الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عقدت ما بين «شباب» و«مؤتة» و بالتعاون مع «الحياة» و«شباب الأردن»و «الملكي» * ندوة «الشباب والانتخابات» تستهدف إشراك آلاف الشباب في العرس الديمقراطيالمقبل

تم نشره في الأربعاء 31 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 02:00 مـساءً
عقدت ما بين «شباب» و«مؤتة» و بالتعاون مع «الحياة» و«شباب الأردن»و «الملكي» * ندوة «الشباب والانتخابات» تستهدف إشراك آلاف الشباب في العرس الديمقراطيالمقبل

 

 
شباب ـ اسـمـاعـيـل الـسـعـودي
ضمن التوجهات الملكية لإشراك العدد الأكبر من الشباب في العملية الانتخابية في محاولة جادة للوصول إلى برلمان يمثل طموحات الشباب ويكون على قدر ثقة القائد :عقدت ندوة ( الشباب والمشاركة في الانتخابات النيابية ) والتي أقيمت في المركز الثقافي الملكي بالتعاون بين جريدة الدستور ( ملحق شباب ) وجامعة مؤتة ومنتدى الشباب والثقافة"شباب الأردن"ومركز الحياة لتنمية المجتمع المدني والمركز الثقافي الملكي"وزارة الثقافة"لتمثل النهج الحقيقي والأمثل لتنوير السباب وفتح آفاقْ من المعرفة أمامهم.
الندوة كانت تحت رعاية الأستاذ الدكتور سليمان عربيات رئيس جامعة مؤتة وبمشاركة الأستاذ اسماعيل الشريف نائب المدير العام لجريدة الدستور و الأستاذ عبد الله أبو رمان مدير المركز الثقافي الملكي والأستاذ انس العبادي رئيس منتدى الشباب والثقافة والأستاذ عامر بني عامر رئيس مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني والأستاذ سفيان الحسن مدير الدراسات والمعلومات بمجلس النواب الأردني .
تطرق الأستاذ الدكتور سليمان عربيات خلال كلمته التي ألقاها أثناء الافتتاح إلى مجموعة من الثوابت الوطنية والتي يجب علينا في هذا الوطن أن نلتقي حولها وهي أن الدولة الأردنية دولة للجميع وان قيادتها الهاشمية صاحبة الولاية وان الولاء أولا للوطن والقيادة المظفرة .
وأشار عربيات إن الدستور الأردني قد أكّد ، بل نصّ على المساواة بين المواطنين لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات ، وإن اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين أو الجنس ، ولهذا فإن واجب الولاء فرض عين ، وإن الخروج عنه هو خروج على الجماعة والإجماع.
وقال عربيات لقد كانت ضمانة تمثيل الشعب عن طريق ضمان انتخاب ممثليه بكل حرية ونزاهة ، لهذا فإن أية انتخابات نيابية لا تضمن شروط النزاهة والحرية والشفافية عند انتخاب ممثلي الشعب في البرلمان فإنها عرضة للشبهات وللفشل وللسقوط ، وهكذا فقد حرصت الدولة الأردنية على إجراء انتخابات حرة دون تدخل في إرادة المواطنين وحماية الناخبين من الابتزاز ، أو محاولات منعهم من انتخاب ممثليهم ، وهكذا أعلنت الحكومات حمايتها لهذه الحقوق وضمان حرية الانتخابات.
واكد عربيات إن جميع مكونات الشعب الأردني على قدم المساواة هي القادرة والمعنية بانتخاب ممثليها للبرلمان دون عصبية أو جهوية أو طائفية يتساوى فيها دور الرجل والمرأة ، والشاب والفتاة ، وجميع المواطنين وإن الانتخاب هو حق دستوري لكل مواطن ، وتأكيد لشرعية مواطنته ولهويته الوطنية.
ونوه عربيات إلى إصرار جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله على مشاركة الشباب في الحياة العامة والحياة السياسية: القول الفصل في إيلاء هذه الفئة الشابة العناية المطلوبة ، وفسح المجال أمامها عن طريق المشاركة في صناعة القرار.
وقد أكد على دورهم في الانتخابات البلدية ثم في الانتخابات النيابية. وفي الواقع إن الشباب يمثلون قدرات نوعية وكمية ، نوعية من حيث الجرأة والمغامرة والرغبة في التغيير ، والكمية من حيث العدد عند المشاركة في العملية الانتخابية ، وترجيح كفة الأفضل.وعلينا هنا أن نؤكد موقفنا من مشاركة الشباب ودورهم كما نراه ، وهو النابع من حقيقة مصالحهم ومصالح الوطن.
من جانبه تحدث الأستاذ إسماعيل الشريف نائب المدير العام عن الشركة الحقيقة التي تربط صحيفة الدستور بالمؤسسات التعليمية والمجتمع المدني لتحقيق رؤية جلالة الملك بدمج الشباب وإيجاد برامج فاعلة ، تسعى للتطوير وصقل الشباب الأردني بخوض العملية السياسية كما أرادها جلالة الملك ، لذلك كانت توجيهات جلالته بالعيد الأربعين للدستور حدثاً مهماً في تاريخ الدستور إذ قرر رئيس التحرير المسؤول إصدار ملحق "شباب" الذي يعالج ويؤهل الشباب الأردني لكي يخوضوا العمل الإعلامي بمنتهى الشفافية ، إيماناً من الدستور إن الشباب هم الأقدر على التّعبير عن ذاتهم واحتياجاتهم.
وأكد الشريف"من منطلق الرسالة الملكية في عيد ميلاد الدستور الأربعين انطلقنا ممـتـثـلين لرغبة جلالة الملك فاصدرنا ملحق شباب الذي يحتضن ابداعات الشباب ومبادرتهم بكل قوة واهتمام وحفاوة". وقال الشريف: ومن منطلق اهتمامنا الدائم بالشباب رحّبنا بالشّركة الإعلامية مع مشروع"أهمية" الذي رسّخ بجلساته الحوارية التي جابت المملكة أسلوباً حوارياً جديداً ، ولم يتوقف أمر الشركات عند هذا الحد بل إننا في الدستور ابتعدنا عن الوجه الرسمي الإعلامي للشركات ونحن نتعامل مع الشباب بمفهومه إذ فتحنا بدار الدستور وبتوجيهات من معالي الدكتور نبيل الشريف ، رئيس التحرير المسؤول: عهداً جديداً بطريقة التعامل مع الشباب ، من خلال شراكة إعلامية تفاعلية تتابع مع الشباب مشاريعهم من الألف إلى الياء ، أي منذ بدايتها حتى نهايتها ، كما ونرصد في دار الدستور أوجه حدوث التغيير الذي تحدثه المشاريع الشبابية على الأرض ، وكل ذلك يتم انطلاقاً وتجسيداً لمقولة جلالة الملك "نرغب بحرية صحفية سقفها السماء".
وأكد الشريف "كما إننا في ملحق شباب أقمنا مشاركة فاعلة وتنويرية مع المنتدى الوطني للشباب والثقافة - شباب الأردن" ودعمنا حملة "شارك" وهي من أضخم الحملات على مستوى المملكة ، وسيرعى مسيرتها رئيس الوزراء معروف البخيت قريباً.
وأضاف الشريف: "نعم هذه بعض أوجه الشراكة التي يمكن الحديث عنها في هذه الندوة المتخصصة حول الانتخابات والشباب ، ولكن هناك العديد من المبادرات ، وهناك العديد من أوجه الشراكة التي لا يتسع المقام لذكرها.
من جانبه قال الاستاذ عبد الله أبو رمان مدير المركز الثقافي الملكي إن قطاع الشباب ، هو الأقدر على إحداث التغيير المطلوب ، على كافة الصُّعد. ومن هنا ، فقد أطلق جلالة الملك عبد الله الثاني على الشباب وصف:" فرسان التغيير". وهو ما يؤكد حجم الآمال التي يعلقها جلالته على شباب الوطن ، وقد سعى جلالته لتكريس دور الشباب وتعميق مشاركتهم ، وقد جاءت لجان شباب كلنا الأردن ، وما حظيت به من رعاية سامية ، تجسيداً حياً للتّوجُّهات الملكية.
وقال أبو رمان إنّ الاستنكاف عن ممارسة الحق الانتخابي: هو بكل صراحة ووضوح ، ظاهرة مَرَضيّة مؤسفة ، لأنه يعكس حالة من اللامبالاة ، وعندما يقع المرء أسير شعور باللامبالاة إزاء مستقبل وطنه: فإنه بلا شك يعبّر عن حالة غير سويّة ، وغير لائقة بمعاني شعوره بمواطنته ومعانيها. علينا أولاً أن نحسم أمرنا تجاه الاستنكاف ، ولنحدد موقفنا منه بكل حسم ووضوح ، ولنقلها بصوتْ عالْ: إنّ المواطنة الحقّة تأبى على صاحبها أن يكون سلبياً عندما يتعلّق الأمر بمستقبل وطنه. واشار ابو رمان وإذا كان البعض ينظر إلى الاستنكاف على أنه ضربّ من الاحتجاج المشروع على أسماء المرشًّحين ، وفقدان الثقة بقدراتهم ، فإنّه واهم: لأنه بذلك يعبّر عن فقدان الإحساس بالمسؤوليّة.. أمّا قناة الاحتجاج ، فمعروفة وواضحة ، ويستطيع النّاخب أن يكرّسها ويُعلنها ، موقفاً مدنياً حضارياً ، من خلال الوصول إلى موقع الاقتراع ، والإدلاء بورقة فارغة: تعبيراً عن عدم قناعته ببرامج المرشّحين أو كفاءتهم.
هذا الفرق البسيط بين شكلين للممارسة ، هو في ذات الوقت ، يمثل مساحة شاسعة بين نمطين للوعي: أحدهما سلبي غير لائق ويتمثل بالاستنكاف التام ، والثاني مدني إيجابي ، ويتمثل في الحرص على المشاركة ، ولإبداء الاحتجاج من خلالها.
ومن جانبه شدد عامر بني عامر رئيس مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني على إيمان مركز الحياة بأهمية إدماج الشباب الأردني في عملية البناء والتطوير التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم ، وتماشياً مع توجيهات جلالته بتوفير الحيز المناسب للشباب الأردني ليشارك بفاعلية في العمليتين: السياسية والديمقراطية على الساحة الأردنية ، يطلق مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني مشروع "أهمية" بشراكة مع المعهد الديمقراطي الوطني ، وجريدة الدستور ، ليعمل على مد جسور التواصل بين فئات الشباب وهي الأكبر في المجتمع وممثليهم في عملية صنع القرار ، بهدف تمكينهم من إيصال آرائهم وتطلعاتهم إلى قبة البرلمان.
وأشار إلى أهمية مشروع"اهمية"حيث يعد المشروع برنامجاً تعليمياً يهدف إلى تعزيز شعور المواطنة لدى الشباب الأردني عن طريق زيادة وعيهم واحترامهم للعملية الديمقراطية ، ومساعدتهم لاكتشاف قوة التغيير التي يملكونها بحكم أنهم يشكلون الأغلبية من عدد سكان المملكة ، حيث يستهدف المشروع الفئة العمرية ما بين 18 - 30 والتي تشكل ما يقارب 1,3 مليون نسمة.
وبين بني عامر ان اهداف المشروع تتمثل في : زيادة الوعي لدى الشباب الأردني بأهمية الدور الذي يعول عليهم في العملية الديمقراطية ، وفي العملية التنموية بشكل عام ، وزيادة الوعي لدى المرشحين للانتخابات النيابية بأهمية مشاركة الشباب في العملية الديمقراطية ، ومنحهم فرصة التعرف إلى آراء الشباب وأفكارهم ، وتزويد الشباب بالمهارات اللازمة لاختيار المرشح الأفضل وكسب التأييد لزيادة مشاركة أقرانهم الشباب في الانتخابات وكسب التأييد للمرشح الذي يرونه مناسباً ، ، توفير حيّز أفضل للتواصل بين الشباب والمرشحين للانتخابات النيابية ، تطلعاً إلى تواصل أعمق في المستقبل بين الشباب وأعضاء البرلمان .
واشار إلى جزء من نشاطات المشروع والمتمثلة : تصميم وإطلاق الموقع الإلكتروني الخاص بالمشروع www.ahmieh.jo ، وإطلاق المشروع من خلال مؤتمر صحفي جريدة الدستور ، وإطلاق المطبوعات المرفقة للمشروع وهي عبارة عن بوستر وبرشور تمثل المشروع ودليل المواطنة والمشاركة السياسية ، وإطلاق مسابقة أفضل فيلم وأفضل صورة بعنوان (صور الانتخابات) ، خلال الحملات الانتخابية للمرشحين وخلال عملية الاقتراع. كما بين بعضا من إنجازات مركز الحياة وهي : نفذ مركز الحياة 14 ورشة تدريبية خلال الفترة من 8 ـ 21 - 11 ـ 9 ـ 2007 لً 700 شاب وفتاة في جميع أنحاء المملكة ، حيث تم تدريب الشباب على مهارات الاتصال ، وكسب التأييد وأهمية الشباب في الانتخابات. نفذ مركز الحياة خلال شهر رمضان المبارك 11جلسة حوارية في 10 محافظات في المملكة بين مجموعة من المرشحين للانتخابات البرلمانية 2007 ومجموعات من الشباب حيث استضاف المركز 80 مرشحا ومرشّحة للانتخابات 2007 900و شاب وفتاة. وقال بني عامر يستطيع أي شاب الآن الدخول إلى الموقع الإلكتروني www.ahamieh.jo والبدء بالتّصويت للمرشّح الذي يرغب بالتصويت له. كما يستطيع أي شخص الاطّلاع على النشاطات والأخبار الخاصة بالمشروع عبر الموقع نفسه.
وأكد بني عامر قدم مركز الحياة عبر الموقع الإلكتروني لمشروع أهمية دليلاً تثقيفياً للشباب والمواطن الأردني بعنوان: "الشّباب والمواطنة" ، حيث يحتوي هذا الدليل على معلومات عن قانون الانتخاب ، ومخالفات الانتخاب ، نصوص الدستور الأردني... الخ).
ومن جانبه تحدث انس العبادي رئيس منتدى الشباب والثقافة عن أجندة منتدى" شباب الأردن "للانتخابات النيابية التي شرع المنتدى على تنفيذها عبر سلسلة من البرامج والدورات منها:تد ريب الشباب على آلية اختيار النائب الذي نريد ، بناءً على مهام المجلس النيابي بهدف تعميق دور النواب بالعملية التنموية ، والبرامج الانتخابية للمرشح ، ومنها المحور السياسي ، والمحور الاجتماعي ، والاقتصادي والصحي والثقافي والإصلاح الإداري ، والمحور التعليمي والبيئي ، كما وتحدث السيد العبادي عن حملة "شارك" وتوسع في شرح أبعادها ، وأهميتها للشباب الأردني.
أما سفيان الحسن: مدير الدراسات والمعلومات بمجلس النواب الأردني فتحدث بمداخلته حول الدّور الذي يقوم به المجلس النيابي على صعيد التشريع والمراقبة لأداء الحكومة ، وعمق أهمية اختيار ممثلي مجلس النواب وفعالية أداء المجلس من حيث استقبال الطلبات ، والمراجعين من المواطنين ، وأكد الحسن على ضرورة اختيار نواب المستقبل بديمقراطية ووعي تامين.
من جانبه أكد الشاب إبراهيم الضلاعين على ضرورة المشاركة الفاعلة والإيجابية في اختيار نواب المستقبل لما لذلك من تأثير على حياة المواطن ومعيشته .
وحذرت دينا التوايهة من عملية شراء الأصوات وقالت بأن من يبيع صوته يبيع وطنه ومستقبل أبنائه وان على الشباب أن يكونوا اكثر وعيا لمستقبلهم وان يبتعدوا عن المنافع الآنية التي لا تخدم الوطن بل تعمل على نخره وتدميره.
وأكدت نغم الحباشنة على دور الشباب في اختيار المجلس القادم ودعتهم أن يكونوا فرسانا للتغير كما أرادهم جلالة القائد وقالت بأن الشباب وحدهم المعنيون بالمستقبل لذا يقع على عاتقهم التغير الإيجابي ودعت إلى الخروج من عباءة العشائرية والتعصب الذي يؤدي حتما إلى الهاوية .
الشاب بشير الرواشدة دعا إلى محاسبة من يستعملون المال السياسي لشراء أصوات الناخبين وأكد حرص الشباب الوصول إلى نواب وطن يكونوا بحجم الطموح المرجو منهم .
وأشادت روز الطويسي بمثل هذه الندوات والتي تعمل على صقل الشباب وفتح آفاق من المعرفة والعلم أمامهم وقالت بأني خرجت بعد هذه الندوة بفكرْ مختلف ورؤية جديدة .أدار النّدوة عطوفة د. عباطة التوايهة ، عميد شؤون الطلبة بجامعة مؤته ، حيث أثرى بمداخلته الندوة وكان أحد أسباب نجاحها ، وخروجها بالصورة الرائعة التي كانت عليها .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش