الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في اختتام جلساتهم البحثية: 25 دارسا في مؤتمر دور المثقفين العرب اوصوا باعتماد الحوار الحر وتغذية الآراء

تم نشره في الأحد 15 كانون الأول / ديسمبر 2002. 02:00 مـساءً
في اختتام جلساتهم البحثية: 25 دارسا في مؤتمر دور المثقفين العرب اوصوا باعتماد الحوار الحر وتغذية الآراء

 

 
الدستور - عثمان حسن - اختتم المشاركون في مؤتمر »دور المثقفين في الوطن العربي وديار الانتشار في نهضة بلدانهم ودعم القضايا العربية« مساء امس في فندق الهوليدي ان اعمال المؤتمر الذي استمر لمدة ثلاثة ايام حيث اوصى المشاركون بعدة توصيات دعت الى تكثيف فرص اللقاء بين المثقفين العرب ونظرائهم في العالم تحقيقا للتفاعل الفكري البناء والانفتاح على الفكر العالمي بما يتفق مع سياق تفكيرنا الاصيل ولا يتعارض مع قيمنا الانسانية والعمل على رفد اللغة العربية بمصطلحات موحدة تواكب التطور العلمي والتكنولوجي والعمل على ترسيخ استخدام اللغة العربية في الاجتماعات والمؤتمرات وحث المسؤولين على ايلائها ما تستحقه من اهتمام وتيسير تعليم اللغة العربية وطرق استخدامها والاستفادة من وسائل التواصل الحديثة في تعليمها ونشرها، وانتاج برامج تطبيقية لاصول اللغة العربية وآليات استعمالها، سمعية وبصرية، تعتمد الاساليب العصرية في المعالجة الآلية عبر الحاسوب والانترنت، والعمل على ترغيب الناشئة في تعلم لغتها الام واستعمالها والابداع بها. والدعوة الى عقد مؤتمر عالمي حول قضايا اللغة العربية اساليب استخدامها ونشرها وتيسير التعاطي معها، ودعوة وسائل الاعلام الى المزيد من ايلاء اللغة العربية حقها في السلامة والدقة، تحصينا لها في وجه كل ما يتهددها، نظرا لاهمية الاعلام في العملية التربوية وتوفير الاهتمام اللازم للتواصل مع الجاليات العربية في المهاجر، وتأمين السبل التي تمكن ناشئتها من استخدام اللغة العربية ومعرفة ادابها وتراثها. والعمل على انشاء المزيد من المراكز التعليمية والثقافية في هذا الاطار واعتماد الحوار الحر المسؤول وتعددية الاراء سبيلا الى حياة فكرية عربية متجددة. وابراز الجوانب المضيئة في حضارتنا وثقافتنا العربيتين، وتقديمها الى الاخر بطريقة علمية موضوعية بناءة، والتشديد على مقولة التواصل والتراشح بين الحضارات وثقافاتها المختلفة وتوثيق الصلات بين النخب الفكرية العربية داخل الوطن العربي وخارجه بهدف الافادة من تجاربها المتنوعة مما يحقق التعارف والتكامل الثقافي. واتاحة الفرصة امام الاجيال العربية الصاعدة لتنهل من معين الثقافة العربية والانسانية الشاملة ولتنمية مواهبها. وتوفير الفرص المواتية لنقل المجتمع العربي من طور الاستهلاك الى طور الانتاج والابداع والسعي الى حشد الطاقات والكفاءات العلمية والى رصد الاعتمادات اللازمة تنفيذا لهذه التوصيات وتوجيه التحية والشكر الى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة وارسال برقية اليهما بهذا الخصوص، وتأييد الاعلان العالمي لحقوق الانسان، وتوجيه هذا البيان الى منظمات المجتمع المدني العربية لاعتماده.
وكان امين عام المجمع الثقافي العربي د. عبدالرؤوف فضل الله قد القى كلمة في ختام اعمال المؤتمر اكد فيها اهمية الثقافة ودورها الفاعل الذي يتعاظم ويشتد قوة يوما بعد يوم باعتبارها في هذه المرحلة الحرجة الحاسمة من تاريخنا المحرك الاول والفاعل لبناء مجتمع نهضوي متماسك.
وكانت قد تواصلت يوم امس فعاليات مؤتمر »دور المثقفين في الوطن العربي وديار الانتشار في نهضة بلدانهم ودعم القضايا العربية« بعقد جلستين عدا الجلسة الختامية، كانت الاولى بعنوان »دور المثقفين العرب في التواصل بين الحضارات« وترأسها د. سليمان العسكري رئىس تحرير مجلة العربي، الكويت، وحاضر فيها د. ناصر الدين الاسد رئىس المجمع الملكي لبحوث الحضارة الاسلامية سابقا وعقب عليها د. جورج طربيه الاستاذ في الجامعة اللبنانية المؤسس والامين العام لتجمع البحوث الثقافية في لبنان.
اما الجلسة الثانية فكانت بعنوان »توثيق العلاقات مع الجاليات العربية المهاجرة لاقامة المؤسسات الثقافية التي تربطهم بالثقافة العريية الام« وترأسها د. سامي الخصاونة استاذ في الجامعة الاردنية وحاضر فيها د. عبدالله الملك مرتاض الاستاذ وباحث عضو المجلس الاسلامي الاعلى، الجزائر وعقب عليها د. جورج المر من الجامعة اللبنانية الامريكية لبنان ود. الهام كلاب البساط الاستاذة في الجامعة اللبنانية المدير المساعد في المركز الدولي للعلوم الانسانية.
وجاء في محاضرة د. ناصرالدين الأسد توضيح لمفهومي الحضارة والثقافة، وقال: الحضارة في هذه المقالة هي الجانب المادي من الحياة المتمثل في المبتكرات والمخترعات والانجازات والمستحدثات والمستحدثات والمصنوعات التي نجمت عن تقدم البحث العلمي النظري وتطبيقاته العلمية. وان الحضارة نتاج تراكمي شاركت فيه الحضارات السابقة وهي اذن حضارة انسانية عالمية وان اتخذت اسماء مختلفة.
اما محاضرة د. عبدالملك مرتاض (توثيق العلاقة مع الجاليات المهاجرة) فدرست محورين كبيرين يتمثل الاول في بعض اسباب الهجرة وظروفها وتاريخها وتطور مساراتها في الوطن العربي مشرقه ومغربه والى قارتي اميركا واوروبا تحديدا والمحور الاخر هو المتمحص للموضوع في حد ذاته ويقترح طائفة من الحلول والاعمال والمشاريع للحفاظ على انتماء جالياتنا العربية ولو بالروح وهو محور اساسي.
د. جورج المرّ في تعقيبه على ورقة المحاضر ابرز اهم الاسباب التي تشكل اكثر من عامل مشترك بين الهجرتين ومنها: خضوع بلاد الشام للحكم العثماني على امتداد اربعة قرون بين 1516 و1918 وخضوع البلدان المغربية في شمال افريقيا وعلى وجه التحديد تونس والجزائر والمغرب للاحتلال الفرنسي على امتداد 132 سنة (من سنة 1830-1962).
د. الهام كلاّب قالت: توفر لنا ورقة د. مرتاض بما اوردته من معلومات مرجعية اساسية لامكانية المقارنة التاريخية بين اسباب كل من الهجرتين المغربية والمشرقية في الجذور والاتجاهات والزمن التاريخي والتأثير.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش