الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شهلا العجيلي في كتابها «مرآة الغريبة»

تم نشره في الجمعة 24 تموز / يوليو 2009. 03:00 مـساءً
شهلا العجيلي في كتابها «مرآة الغريبة» * عمر ابو الهيجاء

 

 
تفاجئك شهلا العجيلي بما تحمله من مخزون ثقافي ، وبقدرتها على توظيفه ، ليبدو من صلب حياتك اليومية. إنها تعرف كيف تصطاد بمهارة الحالات: الاجتماعية والسياسية والإنسانيّة ، من بحيرة الثقافة الآسنة ، وكيف تفرز صيدها ، فتصرّح بما ينفع الناس ، وتلقي جانباً بالغثاء.

تكشف الدكتورة شهلا العجيلي في هذا الكتاب الكثير من الضلالات التي أصرّ الآخرون على إقناعنا بصحّتها وبأهمّيتها ، وتتقصّى في (مرآة الغريبة) العديد من الممارسات اليوميّة ، وتعيدها إلى أصولها في التراث العربيّ ، والإسلاميّ ، عبر حكايات ، ووقائع ، وقصائد شعريّة ، أو سير حياة أعلام ، ليفاجأ المتلقي بزيف ثقافيّ وسياسيّ واجتماعيّ يفوق قدرته على التحمّل.

مجموعة من المقالات في نقد الثقافة ، بعناوين شائقة من مثل: (ذاكرة الجمل) ، (ما لم تقله شهرزاد) ، (عروس البحر) ، (آخر حروب الطواحين) ، (نجمات شيراز)...

ومن الذي لم تقله شهرزاد ، تقول الدكتورة شهلا:

(إذا ما اختبر أحدنا مشاعره الأوّليّة عند تلقي حكايات شهرزاد ، سيدرك أنه تعلق بها منتظراً ما ستقوله شخصياً لـشهريار بعيداً عن الحكاية ، وما زلنا ننتظر ما لم تقله شهرزاد. لكن شهرزاد امرأة فائقة الذكاء إذ جعلتنا ننتظر قولها مئات السنين. هي المرأة النموذج ، التي يحكي عنها إبراهيم الكوني في روايته (أنوبيس): "المرأة في رأسها. إنّها تخفي في جعبتها دائماً قولاً نفيساً لم تقله. بل المرأة لا تقول أبداً ما تريد أن تقوله. لا تقول أبداً ما يجب أن تقوله ، لأنها تعلم أنّ القول الذي تكتنزه دائماً أنفس بما لا يقاس من القول الذي تقوله. لهذا السبب لا نملّ الاستماع إلى المرأة ، لأننا ننتظر أن تقول لنا في النهاية ذلك القول الذي تخفيه ، ولكن المرأة أذكى من أن تتنازل لتقول سرّها ، عكس الرجل".

إذن ، بالصمت عن الكلام غير المباح - وليس عن الكلام المباح - تمكنت شهرزاد من استبقاء شهريار. فبالصمت عن مشاعرها الشخصيّة ، لا عن حكاياتها ، تمكنت من الإيقاع به. لقد انتظر منها كلمة حبّ ، لا حكاية ، وانتظرت هي أن تقول بأنها تحبه ، لا أن تتحرّر من أسره ، وأرادت أن تواجهه بمشاعرها من غير أن تستعير حكايات الآخرين ولغاتهم ، لكنها توقفت لأنها أدركت أنها بالصمت فقط تستبقي رجلها إلى الأبد ، لا بالكلام، ).

أمّا في مقالها (السجن العربي ومنهج تفكيك الاستعمار) ، فتقول:

"لم يقم أيّ نظام عربيّ ببناء معتقل أصيل ، وهذه سمة جديدة تضاف إلى سمات الحقبة ما بعد الكولونيالية. فالمعتقلات العربية الشهيرة كلها بناها الاستعمار ، وطوّرتها الأنظمة العربيّة ، أضافت إليها الملاحق ، والمنفردات ، واستبدلت قاطنيها ، خرج مقاومو الاستعمار ، ودخل مقاومو الأنظمة ، أو ما يسمّى بالمعارضة ، التي لم تثبت أيّ منها حسن النوايا ، بحيث يمكن لشعب أن يفضّلها على أية موالاة ، كما تجد في هذه المعتقلات نزلاء من غير مقاومي الأنظمة أكثر من المقاومين ، بطريق الخطأ ، أو القدر.

تبدو المفارقة الثقافية في كون "أبو غريب" السجن الوحيد الذي بني بإرادة عربية أصيلة عام 1960 بعد استقلال العراق ، ليستخدمه الأمريكان في هذه الحقبة الكولونيالية الجديدة ، وذلك على عكس السجون العربية كلها ، فهل هي فرضية أخرى تؤكد ديالكتيكية العلاقة بين الفكر الكولونيالي الغربي والفكر العربي حينما يختصر في نظام سياسي؟"

يشكّل الشعر العربي قديمه وحديثه ، مادّة رئيسة لمقالات الكتاب الذي صدر في بيروت ، عن المؤسسة العربيّة للدراسات والنشر ، وبدعم من وزارة الثقافة الأردنية ، لوحة الغلاف مهداة من الفنان السوري سعد يكن ، والتصميم للفنان العراقي علي الحسيني.





شاعر من أسرة الدستور شدا في مهرجان الأردن 2009



«فنان العـرب» محمد عبـده:

صوت من زمن الطرب الجميل









غـازي انـعـيـم











Date : 24-07-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش