الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جوينات يرعى انطلاق ملتقى عمان للقصة القصيرة العربية في«الحسين الثقافي»

تم نشره في الاثنين 10 آب / أغسطس 2009. 03:00 مـساءً
جوينات يرعى انطلاق ملتقى عمان للقصة القصيرة العربية في«الحسين الثقافي»

 

 
الدستور ـ خالد سامح

انطلقت صباح أمس في مركز الحسين الثقافي فعاليات ملتقى عمان للقصة القصيرة الذي يختتم اعماله مساء غد وذلك برعاية نائب مدير المدينة للشؤون الثقافية والرياضية والاجتماعية هيثم جوينات وبحضور حشد من الكتاب والمثقفين الأردنيين والعرب.

وفي الجلسة الافتتاحية التي ادراها المدير التنفيذي للثقافة بأمانة عمان سامر خير رحب جوينات بضيوف الملتقى جميعا كما شكر جميع الأكاديميين والكتاب الاردنيين الذي تعاونوا مع الامانة في التحضير لفعاليات الملتقى وتابع "عمان مدينة الفنون جميعا ونحن في أمانة عمان نولي جميع أشكال الأدب والابداع الرعاية والاهتمام اللازم ، وبالنسبة للقصة القصيرة فان الملتقى ينعقد لتأكيد أهميتها ومحوريتها ولابراز دورها في التعبير عن تصورات الانسان وأفكاره حول الحياة والمجتمع الانساني".

من جهته القى الدكتور أحمد النعيمي كلمة باسم اللجنة التحضيرية للملتقى وثمن عاليا حضور كتاب عرب وعالميين للملتقى واضاف"لقد عملت اللجنة التحضيرية بكل ما أوتيت من قوة وثقة وإرادة على مدار أشهر ، وأوصلت الليل بالنهار للخروج بأفضل صيغة ممكنة لملتقىً لا نقول بإشكاليته ، بل نقول بضرورته لهذا الفن العظيم الذي كَثرت حوله الأقاويل ، حتى التبس الأمر على مبدعيه ومريديه في الوقت نفسه ، فَمًنْ قائلْ بموت القصة القصيرة إلى قائل أنّها في تمام عافيتها وشبابها وألقها إلى طارًحْ للأسئلة الكبرى حول هذا الفن وتحولاته ومتاهته ما بين الصحافة الورقية التي هو ابنها البار والصحافة الإلكترونية التي فاجأته بتقدمها السريع وانحيازها للمتغيرات".

وعن جميع المشاركين الاردنيين بالملتقى تحدثت الدكتورة هند أبو الشعر مشددة على الدور الثقافي لعمّان عبر العصور ومستعرضة تاريخ المدينة وعراقتها وقالت"نسمع هذه الأيام أحكاما متباينة تتناول فن القصة القصيرة وقد تجرأ البعض وأعلنوا موت القصة القصيرة ، وأقول لكم وانتم الخيرة وتعرفون نبض هذا الفن في قلب الثقافة العربية ، بأن عقد هذا الملتقى يقدم البينة على حضور هذا الفن وتميزه ، صحيح أنه لم يعد فنا متسيدا حيث ترافق مع فنون اخرى لكنه يظل صاحب الحضور القوي ويظل الفن الذي يتحدى مقدرة الكاتب تكثيفا وتعبيرا واسشراقا وقراءة واعية للشخصية الانسانية".

وتحت عنوان"البدايات"عقدت الجلسة الثانية التي تناولت بدايات فن القصة القصيرة في الاردن والعالم العربي وتحدث فيها من المغرب الناقد الدكتور سعيد يقطين والذي أكد أن القصة القصيرة في العالم العربي شهدت تطورا متفاوتا وخضع ذلك التطور برأيه لاكراهات التطور الأخرى التي شكلت الدول العربية الحديثة وما صاحبها من صعوبات تأسيس البنيات التحتية كما قال واضاف"واذا كان السبق التاريخي لمصر التي بدأ تحولها الحديث منذ القرن التاسع عشر ، فان بدايات الظهور الجنيني للقصة القصيرة لم يتم الا في اواخر هذا القرن ، غير أن تلك البدايات ستجدها متأخرة في الاقطار العربية بناء على طبيعة نموها الذاتي ، ولم تبدأ في الظهور الا في اواسط القرن العشرين بالنسبة للمغرب العربي او في السبعينيات والثمانينيات بالنسبة لبعض دول الجزيرة العربية".

كما قدمت الكاتبة هدى أبو غنيمة قراءة في قصص الكاتب الردني الرائد محمد صبحي أبو غنيمة واستعرضت أهمها وابرز ملامحها الفنية وخصائصها والظروف التي بدأ فيها ابو غنيمه الكتابة.

كما تناولت الجلسة الريادة النسوية في القصة العربية وتحدث في ذلك المضمار رباب هلال من سوريا التي تساءلت في كلمة لها عن مدى وعي الذات الأنثوية وحضورها في أعمال القاصات العربيات ..وتابعت"هل يجسد هذا الحضور تمثيل المرأة تمثيلا حقيقيا ؟ وأن ماكانت تدعيه الكاتبة منهن أنها تكتب عن المرأة ومشاكلها أمر مقصود بعينه ، لاحداث خلل ما في الأرضية المتفق عليها من قبل مجتمع ذكوري متخلف يحاصر المرأة باسم العادات والتقاليد والدين ؟ أم أن حضوره قد انعدم أو بدأ غائمًا وسط رصد صور اجتماعية طغى عليها الطابع التسجيلي ؟ ".

وأكدت رباب هلال ان العديد من الكاتبات العربيات استطعن اثبات حضورهن وحضور المرأة في كتاباتهن مخترقات في ذلك كل الحواجرز والتابوهات وذكرت نادية خوست وغادة السمان وكوليت خوري وأخريات.

وفي ذات الموضوع تحدثت الناقدة د. تهاني شاكر عن الريادة النسوية في القصة العربية واشارت الى اسماء رائدات في ذلك الفن انطلقت اعمالهن منذ اواسط القرن التاسع عشر ومنهن وردة اليازجي ، وزينب فواز من لبنان وعائشة التيمورية وملك ناصف من مصر مشيرة الى ان الكاتبات العربيات استطعن التعبير عن قضايا المرأة والتصقن بهمومهن الوطنية.

وقد اختتمت الجلسة بمائدة مستديرة تحدث فيها الناقد الزميل فخري صالح عن مفهوم التابو وأثره في النتاج القصصي للكثير من الكتاب العرب وقال بأن التابو نظام اجتماعي قوي من المنع او التحريم يتصل بممارسة من الممارسات البشرية او العادات الاجتماعية التي يضفي عليها المجتمع نوعا من القداسة او المنع والتحريم . واشار فخري صالح الى ان الكتابة الحقيقية القابلة للعيش على مدى الزمان هي تلك التي تتوخى كسر التابو والكشف عن اعماق السلوك الانساني واحداث نقلة في فسحة التعبير وتوسيع مساحة الحرية في مجتمعات يمثل النوع والتحريم السمة الاساسية التي تطبعها كما قال.

وتلا كلمة صالح نقاش شارك به كل من هدى فهد المعجل من السعودية والدكتور سعيد يقطين والدكتور احمد النعيمي وبسمة النسور والدكتور احمد تغوج والدكتور احمد الخطيب وحزامة حبايب من فلسطين ورالقصا مفلح العدوان والناقدة د. رفقة دودين.





Date : 10-08-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش