الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

روسيا تسجل 9 انتهاكات للهدنة في سوريا وتتهم أنقرة بقصف تل ابيض

تم نشره في الاثنين 29 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

عواصم - نقلت وكالات أنباء روسية عن رئيس مركز التنسيق الروسي في سوريا قوله امس، إن المركز سجل 9 انتهاكات لاتفاق وقف الأعمال القتالية.

لكن سيرجي كورالينكو رئيس المركز ذكر أن وقف الأعمال القتالية الذي تم الاتفاق عليه في إطار خطة أمريكية روسية متماسك بشكل عام.

مشيرا الى ان الانتهاكات تشمل قصفا في محافظة اللاذقية.

كما نقلت وكالة إنترفاكس الروسية امس  عن رئيس المركز الروسي للمصالحة السورية في مطار «حميميم» الفريق سيرغي كورولينكو ، انه تلقى معلومات تفيد باعتداء فصائل مسلحة على مدينة «تل أبيض» السورية ترافق بقصف مدفعي ثقيل من الجانب التركي.



وقال كورولينكو «تلقى المركز الروسي للمصالحة السورية امس الاول معلومات مفادها أن فصائل مسلحة اعتدت على مدينة تل أبيض السورية مدعومة بالمدفعية الثقيلة من الجانب التركي، وقد تحققنا في وقت لاحق من صحة هذه الأنباء التي تم تأكيدها عبر قنوات متعددة بما فيها  قنوات سوريا الديمقراطية».

وذكر كورالينكو أن المركز الروسي للمصالحة اتصل بالمركز الأميركي للمصالحة السورية في العاصمة الأردنية عمان للاستفسار حول القصف الذي سجل من الجانب التركي، نظرا لأن تركيا عضو في التحالف الذي تقوده واشنطن ضد «داعش».

وقالت الوكالة إن مركز التنسيق الروسي في سوريا تلقى قائمة من الولايات المتحدة بأسماء 69 جماعة معارضة مسلحة وافقت على شروط وقف الأعمال القتالية في سوريا.

وأضاف المركز أن الجماعات المدرجة على القائمة شملت بعضا من تلك التي أكدت موافقتها عن طريق اللجنة العليا للمفاوضات إلى جانب بعض الجماعات التي أبلغت الولايات المتحدة مباشرة بقبول الهدنة.

ونقلت إنترفاكس عن بيان للمركز أن روسيا نفسها تلقت إعلان موافقة 17 جماعة مسلحة من المعارضة السورية المعتدلة.

من جانب اخر، اتهم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير امس، روسيا والقوات الجوية السورية بانتهاك وقف الأعمال القتالية في سوريا وقال إن الرياض تبحث المسألة مع القوى العالمية.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الدنمركي كريستيان ينسن في الرياض قال الجبير إنه ستكون هناك خطة بديلة إذا اتضح أن الحكومة السورية وحلفاءها غير جادين بشأن الهدنة.

وقال الجبير «إذا مشينا في الهدنة واستطعنا أن ندخل المساعدات الإنسانية لجميع المناطق في سوريا سنستطيع أن نساهم في إنقاذ عدد كبير من الشعب السوري».

ومن جهة اخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات حربية هاجمت ست بلدات سورية في محافظة حلب الشمالية في وقت مبكر من صباح امس بعد يوم من بدء سريان اتفاق وقف الأعمال القتالية.

وأكد مقاتلو معارضة وقوع الضربات الجوية وقالوا إن طائرات حربية روسية نفذتها لكن المرصد قال إن هوية الطائرات لم تتضح.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إنه لا يعلم أي طائرات نفذت الضربات ولا يعرف بالتحديد ما إذا كان ذلك يمثل خرقا للهدنة لأنه لم يتضح إن كان الاتفاق يشمل هذه البلدات.

وقال عبد الرحمن إن بعض البلدات التي تعرضت للهجوم ومنها دارة عزة التي تسيطر عليها جبهة النصرة وجماعات إسلامية أخرى.

وأضاف المرصد أن هجمات أخرى أصابت قرى وبلدات قبتان الجبل وعندان وحريتان وكفر حمرة ومعارة الارتيق وتقع جميعها إلى الغرب من حلب حيث كان ينشط مقاتلو الجيش السوري الحر الذي يشمله اتفاق وقف إطلاق النار.

وعلى صعيد اخر، رحبت الحكومة الكندية باتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا وحظي بإجماع من قبل مجلس الأمن الدولي.

وقال وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون في بيان له امس ، إن وقف الأعمال القتالية يعد خطوة هامة نحو تحقيق حل سياسي عادل ودائم لوضع حد لإراقة الدماء في سوريا.

كما ودعت ألمانيا، على لسان وزير خارجيتها فرانك-فالتر شتاينماير أطراف النزاع في سوريا إلى ضرورة الاستفادة من فرصة الهدنة ووقف إطلاق النار وبدء حوار سياسي ، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المنكوبة.

وطالب الوزير الألماني نظام الرئيس السوري بشار الأسد بتوفير المزيد من الإمكانات للمساعدات الإنسانية، وقال «يتعين علينا الاستفادة من فرصة الهدنة من أجل تحسين وصول المساعدات الإنسانية، وأكد أنه في هذا الشأن تكمن مسؤولية «الحكومة السورية بشكل أساسي».

من جانب اخر، قالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن تنظيمات إرهابية أطلقت عشرات قذائف المورتر على بعض المناطق في ريف محافظة اللاذقية الساحلية.

ونقلت الوكالة عن مصدر محلي قوله إن القصف تسبب في سقوط عدد من القتلى والمصابين. وأضافت أن مصدر القصف هو التلال المتاخمة للحدود التركية حيث ينتشر إرهابيون أغلبهم من جبهة النصرة.

وعلى صعيد اخر، رحبت إسرائيل بوقف العمليات القتالية في سوريا لكنها أشارت امس إلى أنها قد تشن هجمات إذا رأت أنها تتعرض لتهديد.

وعبر مسؤولون إسرائيليون في السابق عن تشككهم بشأن الهدنة نظرا للانقسامات الطائفية في سوريا واستبعاد الإسلاميين المتشددين من الاتفاق. لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أظهر تفاؤلا حذرا في تصريحات علنية امس .

وأضاف «من المهم أن يكون واضحا أن أي ترتيب في سوريا يجب أن يتضمن وقف أي سلوك عدواني إيراني تجاه إسرائيل من الأراضي السورية».(وكالات).



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش