الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في الباكستان مدت له الجنية يدها ليصافحها: المصور التلفزيوني ابراهيم العتيبي: الهجرة الايجابية اهم من التحسر على الفرص الضائعة

تم نشره في الخميس 1 تموز / يوليو 2004. 03:00 مـساءً
في الباكستان مدت له الجنية يدها ليصافحها: المصور التلفزيوني ابراهيم العتيبي: الهجرة الايجابية اهم من التحسر على الفرص الضائعة

 

 
في الباكستان مدت له الجنية يدها ليصافحها: المصور التلفزيوني ابراهيم العتيبي: الهجرة الايجابية اهم من التحسر على الفرص الضائعة

الدستور - هيام ابو النعاج: ابراهيم العتيبي من المصورين المعروفين في محطتي العربية و(MBC)، خريج الجامعة الامريكية بالقاهرة، قسم التصوير التلفزيوني، شارك في عمل العديد من الكليبات الغنائية لعدد من المطربين العرب المعروفين، ويستعد حاليا للدخول الى دورة تصوير سينمائي في العاصمة البريطانية لندن .
»الدستور« التقت ابراهيم العتيبي، لتتعرف على تجربته في مجال التصوير التلفزيوني، منذ بداية تعلقه بهذه المهنة الفنية، حتى اليوم .

* كيف كانت بدايتك مع التصوير التلفزيوني ؟
- بدايت مع الكاميرا كانت عام 1995، حيث كنت اصغر مصور في الاردن، فلم يكن عمري يتعدى السابعة عشرة، وقد تعاملت مع الكاميرا من باب الهواية والمتابعة والمونتاج، اما بدايتي العملية فقد كانت مع المؤسسة العربية للانتاج والتوزيع الفني . وقد شهد عام 1997، تحولا في حياتي الفنية،اذ بدأت اشارك في تصوير الكليبات الخاصة بطريقة درامية غنائية، كما قمت بعمل العديد من الاعلانات التلفزيونية المصورة لمجموعة من الشركات العربية الكبرى، مما جعل هذه المهنة التي دخلت اليها من باب الهواية قد بدأت تأخذ كل وقتي واهتماماتي، لذلك فكرت بالذهاب الى القاهرة للجمع بين الهواية والدراسة الاكاديمية، ودخلت الى الجامعة الامريكية هناك، في مجال قسم التصوير التلفزيوني، وبعد تخرجي، بدأت العروض تنهال علي، من دول الخليج وبلاد الشام، ولك تكن لدي الرغبة في الخروج من الاردن، لكنني كنت اتردد الى بعض دول الخليج، لتصوير بعض المهرجانات والمناسبات، الى ان جاءت فرصة العمل مع محطة (-----) وفضائية العربية، فالتحقت بالعمل فيهما عام 2002 ، وما ازال اعمل في هاتين المحطتين حتى الان .

* ما الذي دفعك للعمل في محطات عربية خارج الاردن ؟
- لم تكن لدي اية رغبة في العمل خارج الاردن، لكن تدني الاجور، وعدم الاهتمام بالمواهب، هو السبب المباشر في تسلل الكفاءات الاردنية الى الخارج، فلست انا اول كفاءة اردنية تخرج للبحث عن ذاتها، وتطوير قدراتها، واعتقد ان الحقائق قد اثبتت ان الكفاءات الاردنية المهاجرة، تعتبر الآن من اهم الكفاءات الموجودة في المحطات العربية، ولذلك فانا ارى ان الهجرة الايجابية، اهم بكثير من التقوقع، والتحسر على الفرص الضائعة.

* من هو الشخص الذي وضعك على اول الطريق في مجال التصوير التلفزيوني ؟
- قد تستغربين اذا قلت لك، ان اهم مشجع لي في هذا المجال، لم يكن له علاقة بالتصوير التلفزيوني، بالرغم من انه من اهم المخرجين المسرحيين الاردنيين، وهو المخرج حاتم السيد، فهذا الفنان، استطاع ان يكتشف الامكانات الجمالية في عيني، وهو الذي شجعني على العمل في هذا المجال، ولم يكتف بذلك، بل قدم لي كل ما يستطيع من دعم، من اجل الالتحاق بركب التصوير التلفزيوني، كما شجعني على رفد الهواية بالخبرة العملية والاكاديمية .اما الداعم الاول والمدرب الاساسي لي، فهو السيد خالد حداد، الذي مكنني من العمل في بداية انطلاقتي، واستطيع القول انه اول من وضعني على اول الدرب، وما يزال يتابعني حتى اليوم .

* هل لنا ان نتعرف على سبب زيارتك للاردن ؟
- جئت من اجل المشاركة في تصوير كليبين غنائيين، لسوبر ستار العرب، الفنانة الاردنية ديانا كرازون، الاولى بعنوان » يا بلاد العالم « وهي اغنية تتحدث عن السلام، من كلمات عمر ساري، والحان قاسم صابونجي، وتقول بعض كلماتها :
»يا بلاد العالم جئنا نغني للسلام
لنور حق ضائع بين عتمات الظلام
لطفولة في مهدها
بالحرب لا ذنب لها
لطيور تبني عشها
بعيدا عن اي انتقام«
اما الاغنية الثانية فهي بعنوان »عمري لو ليل« كلمات محمد الرفاعي، والحان جون صليبا، وتوزيع ناصر الأسعد، وقد تم تصوير هاتين الاغنيتين في الاردن، من انتاج المؤسسة العربية للانتاج والتوزيع الفني .وهما من اخراج المخرج الاردني مازن ملص.

* هل سبق لك وان تعاملت مع فنانين اخرين في مجال تصوير الفيديو كليب ؟
- لقد تعاملت مع اكثر من فنان عربي، فأنا دخلت مجال التصوير مع بدايات الاهتمام بفن الكليب الغنائي، حيث شاركت في تصوير بعض كليبات الفنانة ديانا حداد، والفنان خالد عبد الرحمن، والفنانة ماريلا عازار والفنان عمر العبداللات، وفرقة الاخوة البحرينية، والعديد من الفنانين الخليجيين.

- يتعرض المصور التلفزيوني الى العديد من المواقف المثيرة والخطيرة، فهل لنا ان نتعرف على عدد من هذه المواقف التي حدثت معك ؟
- ذهبنا في مهمة تصوير برنامج عن الجن واستخراجه من الانسان في باكستان، مع المخرجة ميرنا شبارو، وهناك تجولنا في العديد من القرى النائية التي تمارس فيها مثل هذه الطقوس، الى ان اهتدينا اخيرا الى رجل يدعي انه يخرج الجن من الانسان، وحين دخلنا وتحدثنا اليه قليلا، قال لي ان جنية تدعى فيروز، تريد ان تسلم علي وانه بعد قليل سوف تمر من امامي يد مقطوعة،فكانت هذه الكلمات صادمة بالنسبة لي، فما كان مني الا ان حملت الكاميرا والمعدات وخرجت هاربا من المكان، هذا التصرف قابلته الجنية فيروز بالغضب، فقامت بتحطيم كل الاواني الموجودة على الارفف في المكان . وحين شاهدت ما حدث، اصبح عندي فضول في لقائها، الا انها رفضت باصرار، وعدنا دون ان نصور الجنية، ولكننا وجدنا بغيتنا في قرية اخرى، فهناط العديد من القرى التي تمارس هذه الطقوس .
وفي الاردن كنا نصور برنامجا للتلفزيون الاردني عن البيئة، وكنت اصور من أعلى احد الادراج القديمة في عمان، وكان من المقرر ان نأخذ لقطة لطفل صغير يمشي بين النفايات، وانا امشي خلف الطفل دون ان ينتبه لذلك، ولم انتبه لما كان يجري حولي، الى ان تدحرجت من اول الدرج الى نهايته، فأصبت بكسر في ساقي اليمنى وتمزق في اوتار يدي اليمنى .
وانا من الناس الذين يحسون برعب لا يوصف من الطائرات، وحين اصعد الى الطائرة، اجبر نفسي على ان لا ارى ولا اسمع ولا اتكلم، وامتنع عن كل شيء في الدنيا غير الاكل والشرب، وامضي الرحلة في سماع القرآن الكريم والدعاء . وفي احدى رحلاتي الى القاهرة، تعرضت الطائرة التي كنت فيها لعدد من المطبات الهوائية، فما كان مني الا ان تغير شكلي، وانتابتني حالة لا اعلم ما هي، فما كان من الشخص الجالس معي الا ان اصيب بنفس الحالة، وحين سألتة المضيفة عن سبب خوفه، اشار اليّ قائلا، الا ترينه؟ انه شبه منهار، احضروا له الطبيب، وحين هبطت الطائرة في المطار كانت سيارة الاسعاف بانتظاري،وبعد ان فحصني الطبيب، تبين انني اعاني من حالة خوف لا اكثر ولا اقل، فأعطاني مهدئا .
ومع انني اشعر بعقدة الخوف من الطيران، الا انني اجبر في كثير من الاحيان ان اصور من الجو، وفي البحرين كنا في مهمة تصوير من الجو وكنت ارتدي بدلة السلامة، فتعرضنا لمطب هوائي في طيارة الهليوكبتر، فما كان من المساعد الذي يرافقني الا ان امسك بزر الامان بدل ان يمسك بي من الخلف، وكدت اسقط من الطائرة لولا رحمة ربي وتمسكي بباب الحديد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش