الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بريزات يحاضر حول الإسلام والدّيمقراطيّة في الرأي العام العربي

تم نشره في الأربعاء 12 كانون الأول / ديسمبر 2007. 02:00 مـساءً
بريزات يحاضر حول الإسلام والدّيمقراطيّة في الرأي العام العربي

 

 
عمّان - الدستور

قال نائب مدير وحدة استطلاع الرأي العام في مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية د. فارس بريزات ان مجمل مفهوم الرأي العام العربيّ والإسلاميّ بالمقارنة مع الرأي العام العالمي حول قضيّة الخلافات بين الإسلام والغرب: هي سياسيّة وليس دينيّة أو ثقافيّة في الأساس. وبين د. بريزات خلال اللقاء الشهريّ الثّامن لمنتدى الفكر العربيّ حول موضوع "الإسلام والدّيمقراطيّة في الرأي العام العربيّ" ، أنَّ الثقة البينيّة في المجتمع يرتفع مؤشرها ، لا سيما في المجتمعات العربيّة والإسلاميّة ، كلّما ارتفع مؤشر التنمية الإنسانيّة ، وأنَّ قرار اختيار المرشح في الانتخابات سواء أكانت نيابيّة أم بلديّة ، في دول مثل الأردن والمغرب والجزائر وفلسطين والكويت ، يؤثًّر فيه بشكلْ خاص مستوى التعليم والانتماء العشائريّ. وتطرق د. بريزات في حديثه الى بند مدى ضمان الحرّيّات العامة ، مبينا أنَّ الرأي العام الأردنيّ يعتقد وفق مؤشرات الدراسات أنَّ حريّة الرأي والصحافة مضمونة ، وأنَّ حريّة الفعل السياسيّ ما زالت غير مضمونة: مشيرًا إلى أنَّ مرور الأردن بأطول فترة تحوّل ديمقراطيّ منذ عام 1989هو أمر في حاجة إلى تفسير. ولاحظ الباحث في دراسته للانتخابات النيابية الأردنيّة عام 2003 ومشاركة جبهة العمل الإسلاميّ فيها أنّه كلما ازداد العمر بين 18 - 45 سنة قلَّت نسبة التأييد والتصويت للجبهة ، وبالنسبة للأردن لاحظ أن التديّن في محدًّدات السلوك الانتخابيّ يحظى بدرجة كبيرة "59%" يتقدّمه مستوى التعليم بنسبة %61 ، ويليهما تأثير العشيرة %52 ، والاتفاق مع المرشح %48 ، وأخيرًا الحزب 12%. كما تطرق إلى المؤشرات حول إنشاء نظام ديمقراطيّ في محيط غير ديمقراطيّ ، ومدى استطاعة بعض الدول العربيّة تحمُّل هذا العبء سياسيًّا ، وهل الدولة مضطرة للتغيير من أجل التعايش مع النّظام العالميّ ؟ وهل تخدم الديمقراطيّة مصلحة الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو الصين أو الهند أو روسيا ونفوذ هذه الدول؟ وتوجُّهات الرأي العام بالنّسبة لصدقيّة الخطاب الإصلاحيّ. وأورد فرضيات تتناول المقاومة الدّاخليّة للديمقراطيّة من جانب القطاع العام والقطاع الخاصّ على السواء ومبرّرات المقاومة لدى القطاعين ، ثم تناول فرضية الإشكاليّة الثقافيّة من خلال عدم معرفة معنى الديمقراطيّة ، وعدم تأييد الديمقراطيّة السياسيّة ، ودعم الاستبداد السياسيّ وتعارض الإسلام مع الديمقراطيّة ، وانتفاء الديمقراطيّة الاجتماعيّة ، ونقص العقلانيّة في اتخاذ القرارات الصائبة ، والنُّظم الأفضل لحلّ مشكلات الفقر والبطالة ، وانتخاب الإسلاميّين. وبيَّنت الدراسة أنَّ مؤشرات السنوات 1999 - 2006 تدلّ على أنَّ غالبية المواطنين في الدول العربيّة المشمولة بالدراسة تفهم الديمقراطيّة بمعنى الحريّات المدنيّة والسياسيّة ، مع تصاعد مؤشر العدل والمساواة ، ويأتي بعد ذلك بنسب قليلة معنى الأمن والاستقرار ، ومعنى تنمية اقتصاديّة اجتماعيّة ثقافيّة.

وأوضحت الدراسة ، عبر نسب مقارنة بين دول عربيّة وإسلاميّة وغربيّة ، أنَّ الرأي العام العربيّ والإسلاميّ لا يختلف كثيرًا عن توجُّهات الرأي العام العالميّ في الموافقة على أنَّ النظام الديمقراطيّ قد تكون له مشكلاته لكنّه أفضل من غيره.

وفي جزء من الدراسة حول العلاقة بين الدّين والديمقراطيّة في الأردن ، أظهر استطلاع أُجري عام 2003 أن 47,1% يوافقون على الديمقراطيّة مع الدين ، و 43,5% يفضلون ديمقراطيّة علمانيّة. وبالمقارنة مع دول عربيّة أُخرى ، كانت نسبة الموافقة على ديمقراطيّة مع الدين 39,0% في الجزائر 2004 ، و45,1% في فلسطين 2003 ، و 42,7% في العراق 2004 قبل أن تشتدّ حركة العنف والمقاومة في هذا القطر ، فيما الذين يفضلون ديمقراطيّة علمانيّة: 45,0% في الجزائر ، و 37,2% في فلسطين ، و43,3% في العراق ، للسنوات نفسها.

Date : 12-12-2007

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش