الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كتاب ومثقفون أردنيون : رحيل صلاح حزيّن خسارة كبيرة للثقافة المحلية والعربية

تم نشره في الأحد 2 آب / أغسطس 2009. 03:00 مـساءً
كتاب ومثقفون أردنيون : رحيل صلاح حزيّن خسارة كبيرة للثقافة المحلية والعربية

 

 
الدستور - نضال برقان

غيب الموت أمس المترجم والكاتب والإعلامي صلاح حزين بعد صراع طويل مع مرض السرطان ودخوله في غيبوبة الخميس الماضي.

وسوف يشيع جثمان الراحل بعد ظهر اليوم إلى مثواه الأخير في مقبرة أم الحيران بعمان.

وقد فتح الراحل نوافذ ثقافية عالمية أمام القارئ العربي من خلال ترجماته حيث ترجم وقدم لرواية جزيف كونراد "في قلب الظلام" ، كما ترجم على العربية رواية سيدني بولاك "إنهم يقتلون الجياد أليس كذلك؟" وفي حقل العلوم كتاب مايك هالي "العقول الإلكترونية" وغيرهم.

وكان الراحل يشغل منصب رئيس التحرير التنفيذي لمجلة السجل وعضو مجلس إدارة شبكة الإعلام المجتعي راديو البلد وموقع عمان نت الإلكتروني.

وقد وصف كتاب ومثقفون أردنيون حزين بالمثقف الشمولي معتقدين أن فقدانه يمثل فقدانا لمثقف كبير كان يرفد الحالة الثقافية المحلية والعربية بالكثير من الإبداعات على غير صعيد ، ومعتبرين أنه كان واحد من التقدميين والمناضلين الشرفاء ، كما شكل حالة يتلاقى فيها المبدع بالمترجم بالتقدمي في حالة فريدة من التنوير.

و"الدستور" هاتفت بعض أصدقاء الراحل الذي كانت لهم الإضاءات التالية حول مسيرة حزين الإبداعية والإنسانية:

الروائي جمال ناجي: مثقف شمولي

قليلون هم الذين يعرفون المكانة الفكرية والثقافية للفقيد الراحل ، غير أن من اقترب منه استطاع أن يتوصل إلى أن التعامل مع هذا الراحل الكبير إنما ينطوي على تعامل مع واحد ممن تنطبق عليهم تسمية "المثقف الشمولي" فإسهاماته كبيرة ولافتة جدا في مجالات الأدب والنقد والترجمة وهو أول من عرف القارئ العربي برواية سيدني بولاك "إنهم يقتلون الجياد أليس كذلك؟" ورواية جزيف كونراك "في قلب الظلام. أعتبر أن فقدان صلاح حزين هو فقدان لمثقف كبير كان يرفد الحالة الثقافية المحلية والعربية بأكثر مما يبدو عليه وإذا كان لا يبحث عن الشهرة والأضواء في حياته فإنه كان منكبا على إنجازاته الكبيرة.

القاص سعود قبيلات: خسارة للحياة الثقافية

رحيل صلاح حزين خسارة كبيرة للحياة الثقافية المحلية والعربية فقد ظل يواصل عمله الصحفي حتى فترة قريبة جدا عندما دفعه المرض لذلك وقد تمتع بعلاقات طيبة مع كل من عرفه ولم يترك في نفوس زملائه غير المحبة والتقدير والأسى والحزن لرحيله وذكراه الطيبة ستبقى خالدة بيننا جميعا.

الناقد سليمان الأزرعي: ذائقة تقدمية متميزة

رحيل صلاح حزين رحيل مفجع بحق ، فهو مترجم بارز نقل إلى العربية العديد من الأعمال الأدبية والروائع العالمية الهامة التي ستظل تؤكد أن ذكراه وجهوده خالد. يضاف إلى ذلك تلك الذائقة التي انماز بها الراحل الرفيق والعزيز والمناضل التقدمي إضافة إلى الجهود الإبداعية في الترجمة التي حققها وقد شكل هذا الموقف التقدمي العام عنده مرجعية وذائقة تقدمية متميزة فقد كان يترجم الإبداعات الإنسانية التي لها علاقتها الجدلية بالإنسان والعالم المعاصر وبإنساننا العربي المعني بمتابعة ما تجود به قرائح البشرية في شتى آدابها. إن رحيل صلاح حزين خسارة كبرى لساحتنا الثقافية والفكرية محليا وعربيا ، وهو واحد من التقدميين والمناضلين الشرفاء ، كما يشكل صلاح حزين حالة يتلاقى فيها المبدع بالمترجم بالتقدمي في حالة فريدة من التنوير يتميز بها هؤلاء الذين فتحوا عقولهم ولم يغلقوها على حالة سلفية يمينية أو يسارية ، إنه مثال للعقل العلماني المتحرر الذي تعود إليه بعد سنوات لتجده وقد عدل في مواقفه ومفاهيمه وتبنى كل دروب التنوير وسبل الوصول إلى الحرية. وتؤشر أعماله المترجمة بما لا يقبل الشك أنه لم يركن إلى محطة ما من محطات تحولاته الذهنية وإنما كان يطور عقله باستمرار.



الناقد محمد عبيد الله: مثقف مميز وكبير

لا شك أن فقدان صلاح حزين مؤلم ومحزن لمن عرفه إنسانا ومثقفا مميزا وكبيرا وقد أنجز الراحل حزين ترجمات وقدم إسهامات متعددة للمشهد الثقافي العربي خصوصا في مرحلة إقامته في الكويت وعمله في مجلة العربي حيث عرفه القارئ العربي من خلال تحقيقاته المثقفة المصورة. كما ترجم الراحل نخبة من الروايات العالمية المهمة لأدباء معروفين. وظل صلاح حزين رغم صلته بالصحافة والمجلات الواسعة الانتشار ظل بعيدا عن ضجيج وصخب الإعلام وقد ظل يكتب بتلك النبرة التي تحاول اصطفاء ما هو إنساني وعميق سواء في التأليف او الترجمة أو العمل الصحفي وغير ذلك من انشطة إبداعية.





Date : 02-08-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش