الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اطلاق برنامج تحضير لتدريب 1200 سوري لمواجهة عملية الانتقال إلى ما بعد النزاع

تم نشره في الخميس 3 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

عمان-الدستور-حمدان الحاج

قال السفير الأسباني في عمان سانتياجو كاباناس آنسورينا ان العلاقات الأردنية-الاسبانية تتسم بالتميز والتطور على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية.

واشار السفير  آنسورينا الى العبء الذي يتحمله الاردن جراء تداعيات الازمة السورية حيث شكر الحكومة الاردنية على كل الجهود التي قدمها لهؤلاء اللاجئين خاصة وانه يعمل ما بوسعه في سبيل ان تتاح لهؤلاء اللاجئين حياة افضل قائلا»اننا نعمل يدا بيد مع الحكومة الاردنية بحسب الاولويات وخطة الاستجابة التي وضعها الاردن للتعامل مع ازمة اللاجئين «.

واعلن في لقاء صباح امس الاربعاء في دار السفارة الاسبانية في عمان جمعه مع عدد من ممثلي الفعاليات الممثلة للمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية ومندوبين عن بعض الوزارات ومراكز الدراسات الاستراتيجية عن اطلاق برنامج «تحضير « لإعداد ابناء المجتمع السوري لمواجهة عملية الانتقال الى ما بعد النزاع باعادة تاهيل 1200 سوري.



وقال «نامل من خلال هذا المشروع ان تكون العملية السلمية في سوريا تنجح ليعود السوريون الى بلدهم مع انها مهمة شاقة وتحتاج الى كثير من العمل وخاصة مرحلة ما بعد انتهاء الصراع».

واشار السفير الاسباني الى ان مشروع «تحضير» يهيء الاجواء المناسبة للسوريين للعودة الى بلدهم وقد تسلحوا بالمعرفة  وهو مشروع فيه كثير من الثقة بالاردن الذي يعيش حالة الامن والاستقرار «واننا نعمل على بناء السلام من اجل ان يعود السوريون الى بلدهم في حالة احسن على الرغم من التضحيات الا ان ما يجري هو خطوة على الطريق على درب الامل».

ويقوم البرنامج على مسار تدريب 1200 سوري على الحقوق والنوع الاجتماعي واتصالات التغير الاجتماعي من اجل ان يتمكنوا من المساهمة في الحكم في سوريا في عملية الانتقال الى سيناريو ما بعد النزاع السوري.

ويعد هذا البرنامج جزءا من وثيقة السلام والاستقرار للاتحاد الاوروبي تهدف للتحضير الى مرحلة ما بعد النزاع السوري والدور المجتمعي في بناء السلام وتدريب وسائل الاعلام  حيث تاتي هذه المبادرة تماشيا مع البرنامج الهادف لمرافقة عمليات الحكم الديمقراطي في شمال افريقيا والشرق الاوسط.

وقال منسق شؤون اللاجئين في وزارة الداخلية الدكتور صالح الكيلاني ان عمق العلاقات الاردنية الاوروبية ضارب في الجذور وان معطيات الثقة والامل يزيد من موجبات الشراكة في تعزيز دور المراة والاعلام ومؤسسات المجتمع المدني».

واضاف اننا متفائلون ان الامور تذهب الى ابعد من وقف اطلاق النار في سوريا وصولا الى حالة من التسوية والاستقرار ويبدا العمل بعدها يدا بيد وان تكون هناك عملية وطنية سورية لندرك جميعا ان الحل سياسي لان عدم استقرار سوريا يعني عدم استقرار في المنطقة والعالم وهو الامر الذي بدا يستوعبه العالم والمجتمع الدولي وانعكس ذلك في مؤتمر لندن لننتقل من الاكل والشراب الى خطة تنموية شاملة لتعزيز قدرات الاقليم على استيعاب ضحايا الازمة السورية لحين المباشرة لمرحلة ما بعد الصراع.

وتحدث رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية الدكتور موسى اشتيوي عن ملامح عمل المركز وما عمله خلال سني عمله منذ عام 1984 الى اليوم وانه يحضر لفعل الكثير من المشاريع المتعلقة بالشباب والمجتمع والتطرف ومشروع الاردن 2020ومراجعة فرص الماضي والمستقبل فسوريا مهمة بالنسبة للاردن والاقليم وما يجري في سوريا تتاثر به دول المنطقة وخاصة الاردن.

ثم تحدث عدد من الحضور عن برنامج كل مؤسسة يعمل بها  وما يمكن ان يقدموه للسوريين في المرحلة الانتقالية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش