الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كل أردني جندي وكل مواطن خفير حتى يبقى كيد الحاقدين في نحورهم

تم نشره في الخميس 3 آذار / مارس 2016. 07:00 صباحاً

كتب : محمود كريشان

بعد ان تمكنت ليلة امس الاول الثلاثاء دائرة المخابرات العامة بإحتراف أمني استخباري متميز ومهنية عالية، من إحباط مخطط إرهابي وتخريبي، مرتبط بعصابة ارهابية، وكان يهدف للاعتداء على أهداف داخل الاردن وزعزعة الأمن الوطني، حيث نجح نشامى الدائرة الوطنية بتتبع المجموعة الإرهابية وتحديد مكانها في مدينة إربد، واحباط مخططاتهم الاجرامية في مهدها والقبض على تلك المجموعة الضالة من خفافيش الظلام، ليكونوا «كالعادة» في قبضة الدائرة الاردنية القوية، التي تخطط بكفاءة وتعمل باحتراف عملياتي استخباري، في ظروف اقليمية محيطة في غاية التعقيد والدقة والخطورة.

ولا شك ابدا ان الاستهداف الأمني للأردن في تزايد، الأردنيون خلف اجهزتهم الامنية وجيشهم العربي العظيم في مواجهة مع  «داعش» وتفريخاتها وباقي أبناء العائلة الإرهابية القذرة، وهذا ما يفرض علينا كمواطنين ان نعمل وفق شعار «كل مواطن خفير»، في هذه الفترة الزمنية على وجه الخصوص، لأنه وفي ظل ما تشهده معظم دول الجوار من اضطراب وتفجيرات وتنامي عصابات الارهاب، يفرض على الأردنيين جميعا ان يكون كل مواطن منهم خفيراً متيقظا، وأن يفتح عيونه جيداً ليكون عونا لأجهزتنا الأمنية الساهرة وعلى رأسها «دائرة المخابرات العامة»، بهدف حماية الوطن وقطع الطريق على عصابات القتل والارهاب والحاقدين، الذين لا يضمرون إلا السوء للأردن، ومحاولات المساس بأمنه الوطني.

ولا شك ابدا إن استقرار هذا البلد متجذر وراسخ، وأن أمنه مستتب، بتماسك شعبه الواحد ويقظة اجهزته الأمنية، الجدار الصلب الذي ترتطم به كل الرياح الصفراء التي تهب من الخارج، وكل السموم السوداء التي تحاول تسريبها إليه جهات حاقدة من شذاذ الأفق، امتهنوا الإرهاب وإراقة الدماء، وهذا ما يجعل كل مواطن اردني خفير وأن يلتف الجميع حول هذه القلعة الشامخة، لأن «العدو ماكر» لا يؤتمن جانبه وخططه الكافرة الحاقدة «الحربائية» متنوعة، ومن الممكن أن يدفع ببعض الافواج من إرهابيه نحو حدودنا، ليتسربوا إلى بعض محافظاتنا ومخيماتنا وقرانا القريبة والبعيدة، وليرتكبوا جرائمهم السوداء الفاجرة، ضد أطفالنا وضيوفنا وأهلنا.

لهذا كله وغيره.. فإنه بات لزاما علينا، مع كل الاعتزاز والافتخار بمخابراتنا واجهزتنا الامنية وجيشنا المصطفوي الباسل ويقظتهم المستمرة وتفوقهم الشامخ وشجاعته اللافتة، أن نرفع كمواطنين جميعا شعار «كل أردني جندي وكل مواطن خفير»، حتى تبقى كافة المخططات السوداء والمؤامرات الدنيئة، الساعية الى استهداف الأردن والأردنيين فاشلة في جحورها الآسنة واقبيتها المظلمة.

عموما، ورغم الفوضى والإقتتال والفلتان الذي تشهده دول الجوار فإن «الأردن» سيبقى بإذن الله أكثر استقراراً وآمانا والسبب هو وجود شعب واحد يستحيل اختراقه ووجود قيادة حكيمة تقف من كل أبناء شعبها على المسافة نفسها، وجهاز مخابرات متميز على درجة كبيرة من الاحتراف الأمني والمهنية المرتفعة واليقظة المستمرة، وأن الأردنيين قد يختلفون على أشياء كثيرة لكنهم يتفقون كلهم على ان استقرار بلدهم وامنه فهو رأسمالهم لأن أمن هذا الوطن هو أمن كل عائلة وطفل ومدرسة ومسجد وكنيسة وجامعة ومخيم وبيت وحدود وكل مرفق سياحي في هذا الحمى الهاشمي العزيز المفتدى.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش