الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عاش صور مناهضة الحرب ووثقها بصريا في معرضه.. الاثنين...محمد حنون فوتوغرافي رصد نبض الامكنة و الناس حين ترفض الحرب

تم نشره في السبت 10 كانون الثاني / يناير 2004. 02:00 مـساءً
عاش صور مناهضة الحرب ووثقها بصريا في معرضه.. الاثنين...محمد حنون فوتوغرافي رصد نبض الامكنة و الناس حين ترفض الحرب

 

 
الدستور ـ تيسير النجار
»الحرية لفلسطين والعراق« معرض جديد للفتوغرافي محمد حنون حيث سيقدم عبره صورا ترصد ايقاع حركة الناس والامكنة وهي تتظاهر ضد الاحتلالين الاميركي والاسرائيلي لفلسطين والعراق في الولايات المتحدة الاميركية. ويقول حنون عن المعرض الذي سيفتتح الاثنين المقبل في رابطة التشكيليين الاردنيين الساعة الخامسة وبرعاية رئيس رابطة التشكيليين محمد الجالوس يقول حوله التشكيلي محمد: المعرض عبارة عن توثيق للحركات الطلابية والاكاديمية والشعبية التي تناهض الاحتلال بأنواعه لفلسطين والعراق.
ويضيف: هذا هو المعرض الأول الذي يتعلق بتوثيق حركة ما من الحياة العامة وتتجه صوب مناهضة الحرب والاحتلال من خلال صور فتوغرافية التقطتها في الولايات المتحدة الاميركية حيث شهدت المدن حركة شعبية وأكاديمية ضد الاحتلال بأنواعه لفلسطين والعراق.
وحول السؤال هل فكرت بتقديم معرض مشترك بين فتوغرافي صور الاحتجاج ضد الحرب والاحتلال في العالم العربي وفي اميركا واوروبا قال: لم أفكر بهذا المشروع ولكني أعتقد انه مشروع مهم من حيث ابراز الاتجاهات الواحدة ضد الهيمنة والوحشية الاسرائيلية برغم اختلاف الجنسيات.
وبشأن السؤال الى أي مدى استطاعت الصورة ان تعبر وان تقول انها ضد الحروب قال: اذا نظرنا الى تاريخ الصورة الفتوغرافية التوثيقية في حالات الحرب ومناهضتها تجد ان الصورة احتلت مكانةً فاقت في مكانتها التقرير الصحفي، واؤكد هنا على المقولة الشهيرة: »ان الصورة تساوي ألف كلمة« فالصورة الفتوغرافية قادرة على ان تقول كل شيء وان تفصح عن ذاتها وما أراد المصور ان يقوله دون أية محاباة، ودون أية لبس ممكن أن تحدثه الكلمة مثلاً.
وعن الانفعال الذي تحمله الصورة والأخص حين يكون انفعالا متعلقا بحرب حين يتم تحويله الى لقطة هل ذلك يضعف من قيمة الحدث الذي يرصده قال حنون: على العكس تماماً الصورة الفتوغرافية تعمل على تعميق وتوثيق الحدث وتحوله الى حدث لا زماني أي دائم ومتواصل ومن أهم خصائص هذا النوع من التصوير هو أنه يعتمد على المتحرك في القيمة الجمالية ويرصد دفق المشاعر والتعابير في وقت حدوثها مباشرة وتلك التعابير تخلد داخل الصورة الفتوغرافية حتى بعد ان ينتهى الحدث، ولذلك تجد داخل الصورة موسيقى الحركة، وايقاع الامكنة أيضاً متوافقين مع ما يجرى.
وبشأن السؤال »هل برأيك الانفعال البشري داخل عدسة التصوير واحد سواء تعلق الأمر بمناهضة حرب أم بمسيرة فرح أم ان بينهما اختلافا« قال حنون ان الانفعال البشري هو انفعال واحد اذا تعلق الحدث في ذات الموضوع أما اذا كان الانفعال البشري الملتقط في صورة ما تتعلق بمناهضة الحرب ستجد في داخلها انفعالات وملامح مختلفة تماما عن الانفعال البشري الذي تراه في تجمعات لها علاقة بمهرجان غنائي »مثلاً« وحينها ستجد ان الصورة المعبر عنها وان تشابهت بين الحالتين من حيث التجمع البشري الاّ ان الانفعلات والملامح التي تسكن الصورة تختلف.
وتحدث حنون عن المدى الذي يتقاطع فيه معرضه الجديد مع أحلامه بالقول: هذا المعرض يشكل بالنسبة لي نقلة نوعية حيث يجتمع التوثيق، والفن الفتوغرافي في اطار الصور جنباً الى جنب، وايضاً يشكل هذا المعرض بالنسبة لي موقف سياسي عقائدي أؤمن به يتمثل برفض الاحتلال الاميركي للعراق وبرفض الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين التاريخية.
وعن أخبار مشروعه »مبدعون في صوامعهم« أفصح حنون: هذا المشروع العربي ما يزال قائماً وأقوم بتنفيذه كلما كانت الفرصة مواتيه بمعنى انني أعمل عليه ببطء لأسباب عديدة تتعلق بوقتي وبالمكانيات، حيث ان هذا المشروع منذ ان بدأته وهو مشروع بجهد ذاتي من حيث التنقل والمواد.
حول السؤال: »ألم تبحث لمشروعك عن ممول ما« قال ان مشروع »مبدعون في صوامعهم« هو مشروع يتعلق بتصوير المبدعين العرب في كافة حقول الفنون والثقافة، وهذا أحد أسباب عدم انتهاء المشروع لعدم وجود مؤسسة ترعى وتتبنى الفكرة اذ ان هناك مبدعين في دول عربية كثيرة لا يمكنني وامكانياتي البسيطة الوصول لهم، ولكن بالرغم من هذا المعوق الاّ انني انجزت جزءاً مهماً منه حيث التقيت وصورت العديد من الكتاب والتشكيليين العرب. وأضيف على هذا ان المشروع هو ثلاثي المراحل: الأولى منه تتمثل بأصدار كتاب يحمل نفس العنوان، والثانية إقامة معرض الكتروني على شبكة الانترنت، والثالثة تتمثل باقامة معرض فتوغرافي مباشر يتنقل بين العواصم العربية.
يذكر ان محمد حنون عضو الإتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين /سورية وعضو الجمعية الأردنية للتصوير الفوتوغرافي /الأردن وعضو مجتمع الفن /الولايات المتحدة، عضو جمعية فناني مينيسوتا/ الولايات المتحدة ممثل ومؤسس مكتب الإتحاد العالمي لفن التصوير الفوتوغرافي فى ولاية مينيسوتا. أقام مجموعة معارض مشتركة وشخصية وعمل فى مجال التصوير الصحفي لأول مرة فى العام 1996 فى صحيفة العرب اليوم الأردنية وفي ذات الوقت عمل مصورا لمجلة الحملة العالمية للتعليم الصادرة فى بلجيكا.
له العديد من المعارض المشتركة منها المعرض السنوي الأول للتصوير الفوتوغرافي /نادي أسرةالقلم /الأردن 1997 ومعرض بغداد الدولي للتصوير الفوتوغرافي /بغداد 1998 ومعرض بغداد الدولي للتصويرالفوتوغرافي/ بغداد 1999 وله مشاركة خلال الأسبوع الثقافي /مخيم إربد / الأردن 1999.
ومعرض مشترك فى جاليري (نورث فيلد آرت جاليري) مينيسوتا /الولايات المتحدة ،2002 وله من المعارض منها الشخصية المعرض الشخصي الأول فى رواق الحصن للفنون والثقافة /الأردن 1999 ، المعرض الشخصي الثاني فى إتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين /قاعة الشهيد ناجي العلي /دمشق - سورية 1999 معرض شخصي فني بعنوان جدران وتفاصيل.. معرض صور فنية في جاليري نورث فيلد آرت جاليري، معرض في ولاية مينيسوتا في جاليري بابيلون بعنوان سنعود، وهومعرض عن اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم التاريخية في فلسطين التاريخية 2002. ومعرض بعنوان..هي بوصلة النضال.. وهو معرض توثيقي عن الدور القيادي المهم الذي تلعبه المرأة في النضالات السياسية./في مينيسوتا.. جاليري بابيلون، ومحمد حنون أقام أول معرض فوتوغرافي فى الأردن على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) فى العام 1998 ، ويعد من ابزر المؤسسين لمشروعه الفتوغرافي الخاص والذي يعمل عليه بهدوء جم.



رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش