الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ضمت جميع اعماله المطبوعة * صدور الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر الكردي سليم بركات

تم نشره في الأربعاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
ضمت جميع اعماله المطبوعة * صدور الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر الكردي سليم بركات

 

 
عمان - الدستور
عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، صدر الكتاب الشعري الضخم (حوالى ستمائة صفحة ، من القطع الوسط) ، للشاعر سليم بركات: بعنوان الأعمال الشعرية ، وقد احتوى الكتاب على كل أعمال سليم بركات الشعرية ، المطبوعة ، وهي حسب التسلسل الزمني: (كل داخل سيهتف لأجلي وكل خارج أيضاَ) ، (هكذا أبعثر موسيسانا) ، (للغبار) ، (لشمدين) ، (لأدوار الفريسة وأدوار الممالك) ، (الجمهرات) ، (الكراكي) ، (بالشًّباك ذاتها: بالثعالب التي تقود الريح) ، (البازيار) ، (طيش الياقوت) ، وغيرها.
وكتب الناقد صبحي حديدي دراسة عن تجربة الشاعر ، وعلى الغلاف الأخير كلمة بتوقيع الشاعر محمود درويش. ومما كتب دوريش.. (منذ غزا سليم بركات المشهد الشعري العربي في أوائل السبعينات ، بشّرنا بشعر جديد مختلف. لم يشبه أحداً ، وسرعان ما صار هذا الفتى الكردي الخجول أباً شعرياً لأكثر من شاعر عربي فتنتهم صُوَره الغريبة ، ولغته الطازجة ، وإيقاعه الشلاّل. ليست اللغة وسيلة للتعبير. إنها الوسيلة والغاية. يسوسها كما يسوس قطيعاً من ذئاب مروّضة ، إلى مجهول في متناول الموهبة ، وتسوسه إلى البحث الفاتن عن معنى مستتر وراء اللامعنى ، أو عن عبث اللامعنى في المعنى. لكنّ الشعر يتدفق دائماً هناك: في ما يفعل باللغة وفي اللغة ، وفي الجماع بين الحسّي والذهني ، وفي إفلات خياله الجامح من المألوف والمتوقع إلى المفاجىء المدهش،).
فيما وصف حديدي بركات بـ (فتنة المعجم وإسرار الدلالة).
مشيرا الى ان أدب سليم بركات نموذج رفيع على تلك الحالات الخاصة: شعره ضخّ حياة جديدة في المشهد الشعري العربي المعاصر ، وروايته (14 عملاً ، حتى هذا التاريخ) أحيت عالماً سردياً يكون فيه العجائبي مادّة كبرى جبّارة لالتماس وإعادة إنشاء العالم الفعلي. الأهمّ من ذلك ، وهذه ليست مفارقة البتة ، أنّ بركات الكردي كتب بلغة عربية فصحى ــ حيّة ، دافقة ، بليغة ، إعجازية ، فاتنة ، طليقة ، بالغة الثراء والجسارة والجزالة ــ ولعب دوراً كبيراً كبيراً في تحديث قوامها التركيبي واستخداماتها البلاغية ووظائفها الخطابية ، الأمر الذي يغني عن القول إنه بات بؤرة استقطاب ومعيار قياس ونموذج تأثير. الأمر الذي يغني ، أيضاً ، عن الجزم بأنّ سليم بركات ـ الآن إذ تصدر هذه الأعمال الشعرية وتضمّ 11 مجموعة شعرية ـ وراء تأ سيس أسلوبية جديدة في الشعر كما في الرواية ، وأنّ من الطبيعي أن ننتظر منه المزيد.
كما اشار الى الحضور الإنساني لهذا الفتى الكردي القادم من أقصى الشمال الشرقي (بجسده النحيل ، وقسمات وجهه الطفولي ، والدهشة الذاهلة التي لا تفارق محيّاه ، والبراءة الطافحة التي لم تكن تطمس بريق الذكاء والتوقّد) ، وأضاف حديدي: بدأ يمارس فتنة غير مألوفة في الأوساط الأدبية السورية مطلع السبعينيات ، سرعان ما انقلبت إلى افتتان بالقصائد اللاحقة التي سينشرها بركات في الدوريات السورية: »مبعوث الفراشات« ، »قنصل الأطفال« ، »المطالبة بجسد فراشة غريبة«... ولن يطول الزمن حتى تضيق العاصمة السورية بقلق هذا الـ »رامبو« الكردي المتمرّد الفاتن ، فيغادر إلى بيروت باحثاً عن الحرّية الشخصية أوّلاً ، والهامش الأوسع الذي سيتيح له نشر قصائده ذات الموضوع الكردي الصريح: »دينوكا بريفا ، تعالي إلى طعنة هادئة« ، »الكواكب المهرولة صوب الجبل« ، »أنا الخليفة لا حاشية لي« ، وهي القصائد التي ستشكّل العماد الأهمّ في مجموعته الشعرية الأولى ذات العنوان الطويل وغير المألوف: »كلّ داخل سيهتف لأجلي وكلّ خارج أيضاً« (1973).
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش