الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«فالصو» تقرأ الواقع في أقصى تجلياته و«حكي العود» يجسد الراهن الفلسطيني

تم نشره في السبت 4 نيسان / أبريل 2009. 03:00 مـساءً
«فالصو» تقرأ الواقع في أقصى تجلياته و«حكي العود» يجسد الراهن الفلسطيني

 

الدستور - خالد سامح

تتواصل عروض مهرجان"ايام عمان المسرحية"بالمزيد من العروض الموسيقية والسينمائية والمسرحية بالاضافة الى اماسي الشعر ، ومساء الاربعاء أعيد في مركز الحسين الثقافي والمركز الثقافي الملكي عرض المسرحية التونسية"سهرتو"والمسرحية الفرنسية"لحظة تلاشي" بينما قدم مسرح حياة ومسرح عناد الفلسطسنيين العرض الساخر"غزة - رام الله"وهو ينتمي الى ذلك النوع من العروض المتعارف عليه في الولايات المتحدة باسم ( ( ّّلمُْك ًًّ لَفَُّّ اي العرض الكوميدي المباشر والذي لايتكىء على اي حبكة درامية او حكاية تقليدية بل مجموعة من المؤدين يقدمون مايشبه القراءة الساخرة للواقع السياسي والاجتماعي والثقافي وهم يسمتدون مادتهم من اليومي والمعاش بلغة شعبية بسيطة تقترب من جميع الفئات والاعمار وفيها شيء من المرارة والألم المضحك - المبكي او مايعرف بالكوميديا السوداء القائمة على المفارقات والثنائيات المتضادة.

وتتعرض"غزة - رام الله"إلى الاحداث السياسية التي شهدها ولايزال يشهدها المجتمع الفلسطيني بدءا من الاقتتال الداخلي بين فتح وحماس وحصار غزة ثم الحرب الاسرائيلية التي استمرت لما يقرب الشهر وحصدت مئات الارواح.

ومسرحية"غزة - رام الله"الفكاهية قدمها كل من خالد المصو ومنال عوض وعماد فراجين وهي من إعدادهم واخراجهم ايضا ، وقد عرضت قبل شهرين في عمان وأجرت الدستور وقتها حوارا مع فريق العمل.

اما مساء الخميس فعرضت على خشبة المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي المسرحية الجزائرية "فالصو" المقتبسة عن نص "المنتحر" لنيكولاي أردمان هي مسرحية الواقع في أقصى تجلياته: الواقع الذي يتحول في ذهن "ناصر فايز" بطل المسرحية إلى نوع من الواقع العبثي.. موضوع المسرحية هو البطالة التي يستغلها تجار القيم والمبادئ ليحولوا منها رأس مال من رجل الدين الذي يتاجر في الهوية إلى رجل السياسة الذي يتاجر في الوطنية.. إلى الحب الذي يصبح معدلاً ثانوياً إلى تفكير الشاعر الذي صعلكته الظروف تتحرك اللعبة الركحية في سينوغرافيا دائرية ومفتوحة.. في لوحات تستقل من حالة إلى حالة مستغلة كل تقنيات المسرح الحديث.

والمسرحية اخراج عز الدين عبار وأعد نصها محمد حمداوي .

وفي ايام عمان السينمائية التي تقام ضمن المهرجان اختتمت عروض سلسلة افلام سيرة لاجيء بعرض "حكي العودة" مساء الاربعاء" و"عودة الحكي"مساء الخميس و"سيرة لاجئ" سلسلة أفلام وثائقية من ستة أجزاء تتحدث عن تجربة اللاجئين الفلسطينيين في العالم خلال الستين سنة الماضية. تقدم الأجزاء الثلاثة الأولى نظرة تاريخية وإخبارية وتقدم مراجعة شاملة لستة عقود من التهجير بدءا من النكبة عام 1948 (الجزء الأول) ومرورا بالتهجير الفردي والجماعي المتكرر (الجزء الثاني) وصولاً إلى تحمّل التمييز الذي يتعرّض له الإنسان الفلسطيني أينما كان(الجزء الثالث). أما الأجزاء الثلاثة الأخيرة من السلسلة فتتعرض للقضايا التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون وتهدف إلى إثارة نقاش حول هذه الموضوعات الشائكة. فيركز الجزء الرابع على تشكّل الهوية و تبعات العيش في الشتات. أمّا الجزء الخامس فيتعرض لاستراتيجيات الحصول على حق العودة ويعرّف بالذين يعملون في هذا المجال وحيثيات أسلوبهم. في حين يركّز الجزء السادس على القيادات والتمثيل السياسي الذي توافر للفلسطينيين وطموحاتهم المستقبلية في هذا السياق.

وقد سلط شريط "حكي العودة" الضوء على وضع اللاجئين الفلسطينيين بعد ستين عاماً من طردهم وسلبهم وطنهم وارضهم. يستكشف الفيلم ، من خلال مقابلات ووثائق ارشيف مصورة ، فاعلية العمل الذي تم القيام به في الماضي لتمكين اللاجئين من العودة. كما تنظر الحلقة الى رد فعل اللاجئين الفلسطنيين في العالم اليوم لركود دور المؤسسات في تنفيذ حق العودة. يقدم الفيلم الأدوار المختلفة التي لعبت في سياق حق العودة بدءا من منظمة التحرير ، و مرورا بمنظمات المجتمع المدني ، و وصولا الي القصص التفصيلية للأشخاص. يتم مناقشة الخلاف ما بين اقامة دولة فلسطينية و تنفيذ حق العودة مع تسليط الضوء علي دور منظمة التحرير في كلتا المحاولتين. وبمناسبة ذكرى ستين عاماً على النكبة التي ادت الى خلق مشكلة اللاجئين الفلسطينيين يذكر هذا الفيلم بما لم يتم عمله بعد في هذا المضمار.

وينظر الجزء السادس "عودة الحكي" إلى العلاقة بين القيادة والقاعدة الشعبية في سياق تاريخي ، و يبدأ حوار حول استراتيجية تكوين قيادة فلسطينية مناسبة في المستقبل. ويقدم الفيلم نظرة شاملة الى معنى القيادة السياسية لشعب يواجه المنفى والاحتلال والسلب المستمر.يجمع الفيلم بين أصوات و أفكار القاعدة الشعبية والنشطاء والنخبة عن تاريخ و مستقبل الحركة الوطنية الفلسطينية. تحاول المناقشة تعدي الانقسامات الفصائلية ، و تقدم معنى أن يكون اللاجئين الفلسطنيين في العالم بدون تمثيل حقيقي و أثر هذا النقص على حياتهم. يقوم القلسطنيون الذين يشعرون بالغربة و العزلة بالرد على السياسة الفلسطينية الممارسة و الاشارةإلى مستقبل مختلف يجتمع فيه المجتمع الفلسطيني بأكمله ، من الضفة الغربية و غزة و اسرائيل و الشتات ، في حركة وطنية فعالة. و"سيرة لاجئ" افلام بإنتاج مستقل وإخراج برلا عيسى وأصيل منصور وآدم شابيرو.



فعاليات اليوم

- المسرحية التونسية"وزن الريشة" المسرح الدائري - الثامنة مساء.

- فرقة رم الموسيقية - المسرح الرئيسي - التاسعة والنصف مساء.

- المسرحية اللبنانية "متلنا متلك" قاعة المعارض - المركز الثقافي الملكي - السابعة والنصف مساء.

التاريخ : 04-04-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش