابلة للتنفيذ وأن يتم العمل على دعم المبدعين الحقيقيين مع الابتعاد عن الشخصنة والشللية في توزيع الدعم المقدم من الحكومة للحركة الفنية.
وأكد النوباني ان طاقات ابداعية كثيرة اضافة الى الطاقات الابداعية المعروفة يجب الاهتمام بها فنحن نستطيع ان نرفد الحركة الفنية العربية بأعمال درامية من خلال دعم هذه الطاقات والاهتمام بها ومثال ذلك الفنانة ديانا كرزون التي حازت على لقب السوبر ستار فقد شاركت في اكثر من مهرجان اردني ولم تحصل على شيء. ولكن عندما تم الاهتمام بها اثبتت قدرتها على المنافسة العربية واعتقد أن الاردن مليء بالطاقات التي توازي ديانا وفي شتى المجالات الفنية.
كما أكد النوباني على ان الفنان الاردني لا يقل نجومية وشهرة عن الفنانين العرب ولكن الفرق ان الفنانين العرب يجدون الدعم الإعلامي من خلال الصحافة أكثر من الاردنيين فهناك اهتمام من إعلام بلدانهم بهم والفنان الاردني بحاجة الى تركيز اعلامي اكثر.
وفيما يتعلق بالمسرح اليومي فيؤكد على أنه يجب ان يكون للمسرح اليومي علاقة بالمجتمع نفسه وان يكون من تربة المجتمع مع المحافظة على المستوى الموضوعي والفني ويحترم ذائقة الجمهور حيث ان الجمهور عندما يجد أن المسرح لا علاقة بآماله وهمومه ويتوفر فيه المستوى الفني الراقي سيقدم على هذا المسرح وبرأيي ما دام هناك إمكانية كبيرة لنجاح المسرح اليومي اذا توفر المستوى الموضوعي والفني مع الأخذ بعين الاعتبار بأن المسرح مكلف مادياً وبالتالي لا بد من وضع تشريعات لدعم هذا المسرح وذلك من خلال الإعفاءات الضريبية وتوفير الدعم المادي من قبل الدولة لهذه المسارح فإذا توفر الدعم والاهتمام المعنوي والمادي بالطاقات الفنية ورعاية المواهب والبحث عنها في المدارس والجامعات والاهتمام بها ووضع معايير وأسس مدروسة للنهوض بالحركة الفنية سيكون لدينا حركة فنية متميزة في الاردن ويطمح الفنان النوباني بأن نصل الى مرحلة يتم فيها اعتبار الثقافة والفنون بأهمية الاقتصاد والصناعة والزراعة ويعتقد أن تطور المجتمع يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالاهتمام بالثقافة والفنون.
ويذكر بأن النوباني قد بدأ مسيرته الفنية منذ عام 1969 في المسرح وأول من غامر بافتتاح وتأسيس اول مسرح يومي في الاردن عام 1987 في قاعة مسرح سينما فيلادلفيا.
رصيده الفني كبير، له ما يقارب 50 عمل مسرحي و 60 عمل تلفزيوني، صاحب اول مسرحية تحوز على جائزة الدولة التشجيعية في الحركة المسرحية الاردنية عام 1990 عن مسرحية البلاد طلبت أهلها بالاضافة الى حصوله على جوائز تقديرية عديدة من اكثر من مهرجان عربي.
كما شاهدناه في مختلف الأدوار والشخصيات فقد جسد شخصية الظاهر بيبرس في مسلسل الظاهر بيبرس وبطيحان في مسلسل الغريبة وصافي في حدث في المعمورة وفرج في مسلسل العلم نور وملك الملوك كسرى في ذي قار وأبو صبحي في الطواحين وكلها شخصيات مختلفة الوانها منها الطيب والشرير.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش