الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تنظمه أمانة عمان وتقام فعالياته في بيت الشعر: سوء الادارة والتنظيم يخيمان على فعاليات مهرجان الشعر العربي

تم نشره في السبت 3 تموز / يوليو 2004. 03:00 مـساءً
تنظمه أمانة عمان وتقام فعالياته في بيت الشعر: سوء الادارة والتنظيم يخيمان على فعاليات مهرجان الشعر العربي

 

 
الدستور - تيـسير النجار: على مدار اليومين الماضيين خيم سوء الادارة وسوء التنظيم على فعاليات مهرجان الشعر العربي الرابع الذي تقيمه امانة عمان في بيت الشعر، ورغم ان سوء الادارة يبدأ من عنوان المهرجان اذ ان دورته الحالية هي الدورة الثالثة وليست الرابع وذلك لأن دورته في العام الماضي لم تعقد فان الارتجال هي السمة التي تغلب على فعاليات المهرجان هكذا وصفه شاعر أردني بعد ان طلب منه قبل خمس دقائق من بدء أمسية ان يديرها ان يقدم الشعراء.
أمسية أمس الأول دللت على سوء ادارة المهرجان اذ تغيب عن الأمسية الشعراء: زياد العناني، وموفق ملكاوي، وماجد المطيري من الكويت، فيما قال الشاعر السوري عبد القادر الحصني في مستهل القراءة الشعرية غير المقررة له: »لم يكن مقرراً ان ألقي الشعر اليوم« ولكن سألقي بناء على طلب بيت الشعر.
أبرز التعليقات التي تدور في أروقة المهرجان ان مدير بيت الشعر حبيب الزيودي يعلن ان الاماسي ستكون في الساعة السابعة وتبدأ بعد ذلك في الساعة الثامنة مما استدعى ان يعلق البعض »ان وقت الشعراء ليس من ذهباً بالضرورة«، الناظر لفعاليات مهرجان الشعر العربي سيجد ان البرنامج المعد والذي يوزع على الجمهور غير دقيق بالمطلق اذ ان أغلب الشعراء المفترض ان يقدموا قراءات حسب البرنامج وهم: محمد العزي، ومحمد مقدادي، وزهير أبو شايب، آمال موسى، وماجد المطيري، وزياد العناني، وموفق ملكاوي وغيرهم لم يحضروا للقراءة الشعرية، وهذا فيما يبدو ما أستدعى من ادارة المهرجان اضافة اسماء شعراء جدد تم التنسيق معهم على عجل .
أمسية أمس الأول قرأ فيها الشاعر علاء العرموطي قصائد ذهب نحو وجع بغداد، ونحو جمالية الشارقة، فيما قرأ الشاعر عبد القادر الحصني عدة قصائد معادة نظراً لتغيب الشعراء الذين كان مقرراً لهم ان يقدموا قصائدهم في باحة بيت الشعر وذلك بناء على طلب من بيت الشعر، فيما قرأ الشاعر محمد ضمرة في الأمسية التي أدارها الشاعر حكمت النوايسة قصيدة طويلة لامست هموم الأمة من خلال وجدان نقي استحضر الطبيعة الأول للانسان وضميره .
أمسية يوم الاربعاء تغيبت عنها الشاعرة التونسية آمال موسى وبدأت من ذلك المشهد المؤثر في باحة بيت الشعر حين كانت الأم تصفق بسرور بالغ لابنتها الشاعرة مها العتوم وبذلك المشهد يمكن ان يكون الحديث عن الشعر مختلفاً وبالغ التأثير والرقة، وما انتهت تلك الأمسية التي أدارها مدير البيت حبيب الزيودي أمس الأول ضمن فعاليات المهرجان الشعري الرابع حتى صفقت تلك الام مبتجة بابنتها الشاعرة التي آثرت ان تهدي قراءة قصائدها لمن حضروا معها من الشمال .
الشاعرة العتوم قرأت عدة قصائد رومانتيكية روت من خلالها وجعها الانساني ودمعتها الحارة على هذا الزمن المريض كما وصفت، الشاعرة اليمنية هدى ابلان ألقت عدة قصائد من اعمالها الشعرية وامتازت قصائدها بحس انساني رهيف وبطابع وجداني متميز خاصة في قصيدتها الموجهة الى الطفولة العربية المراقة .
الشاعرة نبيلة الخطيب تغزلت بالطبيعة من خلال قصيدتها اللافتة عن الزنابق وقرأت بصوتها الناعم قصائد تناغمت مع جوانية القصيدة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش