الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عرف كإعلامي مرحلة الشباب بـ `اتساع الرؤى` * جرير مرقة: هناك مبادرة من الدولة تجاه الشباب والمطلوب العكس الآن * العمل المؤسسي يعاني نقصا في تهيئة الشباب لاحداث التغييرات المنشودة

تم نشره في الأربعاء 30 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
عرف كإعلامي مرحلة الشباب بـ `اتساع الرؤى` * جرير مرقة: هناك مبادرة من الدولة تجاه الشباب والمطلوب العكس الآن * العمل المؤسسي يعاني نقصا في تهيئة الشباب لاحداث التغييرات المنشودة

 

 
شباب ـ سمر أبو درة
الشباب دائما محور الحديث فهم بناة المستقبل وفرسان التغيير ... وجلالة الملك عبدالله الثاني راهن على الشباب الاردني في مشاهد متعددة باعتبارهم اداة قوية قادرة على صناعة الاردن العصري لما يتمتعون به من طاقات مدهشة وإبداعات متنوعة في صقلها وتوظيفها خدمة لوطن ينتظر منهم الكثير.
جرير مرقة الاعلامي المرموق الذي يتمتع ببصمة واضحة في مجال الاعلام والتدريب حاوره "شباب" في كل ما يتعلق بالشأن الشبابي واهمية العناية في هذا القطاع الذي بدأ يشق طريقه نحو المشاركة في صناعة القرار وتأكيد ذاته وتواجده في كافة مناحي الحياة المختلفة .
الشباب .. مرحلة اتساع الرؤى
يقول مرقة :" الشباب جيل رائع وهم نتاج خليط من مجموعة فضائل.. وجدوا في مرحلة ثورة المعلومات وسيلة هامة للانطلاق ومواجهة كافة التحديات المعاصرة لان مرحلة الشباب هي باختصار (مرحلة اتساع الرؤى) والافق ايضا.
ويضيف مرقة: كانت تجربة "يوم جديد" مع الدكتورة لانا مامكغ في بداية عام "97" تجربة فريدة النوع هدفت لاعطاء الشباب مساحة معقولة لابراز الابداعات الشبابيه في الموسيقى والادب والبيئة والجمعيات الشبابية الاخرى .. ومنذ ذلك الوقت اكتشفت ثراء هذا الجيل وما يتمتع به من ثراء ذهني وذكاء قائم على معرفة مكتسبة بشكل انتقائي. ويوضح جريرقائلا :"الفرق الشاسع ما بين هذا الجيل وجيلنا ان مساحة الحرية المتوفرة لديهم في اختيار المعلومات وإيجاد رؤية متقدمة مساحة اكبر من ذي قبل بحيث اصبحوا يمتلكون مفاتيح المعرفة التي يريدونها في المكان والزمان الذي هو من اختيارهم ".
وينفي مرقة بان يكون الشباب بعيدين كل البعد عن الثقافة مؤكدا بانهم الاكثر اهتماما في الوصول للمعرفة وهي اعمق بكثير مما نظن . ويتحدث مرقة عن مواكبة الشباب لمستجدات العصر من حيث استخدام شبكة الانترنت والفضاء المفتوح وتوفر الاجهزة الالكترونية قائلا :"لمؤسسات دعم الشباب الدور الفاعل في ذلك عبر صندوق الملك عبدالله للتنمية وشباب كلنا الاردن فضلاً عن النشاطات الطلابية في الجامعات المختلفة .. ولكنا ما زلنا نتكلم عن حالات فردية ونحن امام تنوع رائع لا بد من تجميع الطاقات والابداعات لتوظيفها بشكل انتاجي".
ويزيد :"اعتقد انه يجب ان نذهب سريعا الى نوع من إعادة صياغة وانتاج الابداع الجماعي مثل دمج الموسيقى والادب وابداعات اخرى وإيجاد الطريقة لجمعهم ويدل هذا على اننا نعاني من نقص دائم في العمل المؤسسي الذي يشكل آلية لخطة موضوعية بحيث يحتاج عمل المؤسسات الشبابية الى مزيد من التنسيق والتعاون المطلق وصياغة خطة تربط وتحكم عمل هذة المؤسسات عندها ستصبح النتائج مذهلة ".
واستعرض مرقة الشاب "العمَّاني" وقارنه بشباب العواصم العربية حيث يضيف :"هناك بصراحة تماثل في هذا الجيل وبكافة العواصم العربية مع فارقين هما مستوى المعيشة ومستوى الامن والبعد الامني ليس هو الحروب فقط بل ابقاء الدولة في الاطار الشمولي اطار (الاب والام ) وهذا ما يميز الاردن فقد بدأنا مسيرة الاصلاح والتطوير في مرحلة مناسبة وهامة".
ويقول مرقة من خلال اشتراكه في عملية التدريب التابع للمجلس الاعلى للاعلان والتلفزيون في اعداد المذيعين الجدد :" نحن قادرون على تهيئة وتدريب مجموعة واعدة من الاعلاميين الجدد وهؤلاء يتمتعون بحيوية ورغبة في التعلم ومعظمهم لم يصب بمرض الغرور حيث لدينا من الطاقات البشرية الشبابية وغيرهم ما يكفي للنهوض بمؤسساتنا جميعا بما فيها الاعلامية شرط ان نتوقف عن التجارب الفاشلة والادعاء والمدعين من خارج هذا الوسط والذين أحدثوا ضررا بالغا في مؤسساتنا .
المناهج والشباب
وبما يتعلق بالمناهج يقول مرقة :" بدون ادنى شك تحاول وزارة التربية والتعليم جاهدة ان تحدث تغييرا كبيرا في مناهج التعليم لكنها تواجه عقبات كثيرة بسبب وجود اعتقاد ان هذا التغيير مطلوب من الخارج .. حيث نحتاج الى مزيد من الشجاعة لكي تصبح مناهج التعليم قادرة على مسايرة العصر الذي نعيش فيه بعيدا عن المساس بالعقيدة او الهوية الوطنية او القومية.. وأكبر ما يواجهه الشباب في هذه المرحلة"العنف"اي فكرة العنف والقسوة الناتجة عن الحروب المولودة في المنطقة حيث يعايشون الافعال القاسية للمحتلين من ناحية والفكر الارهابي التكفيري الذي يقابلها الدموية للمحتلين وذلك على حساب منطق ثالث يقوم على إيجاد الوسائل المشروعة لانهاء الاحتلالات واستبدالها بالاستقلال والحرية باستخدام كل وسائل الرفض والمقاومة النبيلة" .
الشباب والانتخابات
واختتم مرقة حديثه بالتركيز على دور الشباب في الانتخابات حيث قال :"ان الممارسة السياسية حددت سن الشباب للانتخاب هو 18 سنة وبالتالي فان هناك نسبة كبيرة ليس لها دور في قضية التفاعل مع الانتخابات وليس المطلوب تخفيض العمر الزمني .. ولكن إعادة النظر في مساقات ومناهج التربية الوطنية اصبح ضرورة لتعميق مفهوم الانتماء وفضائل العمل والانجاز والعطاء تمهيداً لمشاركتهم في الحياة السياسية وعلى ضوء ذلك نضمن عملية تأهيلهم لكيفية اختيار الأصلح من بين المرشحين او اي انتخابات أخرى ".
مبادرات الشباب
هناك مبادرة من الدولة تجاه الشباب والمطلوب الآن ان يكون هناك مبادرة من الشباب تجاه الدولة ، يعنى ان يقدموا اسهاماتهم من خلال وعيهم الخاص ، ومن خلال طموحاتهم ويجب ان لا ينتظروا المساعدة من غيرهم ليكونوا فاعلين ، وآن الآوان لمزيد من المبادرات حتى يضمنوا حياة افضل في المستقبل الذي هو لهم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش