الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سهاد قليبو توقع «الإسلام .. القدس» منتصرة لروح المدينة وتاريخها

تم نشره في الأربعاء 7 كانون الثاني / يناير 2009. 02:00 مـساءً
سهاد قليبو توقع «الإسلام .. القدس» منتصرة لروح المدينة وتاريخها

 

الدستور ـ طلعت شناعة

"ان بني اسرائيل الذين شهدوا مرحلة غابرة من التاريخ قبل ثلاثة الاف سنة ليس لهم علاقة بيهود اليوم ، لأني بني اسرائيل الذين وردت قصتهم في القرآن الكريم والانجيل والتوراة قد اندثروا وتشتتوا وانتهى أمرهم وليس لهم اية ذرية معروفة" ، هكذا استهل المهندس رائف نجم مقدمة الطبعة الثانية لكتاب السيدة سهاد قليبو "الاسلام.. القدس" والذي كان باكورة نشاطات الدائرة الثقافية لامانة عمان للعام الجديد 2009 ضمن احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية ,2009

وقد انتدب امين عمان المهندس عمر المعاني الشاعر حيدر محمود لحضور حفل التوقيع الذي اقيم في مركز الحسين الثقافي وتحدث فيه الدكتور بكر خازر المجالي والباحثة قليبو صاحبة الكتاب المحتفى به.

وقد بدىء الحفل بتلاوة الفاتحة على ارواح شهداء غزة ثم قدم الشاعر عبدالله رضوان مدير الدائرة الثقافية بأمانة عمان المتحدثين واعتبر ان كتاب "الاسلام.. القدس" يمثل واحدة من منجزات الكاتبة التي التي عُرفت بابحاثها عن القدس وبخاصة كتابها "القدس مدينتي".

ثم تحدث الدكتور بكر المجالي وقال: "طالما كانت سهاد قليبو التميمية الاصل ، المقدسية النشأة والتنشئة نذرت نفسها للدفاع عن القدس وكرست خبراتها وانشطتها لخدمة هذا الهدف حيثما ترتحل".

واضاف الدكتور المجالي: وفي هذا الكتاب افرغت "سهاد" جهدا انطلق من عشق القدس ، فغاصت في مراجع التاريخ لتلملم شذرات من القول في فصول وابواب بلغت سبعون فصلا وقد جمعت بين حديث الاسفار والاصححاحات واتبعته ببديع القول الكريم من ايات الذكر الحكيم لترسم لوحة اختلطت فيها الوان الدم التي امتلأت بها بركة ميلا حين كانت المذبحة ضد الاخوة المسيحيين ، وحلقت في فضائها طيور الجنة عند باب الساهرة ورفرفت اعلام صلاح الدين الصفراء وتزينت بقباب كنيسة القيامة وانياحة والصعود وفيها من روح المعراج قبس ومن البراق لمعة ضوء.

وقال الدكتور بكر المجالي: كتاب "الاسلام القدس" جولة في تاريخ القدس والعلاقة مع الارض والمكان والاثر داخل السور الذي هو اكثر من سور ، وفي محيط المدينة التي عاش فيها اقوام مختلفة. فالقدس في تاريخها كانت يمهوى الغزاة من كا جنس وهي الهدف لكل قوم وكانت الحضارات ترى ان عنوان انتصارها هو الانتصار على القدس وان قيمة ثقافتها وعقيدتها ان تبني دورا للثقافة والدين في القدس. وفي داخل القدس نرى اثرا من كل حضارة ونقشا او رسما من الاقوام الاحضارة اليهود التي ما نجحت وما تركت ولم يكن لها اثر في داخل القدس حتى يومنا هذا.

الباحثة سهاد قليبو قالت متناولة تجربتها في تأليف الكتاب: لقد اردت البحث عن الحقيقة ومن خلال قراءاتي الطويلة للكتب القديمة والحديثة التي تتناول القدس اكتشفت الكثير من الحقائق.

وقالت الباحثة انها امضت خمس سنوات في تأليف الكتاب. واشارت الى ان الهيكل المزعوم ليس له وجود . ولم تدل الحفريات عليه رغم ما قام به اليهود. وقد وجد في قدس جديدة بناها الملك سليمان بعد ان منع الله الملك داوود من بنائه لانه سفك دما كثيرا على الارض.

المهندس رائف نجم اشار في مقدمة الطبعة الثانية للكتاب الى انه تفنيد لمزاعم اليهود بشأن هيكل سليمان وبيان للتناقضات التي وردت في التوراة بهذا الخصوص ومقارنتها مع ادعاءات علماء الاثار اليهود التي نشروها خلال اربعين عاما مضت.

التاريخ : 07-01-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش