الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أكد أن فناني اليوم ليس لهم أصل مثل شجرة بلا جذور، ، * سعدون جابر: ما أصاب العراق أثر على الحركة الفنية والثقافية العربية

تم نشره في الأحد 25 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
أكد أن فناني اليوم ليس لهم أصل مثل شجرة بلا جذور، ، * سعدون جابر: ما أصاب العراق أثر على الحركة الفنية والثقافية العربية

 

 
الدوحة - الدستور - محمد خير الفرح
برر الفنان العراقي الكبير سعدون جابر غيابه الطويل عن الساحة الفنية والغنائية بظروف دراسته في الخارج ، وبأسباب قال إنها سياسية. سعدون جابر كان حل ضيفا على إذاعة صوت الخليج القطرية قبل يومين بعد غياب إستمر لأكثر من 12 عاما. وقال جابر في لقاء مع مجموعة من الصحفيين في الدوحة من بينهم "الدستور" إنه سيعود الى نشاطه الأول .. الى مسرحه الحقيقي الفن والموسيقى. وأضاف أن الفترة السابقة التي غاب فيها عن الفن شكلت له فترة تأمل فيما مر به العراق من مشاكل أثرت كثيرا على الحركة الفنية والثقافية بشكل عام في العالم العربي ، فالإنكسار الذي حدث في العراق كان واضحاً في الغناء والموسيقي والمسرح والسينما والنشاط الإبداعي كله.
وفي تعليقه على ما وصلت اليه الأغنية العربية ، يقول سعدون جابر إنها مع الأسف أصيبت بمرض يسمى الحداثة الذي بني بلا أسس ، نحن نفهم الحداثة كما تعلمنا من الذين سبقونا في الغناء ، فعندما جاء عبدالحليم حافظ ليغني كان قبله عبدالوهاب وتعلم منه ، وعندما كان عبدالوهاب كان هناك سيد درويش وعبده الحامولي وغيرهما فتعلم منهما ، وعندما جاء سعدون جابر تعلم من ناظم الغزالي وحضيري بوعزيز وأساطين الغناء العراقي قبله ، أما اليوم ، فان الجيل الذي يغني للأسف ، لا يعرف هؤلاء فهو جيل بلا جذور يغني بلا أصل كالشجرة التي لا تمتد جذورها في عمق الأرض تراها يابسة بعد فترة بسيطة ، وهذا ما يحدث لغنائنا العربي اليوم.
لكن جابر أبدى رضاه عن الأغنية الخليجية موضحا أنها تعيش عصرها الذهبي الآن ، لأنها أكثر نضجاً في المضامين والألحان والأصوات من اختها العربية. وبشأن جديده بعد كل هذا الغياب عن الساحة الفنية ، يقول جابر إنه يعد لأغنيات بالتعاون مع الشاعرين: مظفر النواب ، ورياض النعماي ، والملحنين: كوكب حمزة وكاظم فندي ، إضافة الى الحانه.
وتحدث الفنان سعدون جابر عن الأغنية العراقية وما يحدث لها حاليا ، والنماذج التي تفرزها الساحة وتملأ بها الفضائيات الآن ، حيث قال: اذا كانت هذه تمثل الأغنية العراقية فهي كارثة ، أما حالة كاظم الساهر فهي مختلفة وإستثنائية ، ولا يمكن أن نضعها في خانتهم ، فهو حالة متفوقة ومتقدمة عن الموجودين علي الساحة هذه الأيام.
وقال سعدون جابر حول بداياته: انا فنان بدأت عام 1972 بأغنية يا طيور الطايرة ، التي ما زالت تعيش في وجدان الناس ، وبعدها بستة أشهر منعت من الغناء ولم أعرف الأسباب ، ومن ثم قدمت يا نجوى وعيني عيني وأيضاً منعت مرة أخرى ، وقد تعرضت لخمس مرات من المنع حتى وقت تغيير النظام أخيراً في العراق ، كان كاظم الساهر طليقاً ويغني في كل القنوات العراقية قبل ظهور الفضائيات ، وكنت ممنوعاً في العراق وخارج العراق وحتى الآن لم تعرض أعمالي علي الفضائيات العربية التي تزيد على المائة بإستثناء محطة أو اثنتين ولا أعلم الأسباب؟
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش