الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اكدت أنها غير محظوظة مسرحيا : منال سلامة: أنـا كائن تليفـزيوني.. وانتظروني في قاسـم أمـين

تم نشره في الأحد 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2002. 02:00 مـساءً
اكدت أنها غير محظوظة مسرحيا : منال سلامة: أنـا كائن تليفـزيوني.. وانتظروني في قاسـم أمـين

 

 
القاهرة: عماد مشاضي
مـــن وكالة الصحافة العربية
رغم أنها تنتمي الى عائلة فنية، فوالدها هو المخرج المسرحي الراحل سلامة حسن، بالاضافة الى أن زوجها هو المخرج عادل أديب، إلا أن الممثلة الشابة منال سلامة انتهجت لنفسها خطا مختلفا عن أعمالها الفنية، فوقفت أمام مخرجين آخرين غير زوجها واختارت أعمالها بدقة لتتناسب والمرحلة الفنية التي تمر بها، فصارت نجمة تليفزيونية من طراز يستهوي جمهور الشاشة الصغيرة.. بينما خرجت السينما والمسرح من دائرة اهتمامها.
وتعيش منال سلامة في الفترة الأخيرة حالة من النشاط الفني المكثف، حيث انتهت من تصوير مسلسل »قاسم أمين« أمام كمال أبو رية ومسلسل »أمير الدعاة« أمام الفنان حسن يوسف، والعملان مقرر عرضهما في رمضان بالاضافة الى قيامها ببطولة العديد من السهرات التليفزيونية وعن سبب ابتعادها عن المسرح والسينما.. التقيناها فكان هذا الحوار:
- تشهد الفترة الأخيرة حالة من النشاط الفني التليفزيوني المكثف بالنسبة لك.. فما السبب؟
التليفزيون هو بيتي الذي تربيت فيه وعرفني الجمهور من خلاله لدرجة أنني أقول عن نفسي بأنني كائن تليفزيوني، وهذا يعود الى استحواذ التليفزيون على قطاع كبير من الجمهور بدرجة أكبر من السينما أو المسرح، اللذين احتكرهما النجوم فقط، ولا مكان بهما لآخرين.. فضلا عن ذلك فأنا لا أجد نفسي سوى في التليفزيون ولذلك لا أتراجع عن القيام بأي عمل جيد به.
- ولكن ألا تخشين من أن يحرقك التليفزيون كممثلة؟
يكون هذا صحيحا في حالة موافقتي على أي عمل يقدم لي، ولكنني أدقق جيدا في اختياراتي التليفزيونية، ولا أختار عملا إلا إذا شعرت أنه يمثل إضافة لمشواري الفني مثل »أوبرا عايدة« ومسلسل »لن أعيش في جلباب أبي« و»هوانم جاردن سيتي« وأخيرا مسلسل »أمير الدعاة« الذي أعتبره من أهم أعمالي التليفزيونية، وكذلك »قاسم أمين« للمخرجة إنعام محمد علي وهي كلها أعمال هامة وتضيف لي فنياً.
- وكيف تم ترشحيك لــ »أمير الدعاة«؟
الممثل الكبير حسن يوسف كان وراء اختياري للعمل في هذا المسلسل الذي تدور أحداثه حول حياة الداعية الاسلامي الراحل »محمد متولي الشعراوي« ويشاركني فيه نخبة من النجوم مثل عفاف شعيب وسوسن بدر وغيرهم، وألعب في هذا العمل شخصية الحاجة فاطمة الابنة الكبري للشيخ الشعراوي الذي يقوم بدوره الفنان الكبير حسن يوسف، ورغم إن مساحة دوري في هذا العمل ليست كبيرة، إلا أنني سعيدة في المشاركة، لأن مجرد المشاركة في مسلسل عن الشيخ الشعراوي شرف لأي فنان.
- وماذا عن مسلسل »قاسم أمين« وهل هناك اختلاف بين الشخصيتين؟
بالتأكيد، في مسلسل قاسم أمين يتناول قصة حياة الرائد الفكري قاسم أمين، أول من طالب بنزول المرأة للعمل والتعلىم، ودوري فيه مختلف تماما عن دوري في مسلسل الشيخ الشعراوي، حيث أؤدي دور الأميرة »نازلي فاضل« صاحبة أول صالون ثقافي في مصر، وابنة عم الخديوي توفيق، ولأنه كان من المفترض أن يكون والدها هو الخديوي تخوض في صراعات مع الأسرة الحاكمة، وتتعرض لمضايقات بسبب صالونها الثقافي الذي تجلس فيه وسط الرجال أمثال محمد عبده وسعد زغلول الذي ترتبط معه بقصة حب بلا أمل، نظرًا لانتمائها للعائلة الحاكمة، وفي الوقت نفسه تختلف نظرًا لانتمائها للعائلة الحاكمة، وفي الوقت نفسه تختلف مع قاسم أمين.. وشخصية الأميرة »نازلي« شخصية مثيرة جدًا وأعتقد أنها ستكون نقطة تحول في مشواري التليفزيوني.
- قاسم أمين يعتبر العمل الثالث مع المخرجة أنعام محمد علي، فما هو سبب هذا الترابط بينكما؟
بالفعل، يعتبر هذا العمل الثالث لي مع المخرجة المتميزة أنعام محمد علي، بعد مسلسل »ضمير أبلة حكمت« و»أم كلثوم«، وهي مخرجة متميزة للغاية، تمتلك إحساسًا عاليًا جدًا ولها وجهة نظر وتحب عملها وتتفاني فيه الى أبعد الحدود، كما أنها من المخرجين القلائل الذين ينجحون في استخراج ما بين السطور في السيناريو وتهتم بأدق تفاصيل العمل، لتخرج كل ما بداخل الممثل، ورغم أن أعمالها تأخذ وقتًا طويلاً، إلا أنها تلقي نجاحًا كبيرًا، مثل »ضمير أبلة حكمت« ومسلسل »أم كلثوم«.
- يلاحظ ميلك خلال السنوات الأخيرة للأعمال التاريخية، والتي كان أبرزها »الحسن البصري« الذي لاقى تحفظات كثيرة.. فما تعلىقك؟
الأعمال التاريخية تحتاج لممثلين ذوي مواصفات خاصة، من حيث إجادة اللغة والفصاحة في الحديث، وأتميز في هذه الأشياء جيدًا، لذلك تستهويني الأعمال التاريخية، أما عن مسلسل »الحسن البصري« فقد اختارني المخرج أحمد توفيق للاشتراك به بعد رفض الكثير من النجمات القيام به، باعتباره مجازفة كبيرة.. وأتذكر أن الكثيرين اندهشوا من قبولي لهذا الدور، لأنه يتضمن مشاهد إغراء كثيرة .. ولكني صممت على قبوله.
- وما الذي جذبك في هذا العمل؟
لقد كان دوري خلاله دورًا مركبًا ومتطورًا فقررت أن أتحدي به نفسي وأجسد الشخصية ونجحت في تقنية تقديم الإغراء بدون عري أو ابتذال أو حتى تلامس، من خلال تركيزي في ذلك على الإغراء بالعين والاهتمام بالملابس وتسريحة الشعر، فظهرت على الشاشة كأمرأة جميلة، ولا أنكر أنني اجتهدت كثيرًا في هذا العمل حتى يخرج بهذا الشكل، وساعدني على تتويج هذا الجهد المخرج أحمد توفيق لأنه أيضًا مخرج متحفظ وملتزم.
- وهل موقفك هذا من الإغراء وراء ابتعادك عن السينما والتليفزيون؟
الى حد كبير، فقد رفضت الاشتراك في عمل سينمائي كبير، لأن أحد المشاهد كان يتطلب مني ارتداء المايوه، فرضت العمل غير نادمة علىه، وعلى شاكلته رفضت أعمالا كثيرة في السينما ومسرح القطاع الخاص، لأن لي تحفظات كثيرة علىها، منها أن مساحة الحرية به لا تتوافق معي، ففي حياتي العادية مثلاً لا أرتدي الملابس المكشوفة، وعندما أكون على الشاطيء مع أولادي لا أرتدي المايوه.
وأعتقد أن تجربتي الوحيدة التي أعتز بها لنفسي في المسرح الخاص هي مسرحية »الزعيم« أمام الفنان عادل إمام والذي تعلمت منه الكثير بوقوفي أمامه على خشبة المسرح، فهو فنان كبير لم يبخل علي بخبراته، أما في مسرح القطاع العام فرغم أنني خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية، إلا أنني أعتبر نفسي غير محظوظة معه، لأن معظم الأعمال المسرحية التي قدمتها له كان في قاعات مغلقة، إضافة الى أن مثل هذه الأعمال لا تحظى بالاهتمام الإعلامي.

أمنية بعيدة
- لكن كيف كان شعورك وإحساسك أمام الفنان عادل إمام في مسرحية »الزعيم«؟
لا أستطيع وصفه بالضبط وعادة يتمني أي فنان أن يعمل مع ممثلين كبار، فما بالك بفنان مثل عادل إمام، وكنت أشعر أنها أمنية بعيدة المنال.. وقد فوجئت به يتصل بي للتعاون، وهذا يدل على حرصه الشديد وعلى تكامل صورة العمل الفني واختياراته وزادت سعادتي عند وقوفي بجانبه على خشبة المسرح وكانت هناك تجربة سابقة مع ممثلي الكوميديا سعيد صالح وأحمد بدير في مسرحية »كرنب زبادي«.
- تنتمين إلى عائلة فنية فهل استفدت من والدك المخرج الراحل سلامة حسن؟
استفدت منه الكثير، فلولاه ما كنت أصبحت اليوم منال سلامة التي يعرفها الناس لأن والدي هو الذي علمني ماذا تعني كلمة المسرح دون انتظار مقابل منه فوالدي لم يكن مخرجًا فقط بل كان معلمًا، وكان يسافر من الإسكندرية لأسوان ليجوب المحافظات ويعلم الفلاحين والعمال فن المسرح، لأن الفن بالنسبة له كان رسالة مقدسة.
- وما طبيعة العلاقة التي تجمعك بزوجك المخرج عادل أديب بالنسبة لاختياراتك الفنية؟
أنا وعادل زوج وزوجة عاديين جدًا ولا يتدخل أحد منا في عمل الآخر، ومن وقت ارتباطي به قررنا ألا نعمل سويًا في عمل واحد، أنا عند رأيي في عادل كمخرج.. فهو مخرج حساس جدًا، وصاحب رؤية خاصة لو أتيحت له الإمكانيات أكثر من ذلك فسوف نري مكانًا مختلفا يمثل جيلاً بأكمله.. في حياتي الخاصة أعيش كأي إنسانة عادية فحياتي والحمد لله هادئة مع زوجي المخرج عادل أديب وأبنائي علي 7 سنوات وأميرة 4 سنوات.
-وما حقيقة ما تردد في الفترة الخيرة عن نيتك اعتزال الفن؟
الشائعات غالبًا ما تنال من فنان وتؤثر علىه سواء بالسلب أو بالإيجاب، لأن هناك شائعات تصيب صاحبها واخرى ترفع من اسمه ولكن حكاية اعتزالي الفن انتشرت عندما ذهبت الى السعودية لأداء فريضة الحج وقرأت الخبر في الصحف مثلي مثل الجمهور.. ولم يكن لدي تعلىق سوى أعمالي التي أشارك بها.

وكالة الصحافة العربية
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش