الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

= لأنهم يمثلون الركن المهم لأي عملية تنموية * حدائق الملكة رانيا العبدالله تطلق مشروع توفير بيئة اجتماعية داعمة للشباب * نانسي أبو حيانة : مشاركة اليافعين تنمي لديهم الشعور بالانتماء للمجتمع

تم نشره في الأربعاء 30 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
= لأنهم يمثلون الركن المهم لأي عملية تنموية * حدائق الملكة رانيا العبدالله تطلق مشروع توفير بيئة اجتماعية داعمة للشباب * نانسي أبو حيانة : مشاركة اليافعين تنمي لديهم الشعور بالانتماء للمجتمع

 

 
شباب - عمان
استجابة لتوجيهات جلالة الملك بايلاء الاهتمام والدعم لقطاع الشباب واليافعين ، وتجسيدا لتوجيهات أمانة عمان الكبرى في خدمة هذا القطاع وتفعيلاً لأهداف حدائق الملكة رانيا العبدالله التنموية نفذت حدائق الملكة رانيا مشروع توفير بيئة اجتماعية داعمة لمشاركة اليافعين.
من جهتها قالت المهندسة نانسي أبو حيانة مدير حدائق الملكة رانيا العبد لله إن مشاركة اليافعين في شؤون الحياة العامة وفي شؤون الأسرة والمجتمع أهمية كبرى في تنمية الشعور بانتمائهم لأسرهم ومجتمعاتهم ووطنهم ، فمشاركتهم هي حق لهم وللمجتمع وقدراتهم جزء من قدرات المجتمع وبالتالي استثمار أفضل لطاقات المجتمع .

وأضافت إن إعطاءهم فرصة المشاركة في صياغة الحياة العامة تزيد من تبني اليافعين صورة ايجابية عن ذاتهم الأمر الذي يحميهم من المشاكل التي قد يواجهونها مثل الانحراف والإدمان وغيرها ، فعملية مشاركة اليافعين تحتاج إلى نظام تشاركي مع أولياء الأمور والعاملين معهم للوصول إلى توفير بيئة آمنه وداعمة للتعبير عن الرأي والمساهمة في اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية دون تمييز وصولاً لتحقيق المشاركة النوعية الفاعلة في مختلف مجالات الحياة العامة وبينت بأن فكرة المشروع انبثقت من مجموعة من المبررات النوعية والكمية التي تدرك من خلالها أهمية المشروع. فالبيانات الإحصائية تشير إلى إن نسبة من هم تحت سن 15 سنة 37,6% ومن هم تحت سن 30 سنة تبلغ نسبتهم 70% من جمالي سكان المملكة ، وبالتالي ضرورة العمل على طاقاتهم وتوظيفها بالشكل الايجابي.
وعن الهدف العام للمشروع وضحت المهندسة نانسي أبو حيانه ان الغاية تمثلت بتوفير مناخ وبيئة اجتماعية داعمة لمشاركة واعية وفاعلة لليافعين في المجتمعات المحلية التي يقيمون فيها من خلال إيجاد منهجية تشاركيه ، يشارك فيها اليافعين والأهل والعاملين مع اليافعين ورفع المستوى المعرفي لديهم حول قيمة المشاركة لليافعين وأهميتها ومستوياتها واليات دمج اليافعين في الحياة العامة. اما عن الاهداف الخاصة للمشروع فاضافت المهندسة نانسي ابو حيانه ان الاهداف انبثقت من أهمية رفع مستوى الوعي لدى اليافعين حول مفهوم المشاركة وقيمتها ومستوياتها وسبل تعزيز مشاركة اليافعين في الحياة العامة ، والخروج بمبادرات شبابية ذات مضامين أبداعية واقعية تهدف الى رفع مستوى مشاركة اليافعين في العملية التنموية المجتمعية. بالإضافة إلى توعية الأهل بأهمية مشاركة اليافعين ومستوياتهم ومجالاتها وإكسابهم آليات تعزيز مشاركة اليافعين في الأسرة والحياة العامة ، والعمل على توعية أولياء الأمور بخصائص المرحلة العمرية لليافعين ، وأهميتها وإكسابهم آليات دمج اليافعين في الأسرة والحياة العامة.ثم إكساب أولياء الأمور آليات ومهارات دعم اليافعين نحو المشاركة ، وتوفير بيئة أسرية داعمة لهم.والوصول إلى زيادة معرفة العاملين مع اليافعين حول أهمية مشاركة اليافعين الفاعلة المبنية على فهم واضح وعميق لهذه الفئة وخصائصها واليات التعامل معها والمهارات اللازمة لاستثمار طاقات اليافعين وإبداعاتهم وتوظيفها ايجابياً.
وعن الفئات المستهدفة صرحت المهندسة نانسي ابو حيانه بأن هذه الفئات هي : - اليافعون ( من كلا الجنسين) في منطقة عمان الشرقية ضمن الفئة العمرية ما بين (12 - 18) والذين تنحصر أماكن تواجدهم في المدارس ومراكز التدريب المهني وأولياء الأمور ( الآباء والأمهات). والعاملون مع اليافعين (مرشدو ومرشدات المدارس ومشرفو مراكز التدريب المهني ، مسؤولو برامج....). ومن الجدير بالذكر أن مـدة المشـروع ثمانية أشهر تتضمن نشاطات متعددة هي : "الدراسة الاستطلاعية "والتي تم تنفيذها لواقع مشاركة اليافعين في منطقة عمان الشرقية ، بإتباع منهجية المجموعات البؤرية لفئة الدراسة ، لتقييم واقع مشاركة اليافعين. وجلسات حوارية تستهدف أولياء الأمور ثم ورش عمل تستهدف الأهل ثم نشاطات موجهة لليافعين حيث سيتم تنفيذ (4) ورش عمل لمدة ثلاثة أيام لكل ورشة تتضمن العناوين التالية مشاركة اليافعين ومهارات الحياة الأساسية ومبادرات اليافعين ثم جلسة تقييم عامة لمدة يوم واحد (حيث سيتم إجراء تقييم عام للأنشطة التي تم تنفيذها والوقوف على مخرجاتها خلال مدة البرنامج .
آراء بعض المشاركين من أهالي الشباب
ندى نفاع : علينا التأثير على سلوك مجتمع اساسه الشباب
قالت ندى محمود نفاع كانت مشاركتي المساهمة في هذا المشروع جداً ناجحة ومفيدة سواء على الصعيد الشخصي او الاسري وبالتالي نستطيع مع الوقت والاستمرار والتأثير على سلوك مجتمع اساسة الشباب اليافع المثقف الواعي الماشر في المسيرة الديمقراطية التي تبنى اساساً على الرأي والرأي الآخر نتيجة الدراسة سلوك اليافع ومعرفة متطلبات هذا الجيل والتعامل معها بالطرق العلمية الصحيحة.
ختام فاروق : اتمنى استمرار هذه الورش
ومن جانبها قالت ختام فاروق بالنسبة للمشاريع التي نفذتها حديقة الملكة راينا تزيد التوعية والمشاركة في المجتمع وتزيد من تنمية المرأة بشكل خاص ومشاركة الاهل والابناء اليافعين في مجتمعنا. اتمنى الاستمرار بهذه الورشات التثقيفية لزيادة الوعي في مجتمعنا
ماجدة زيدان : تعلمت لكي اعلم اولادي
أما رأي السيدة ماجدة زيدان محمد عيد فكان :" المشروع جيد ومفيد لنا وتعلمت لكي اعلم اولادي ومن حولي وسوف استمر في المشاركة بحضور المحاضرات واعطاء الرأي في مواضيع كثيرة مفيدة لهذا الجيل الصعب التعامل معه وهو جيل اليافع. كذلك المحاضرات مفيدة في تنمية الفكر وتنمية الشخصية وفهم الحياة والتعامل معها.
ثائرة خليل : تنمية الوعي وتطوير القدرات
وقالت المرشدة ثائرة خليل من مدرسة زرقاء اليمامة :" إن لمثل هذه الدورات أهمية خاصة لأنها تعالج وتسلط الضوء على النقاط الأساسية للتعامل مع الشباب بما يتناسب مع التطورات والتغيرات التي تطرأ على واقع الشباب هذا بالإضافة إلى كونها تعمل على تنمية الوعي في هذا المجال وتطوير الذات والمفاهيم القديمة نشكر كل العاملين على مثل هذه الدورات آملين التركيز على تفعيل دور الشباب وإدماجهم في برامج مختلفة وتحفيزهم على المشاركة الفعالة .
أسماء سعيفان : نطمح بالتواصل الدائم
أما أسماء سلمان سعيفان من مدرسة القويسمة الثانوية فقالت : مما لاشك فيه إن الدورة طرحت محاور عدة تعنى بفئة كبيرة من قطاع مجتمعنا فئة اليافعين ، وهي فئة نتعامل معها بشكل يومي كمعلمة لهذه المرحلة فالمحاور أضافت بعدا نوعيا متميزا من قبل ميسرة متمكنة من إدارة مثل هذه المحاور فكل الشكر لكل العاملين على مثل هذه الدورات في تفعيل مؤسسات المجتمع المحلي راجين أن يكون هناك المزيد وان يبقى التواصل موجودا في المستقبل .
انتصار الخطيب
وقالت انتصار عادل الخطيب من مدرسة القويسمة الثانوية حول السؤال ماذا استفدت من الدورة ؟ الدورة كانت فعالة تم من خلالها طرح مجموعة هامة من المحاور أفادتني كمعلمة وتم طرح الدورة بأسلوب مميز وممتع .
ندى الشقيرات : الورشة قدمت لنا المعلومة الهادفة
أما ندى الشقيرات من مدرسة زرقاء اليمامة فقالت : في بداية الأمر أتقدم بجزيل الشكر إلى كل من ساهم في تحضير هذه الدورة وشارك في حضورها حيث إنها قدمت المعلومة الهادفة في التعامل مع الشباب من خلال المناقشة والحوار والاستماع إلى آراء الآخرين وكيفية التعامل مع أبناء الأسر لفهم مشاكلهم وتقديم الحلول السليمة لهم .
منال الحنيطي : اكتساب الخبرات من العاملين
أما منال احمد الحنيطي من مدرسة القويسمة الثانوية فقالت كانت هذه الدورة فعالة من خلال طريقة الطرح وتفعيل الأدوار بين المشاركين واكتساب الخبرات من العاملين والميسرة في تسهيل ترتيب الأفكار المطروحة . لقد استفدت من أمور كثيرة منها : تطوير خبرات في مجال التعامل مع اليافعين واكتساب خبرات في دور الميسر والميسرة وكيفية ادارة نقاش معين تحفيزي على إدارة ورشات عمل
خلود النجار : استفدت الكثير من الورشة
وعبرت خلود حسن النجار من مدرسة زرقاء اليمامة عن رأيها بالقول : ان هذه الدورة قدمت لي أشياء كثيرة في تعاملي مع الشباب خاصة واني مدرسة وأتعامل مع هذه الفئة يوميا ، بالإضافة الى اني استفدت منها في تعاملي مع أبنائي في المنزل من حيث تبادل الاراء واستيعاب الأبناء أكثر من ذي قبل ومحاولة فهم مشاكلهم وحلها وأتقدم بجزيل الشكر للقائمين على هذه الدورة وميسرة الدورة .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش