الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إصــــدارات

تم نشره في الاثنين 21 كانون الأول / ديسمبر 2009. 02:00 مـساءً
إصــــدارات

 

 


«عبدالله منصور إنسانا وشاعرا»

عن دار ورد الاردنية للنشر والتوزيع صدر كتاب حمل عنوان (عبدالله منصور إنسانا وشاعرا) من اعداد: الدكتور يوسف محمد الحشكي ، واشتمل الكتاب على بعض الدراسات التي كتبها النقاد والشعراء حول اعمال الشاعر عبدالله منصور الشعرية وهم: د. ابراهيم خليل ، وابراهيم العجلوني والراحل احمد المصلح وحكمت النوايسة ود. خالد الكركي وخالد فوزي والراحل خليل السواحري ود. راشد عيسى ورانة نزال ود. رفقة دودين وسعد الدين شاهين والراحلة شهلا الكيالي وعبدالله رضوان ود. عبد الفتاح النجار وعطاالله ابوزياد وعلي البتيري ود. عماد الضمور والزميل عمرابو الهيجاء ود. عودة الله القيسي وقيس كاظم الجنابي ولميس العتوم وليلى الاطرش ومازن شديد ومحمد العامري ومحمد المشايخ ومحمد سلام جميعان ومحمد سمحان ومحمد ضمرة ود. محمد عبيدالله ود. محمود الشلبي ومريم الصيفي ود. مصلح النجار ومفيد نحلة وهند التونسي وخالد فوزي عبده.

وكتب على الغلاف الاخير الشاعر حيدر محمود يقول: إن عبدالله منصور باختصار شديد شاعر يمتلك ادواته كلها وهو بعد كل هذه الابداعات واحد من كبار الذين تستحق تجربتهم الشعرية الوقوف امامها طويلا للتأمل والدراسة والكتابة ، واظن ان الوقت قد حان ، ليقوم نقادنا (الاردنيون والعرب) بواجبهم تجاه هذا الصوت الواثق من نفسه ، الممتلئ بالحيوية والتفرد والعطاء المتدفق ، الذي لم يتوقف لحظة واحدة على مدى يزيد عن ثلاثة عقود.

اما د. يوسف الحشكي في مقدمته يقول: عبدالله منصور فقد كان دائما ابن الشعر او حفيده البار ، ولم يكن الشعر عنده يوما للترف او اللهو ، ولا فقط للتنوير والتحريض ، بل هو يتعدى ذلك حتى يصبح شيئا كالنبوة - انه الرسالة المقدس ، قال لي يوما: "حتى الكره في القصيدة يا يوسف هو عاطفة نبيلة ، اما الحب فهو القدر الذي لا يمكنني ان اعصي الله فيه".

«عاليا كان.. ويبقى»

بدعم من امانة عمان الكبرى عن دار البيروني للنشر والتوزيع صدرت مختارات شعرية للشاعر نادر هدى حملت عنوان (عاليا كان.. ويبقى) وقدمت واعدت المختارات أروى القاضي ، جاءت المختارات في 211 صفحة من القطع المتوسط ، تضمنت مجموعة من القصائد التي صدرت في عدة مجاميع شعرية سابقة ، اضافة الى بعض الاضاءات النقدية لمجموعة من النقاد الاردنيين والعرب الذين اطلعوا اعمال الشاعر.

وتقول معدة المختارات اروى القاضي في تقديمها الذي جاء تحت عنوان (نادر هدى من الرؤية الى الابداع): لو وقفنا وقفة متأنية عند العتبات الكثيرة التي تحفل بها دواوين الشاعر نادر هدى ، ونصوصه ، وفي مقدمتها العناوين المختارة لمجموعاته ، تجعلنا نؤكد ان قراءتها قراءة سيميائية ترمي الى ابراز دلالات الاشارة التي يتم تأويلها في منظور الواقع الخارجي لاعادة انتاجها في الفكر من خلال الخطاب الشفاهي والمكتوب ، من شأنها ان تكشف الكثير عن مخبوء ما تكنه من ايحاءات ومرموزات وتأويلات ، اضافة الجانب البصري الذي تحفل به تجربة الشاعر. معتبرة ان تجربة الشاعر هدى من التجارب الشعرية العربية الملفتة للانتباه كونها تمثل علامة بارزة على صعيد قصيدة النثر العربية والاردنية خاصة ، ولما حظيت به من مواكبة نقدية.

ومن اجواء المختارت نقرأ (انتظر ان تأتي وسط ـ حفل البروق والعاصفة ـ قال: انها القارب الذي تسافر فيه القلوب ـ شارة من وحيها تسكننا الغيوم ـ أواه يا غابة اسفاري ـ انا الخيال ـ كم من شموس تودعنا في النهارات ـ كم من حمائم المدن ـ حيث تكتب حبيبتي قصيدتها).

«التاريخ السياسي للعلاقات الاردنية السعودية»

ضمن منشورات اللجنة العليا لكتابة تاريخ الاردن ، صدر كتاب جديد للباحث الدكتور فتحي محمد درادكة حمل عنوان (التاريخ السياسي للعلاقات الاردنية 1953 - )1967 ، وجاء الكتاب في 342 صفحة من القطع الكبير.

وقدم للكتاب د. علي محافظة حيث قال في مقدمته: لقد سعى د. فتحي درادكة في درسته هذه" التاريخ السياسي للعلاقات الاردنية - السعودية 1953 - "1967 الى البحث عن الوثائق الرسمية في الدولتين الاردنية والسعودية لتقديم دراسة علمية اصيلة ، غير انه لم يتمكن من الاطلاع على ما اراد ، واضطر الى اللجوء الى الوثائق الاجنبية المنشورة والمؤلفات والمذكرات الشخصية فقدم للقارئ العربي دراسة متوازنة قدر الامكان.

ودرس الباحث د. درادكة في فصول كتابه الخمسة العلاقات السياسية بين الاردن والسعودية من 1953 الى 1967 ، حيث اشتمل على عرض للعلاقات الاردنية السعودية في عهدي الامير ـ الملك عبدالله والملك طلال مع الملك عبدالعزيز ، وتعرض الباحث الى اهم الاحداث التي مرت بالمنطقة واظهرت المواقف الاردنية والسعودية.

وكما استهدف الدراسة الحديث عن العلاقات السياسية والاردنية السعودية منذ تسلم الملك الحسين والملك سعود سلطاتهما الدستورية الى عام 1956 ، وكذلك العلاقات خلال عامي 1956 - 1957 ، من الموقف الاردني والموقف السعودي من ازمة السويس ، ومن مبدأ ايزنهاور والموقف السعودي من المعونة العربية للاردن وانهاء المعاهدة الاردنية البريطانية وازمة نيسان في الاردن ، وعن العلاقات في الفترة 1958 - 1963 واهم الاحداث التي كانت لها تأيثر مباشر على العلاقات الثنائية ، وايضا العلاقات في المدة 1964 - 1967 من الموضوعات التي كان لها تأثير مباشر على العلاقات بين البلدين: مؤتمرات القمة العربية "الاول والثاني والثالث" والتجاوب الاردني مع دعوة الملك فيصل للتضامن الاسلامي.



Date : 21-12-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش