الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عبيد اللـه وحراحشة يعاينان «القصة القصيرة الأردنية وموقعها على خريطة القصة العربية»

تم نشره في الخميس 28 آذار / مارس 2013. 03:00 مـساءً
عبيد اللـه وحراحشة يعاينان «القصة القصيرة الأردنية وموقعها على خريطة القصة العربية»

 

عمان - الدستور



استضاف منتدى الرواد الكبار، مساء أول أمس أمسية أدبية بعنوان «القصة القصيرة الأردنية وموقعها على خريطة القصة العربية 2013-2000»، التي شارك فيها: د. محمد عبيد الله ود. منتهى الحراحشة، أدارها، وأدارها الشاعر عبد الله رضوان، وسط حضور من المثقفين والمهتمين.

الى ذلك قدم الناقد د. محمد عبيدالله قراءة استطلاعية حملت عنوان «راهن القصة القصيرة في الألفية الجديدة»، أكد فيها أن القصة القصيرة العربية مرت كغيرها من الأنواع والأجناس بمراحل وأطوار متتابعة في المائة عام الأخيرة، فمن البدايات الفنية لهذا النوع، في ظلال الصحافة أوائل القرن العشرين، إلى مرحلة رسوخ النوع في مرحلة الحداثة في الستينات من القرن الماضي، وقد ظلت تلك المرحلة الحداثية بتنويعاتها المختلفة: الواقعية والتعبيرية مسيطرة حتى بداية التسعينيات على وجه التقريب، وتتسم تلك المرحلة بالحرص على عناصر القصة القصيرة وعلى تنظيمها، وعلى بناء القصة بناء دقيقا يذكرنا بالوعي الحداثي المنظم الذي يستند إلى مبدأ البنية والنظام والاتساق والتناغم والإيقاع وسائر معايير الجمال الحداثي.

وقال د. عبيد الله أما ملاحظاتنا الأولية على الحالة الراهنة للقصة الأردنية آخذين بعين الاعتبار سياقها العربي، أي الكتابات العربية المواكبة فيمكن إجمالها في المفاتيح التالية:القصة ما زالت تنتج بشكل مناسب من ناحية عددية أو كمية، وما زالت تستثير اهتمام دور النشر والهيئات الثقافية الرسمية؛ ما يعني أنها موجودة ضمن نظام، والقصة في هذه المرحلة ليست قطعا حرفيا مع المراحل السابقة، فالقطع الفجائي أو القصدي ليس أمرا متوقعا في مثل هذه الحال، ويمكن بقليل من التجوز أن نعد كتابات الألفية الجديدة استمرارا للحقبة الأخيرة من حقب القصة العربية، تلك الحقبة التي نحدد بداياتها بأوائل التسعينات من القرن الماضي. ومعنى هذا أن ما رأيناه في الألفية الجديدة هو إشباع لمعظم ملامح قصة التسعينيات العربية، وإضافة ملامح متممة أو متفرعة من الملامح والمعالم الكبرى التي ميزت الإنتاج القصصي في تلك المرحلة.

ورأى د. عبيدالله أن المرحلة الأخيرة التي بدأت بالوضوح منذ بداية التسعينات من القرن الماضي ولم تزل مستمرة حتى اليوم هي مرحلة التفلت من حدود النوع ومن أنظمة التجنيس، وهو يتناغم مع حلول فكر التفكيك والتقويض «ما بعد الحداثي»، مكان فكر النظام والبناء في مرحلة الحداثة، هل نسميها تأثيرات ما بعد الحداثة تلك التي عصفت بكثير من القيم والمفاهيم، وترافقت سياسيا وجغرافيا مع انتهاء الحرب الباردة وتفكك أجزاء كبرى من العالم وتفتت أقطار وأقاليم ودول.وإذا ما كان التفلت الأجناسي مظهرا تجريبيا فيما مضى.

إلى ذلك قدمت د. منتهى الحراحشة قراءة بعنوان «القصة القصيرة في الأردن»، قالت فيها: بيّنَ الإنتاجُ الجديدُ والمعاصرُ في القصة القصيرة في الأردن في نهاية القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين أنها من الفنون النثرية الجديدة ذات السيادة عند الكتَّاب، والأكثر تداولاً على أقلام الكتَّاب إنتاجاً وتنوعاً وغنى، مشيرة إلى أن القصة القصيرة جاءت في الأردن في نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين زاخرة بالشخصياتِ والأحداثِ والأنماطِ والأساليب الفنية، وتعدد الفضاءات والأزمنة والمواقفِ والرؤى، إذ تكاد تكونَ معادلاً للمجتمع الخارجي، ترتبطُ عناصرها ارتباطاً سببياً، ويستمدُ كلُّ عنصرٍ قيمتَهُ النسبيةَ من علاقتِهِ بالأجزاءِ الأخرى ليجسدَ في النهاية رؤيةً للعالَمِ والحياة.

وذهبت د. الحراحشة إلى القول: إن التراث يشكل ملمحاً بارزاً من ملامح تطور القصة القصيرة في الأردن، فقد أفاد الكتَّاب من المصادر التراثية المتنوعة في أعمالهم القصصية في مستويات عديدة، مثل التراث الديني والتراث الأدبي والتراث التاريخي والتراث الشعبي والتراث الأسطوري.

التاريخ : 28-03-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش