الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ردّ من تيار القدس على «التجمع»

تم نشره في الاثنين 25 أيار / مايو 2009. 03:00 مـساءً
ردّ من تيار القدس على «التجمع»

 

 
عمان ـ الدستور

ردّ تيار القدس في رابطة الكتاب على ما جاء في تصريحات د. غسان اسماعيل عبد الخالق أمين الثقافة والاعلام في التجمع الثقافي الديموقراطي في رابطة الكتاب من خلال تصريح لجعفر العقيلي الناطق الإعلامي لتيار القدس ، وتاليا النص الكامل لرد "القدس": للأسف إن رد "التجمع الثقافي الديمقراطي" مبنيّ على ما نشرته صحيفة واحدة في تغطيةْ تحفّظَ تيار القدس إزاء ما تضمّنته ، وهو يدرس حالياً إمكانية مقاضاتها لما بدا في التغطية من حيادْ عن النزاهة والموضوعية وافتقارْ للدقة.

وللتوضيح ، فإن المؤتمر العام الذي عقده تيار القدس في مبنى الرابطة ، لم يُشر فيه رئيس الرابطة الأستاذ سعود قبيلات من بعيد أو قريب إلى "التجمع" ، وإنما أشار إلى وقائع محددة ذات صلة بعمل الهيئة الإدراية السابقة ومواقفها. ومن حق الرئيس - وليس في هذا استثمار لمنصبه - أن يضع أعضاء الرابطة في صورة معطيات غير قابلة للاجتهاد ، وإنما مبنية على أرقام ووثائق.

رئيس الرابطة الزميل قبيلات تحدثَ عن تسلّم الهيئة الإدارية الحالية مهامها ، في ظل حقيقة أن الرابطة مفلسة ، ومديونة ، وهذا ما سبق أن صرّح به الرئيس نفسه في المؤتمر السنوي العادي لعمومية الرابطة في العام 2008 ، بحضور الرئيس السابق د.أحمد ماضي وأعضاء من الزملاء في "التجمع" ، صمتوا عن مناقشة الأمر ، لأنه لا يقع في باب الاجتهاد ، بقدر ما هو حقيقة تؤكدها الأرقام التي كشف عنها قبيلات في حديثه. فإذا كان في حديث رئيس الرابطة عن تحقيق وفر مالي (بلغ...) في فترة توليه الرئاسة وبوجود أغلبية في الهيئة الإدارية من تيار القدس ، استثمار لمنصبه ، فهل المطلوب أن يسلّم الرابطة مثلاً إلى إدارة مقبلة وهي مفلسة ، ليحوز على رضا الزملاء؟

وللتوضيح أكثر ، فإن رئيس الرابطة القاص سعود قبيلات لم يتحدث عن ثغرات مالية ، وهو تعبير لم يرد على لسانه. الذي وردَ أن الرابطة كانت مفلسة ، فهل لدى الزملاء معلومات أخرى تناقض ما تضمنه التقرير المالي للإدارة السابقة 13( ـ 5 ـ )2007 ، وتكشف عن وفرْ ظل مخبوءاً طيلة هذه الفترة.

أما حول قبول الأعضاء الجدد ، فإن تيار القدس وضع تصوّراً حول العضوية في برنامجه الانتخابي يقضي بانتخاب لجان العضوية من الهيئة العامة في الرابطة مباشرةً. لكن الأرقام الواردة في ردّ "التجمع" تجافيها الحقيقة ، وتذهب باتجاه التهويل والمبالغة وتشويه الصورة. مربط الفرس ليس في عدد الأعضاء المقبولين ، بقدر ما هو في سوّية ما قدموه من أعمال إبداعية لغايات القبول في الرابطة ، وقبل ذلك في انطباق شروط القبول ومعاييره المنصوص عليها في النظام الداخلي ، على كلّْ منهم. فمَن لديه معلومة حول عضوْ تم قبوله دون أن يمر على لجنة العضوية وقد انطبقت عليه الشروط والمعايير ، فمن حقّه أن يحاسب الهيئة الإدارية.

أما عدد المقبولين لهذه الدورة ، فهو زهاء 80 عضواً من بين زهاء 250 شخصاً قدموا طلبات عضوية للرابطة هذه الدورة (ومدتها سنتان اثنتان) ، وبعضهم جرى ترحيله من الدورة السابقة. بمعنى أن نسبة المقبولين زهاء 30 في المئة من العدد الإجمالي للمتقدمين للعضوية. وهي نسبة طبيعية. وأقل بكثير من نسبة مقبولين في دوراتْ كان "التجمع" يتولى زمام الربطة فيها.

ولنرجع إلى الوراء قليلاً ، كي ندلّل على ما وقع فيه ردّ "التجمع" من تصيّدْ وسوء نوايا ، وإطلاق للشائعات وممارسة للتضليل ، لا اعتمادْ على الأرقام المثبتة في التقارير الإدارية السنوية للرابطة. فمثلاً تلقت الرابطة في السنة الأخيرة للدورة السابقة التي ترأسها د.أحمد ماضي 65 طلباً للعضوية ، قُبل منهم في هذه السنة وحدها 29 شخصاً (زهاء النصف) بحسب ما تضمنه التقرير الإداري 31( ـ 5 ـ 2007). بينما يفيد التقرير الإداري المؤرخ 24 ـ 6 ـ 2005 ، وكان ماضي رئيساً حينئذْ ، أن الهيئة الإدارية تلقت 120 طلباً ، قُبل من بينهم حتى حينه 44 عضواً. ويكشف التقرير الإداري المعدّ بتاريخ 6 ـ 5 ـ 2003 ، وكان جمال ناجي (من "التجمع") رئيساً ، أن الرابطة تلقت 27 طلباً قُبل من بينهم 21 عضواً.

هذه الأرقام تكشف أن نسبة المقبولين إلى عدد المتقدمين بطلبات العضوية ، حين كانت رئاسة الرابطة في يد "التجمع" ، زهاء 50 في المئة بكثير. فلماذا لم يتم الحديث عن السوية الإبداعية لهؤلاء؟

أما ما تضمنه عنوان التغطية في الصحيفة المشار إليها ، وردّ "التجمع" عليه ، من انحياز التجمع للحكومة ، فقد توقف رئيس الرابطة عند واقعة بعينها ، وقال إن الهيئة الإدارية السابقة انحازت إلى إحدى الحكومات مغرّدة خارج سرب النقابات ، عندما شنّت تلك الحكومة حرباً على النقابات ، وأبدت نيتها في تغيير قوانينها بحيث تصبح مقيّدة. وهذا ليس سراً ، بل هو منشور في وسائل الإعلام ، ويعرفه الجميع. وليس في حديث رئيس الرابطة افتئات على الحقيقة. أما ما تلقته الهيئة الإدارية الحالية (وليس تيار القدس) من دعم مالي من الحكومة ومن مؤسسات أهلية مختلفة ، فيقع في باب الإنجاز الذي ينبغي تعظيمه ، خصوصاً أن الإدارة الحالية أقامت علاقة متوازنة مع الجميع رسمية وأهلية من موقع الاستقلالية والاحترام المتبادل ، دون منافع شخصية أو تنازل عن الاستقلالية.

Date : 25-05-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش