الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استضافه منتدى شومان * خليل الشيخ يُطل على أميز ترجمات الأدب المعاصر الناطق بالالمانية

تم نشره في الأربعاء 2 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
استضافه منتدى شومان * خليل الشيخ يُطل على أميز ترجمات الأدب المعاصر الناطق بالالمانية

 

 
عمان - الدستور
عرض أ.د. خليل الشيخ في محاضرته التي ألقاها أول أمس في منتدى شومان تحت عنوان "إطلالة على أميز الترجمات الحديثة: الأدب المعاصر الناطق بالألمانية" عرضاً لكتاب "ما بعد اليوتوبيات: تاريخ للادب المعاصر الناطق بالألمانية" لمؤلفه "هلموت بوتيجر الذي ترجمه وقدم وعرض له بمناسبة فوز كتابه بجائزة أحسن كتاب ترجم من جامعة فيلادلفيا لعام 2007 ، وكان قد قدّم محاضر الشيخ. د.ابراهيم أبو هشهش. وأشار الشيخ إلى أن الكتاب صدر في مدينة فيينا عام 2004 ، وانتهى من ترجمته في منتصف عام 2006 وصدر في أخريات ذلك العام عن دار أزمنة للنشر والتوزيع ، وجاءت ترجمته متزامنة مع حركة نشطة شهدت ترجمة لعدد من الدراسات النقدية والأعمال الابداعية من الألمانية إلى العربية شارك في نقلها مترجمون جادّون يتوزعون على أرجاء الوطن العربي ، وكان لمؤسسة ليتركس الألمانية لنشر الأدب الألماني وترجمته دور مهم في هذا المجال. وأضاف الشيخ: "لعل تسمية بوتيجر لكتابه "البعد اليوتوبيات" وجعله ذلك عنواناً رئيسياً لكتاب مؤشر مهم على طبيعة المنظور الذي كان الناقد بوتيجر يصدر عنه وهو يسعى لقراءة تلك الأعمال الأدبية الألمانية واكتشاف ما تنطوي عليه من دلالات وما تشير إليه من تحولات. ويشير العنوان إلى تلاشي العوالم الخيالية المنبعثة عن الخيال الأدبي الخلاّق ، أو التصورات الفلسفية التي ظلت تصنع مجتمعات متخيلة قد تكون مثالية ومتفائلة كما في يوتوبيا توماس مور الشهيرة (1478 - 1353) وقد تكون سالبة ومتشائمة تغيب الحرية والعدالة عنها ويسود فيها الطغيان كما في "1948" لجورج اورويل.
ونبه الشيخ إلى أن بوتيجر وضع عنوانا فرعياً دالاً لكتابه وهذا العنوان هو "تاريخ للأدب المعاصر الناطق بالألمانية" حيث يشير هذا العنوان إلى امرين ، الأول يتمثل في استخدام الكتاب لكلمة تاريخ بصيغة التنكير وليس بصيغة التعريف ، وهو استخدام يؤكد البعد النسبي الذي يصدر عنه الكتاب ، فما بعد اليوتوبيات يقدّم رؤية لتاريخ قد لا يوافقه عليها كثيرون ، لكن اجتهاد بوتيجر ففي قراءة ادب اللحظة الأخيرة الناطق بالألمانية يتطلب بالضرورة مثل هذه النسبية التي تتسع للنقاش ووجهات النظر المتباينة ، ولا تتعامى عن أية متغيرات مثلما تحتاج إلى انتقاء اعمال تمثل لحظات التحول الثقافي من خلال مزج بين البعد الفردي والنموذج الدال.
وقد تبين ، وهي مسألة لا تبدو للقارئ لأول وهلة ، أن بوتيجر يصدر عن حرص واضح على الترتيب الزمني للأدباء الذين توقف عند أعمالهم بالقراءة ، وهو ما تبين له حين قام باستخراج تواريخ ميلادهم أو وفاتهم ، وهو حرص ضروري لكتاب يريد صاحبه أن يرسم تحولات المشهد الأدبي.
أما الأمر الثاني فيتمثل باستخدام بوتيجر لعبارة الأدب المعاصر الناطق بالألمانية ، وثمة فرق بين هذه العبارة وبين ما درجت تواريخ الأدب على استخدامه "الأدب الألماني"كما يشير مثلاُ كتاب باربرا باومان وبرجيتا "عصور الأدب الألماني" الذي ترجمته هبة الشريف وراجعه عبد الغفار مكاوي وصدر عن سلسلة عالم المعرفة الكويتية عام 2002 ، فالكتاب لا يرغب في صناعة (أدب قومي) يتجاهل الاختلافات والتمايزات ، وهو يتوقف عند الأدب الناطق بالألمانية في ألمانيا بشقيها وفي النمسا وسويسرا وعند أدب الأقليات الناطقة بالألمانية وبخاصة في رومانيا ، فضلاً عن تجارب المهاجرين المكتوبة بالألمانية كتجربة الكاتبة الألمانية التركية الأصل امينة سفيغي أويزدا التي حصلت على جائزة انجي بورغ باخمان عام 1991 ، وتجارب كتاب آخرين ينتمون إلى اليونان وأمريكا اللاتينية وغيرها من الدول. وأوضح الشيخ أن الكتاب يقع في ستة أبواب هي : الأيائل التي تقود السرب والمرح والسوداوية وحداثة الشرق المتأخرة والمعرفة ، التعاليم ، الأنا ومشاعر الايقاع والأدب والصحافة ، وهي أبواب تخصص لقراءة تجارب مبدعين يتوزعون على حقول الأدب المختلفة ، تبلغ في مجموعها ستا وعشرين تجربة ، وقد بلغ عدد الكاتبات والكتاب ممن ولدوا في العشرينات والثلاثينات والأربعينات اثنتي عشرة في حين بلغ من ولدوا في الخمسينات والستينات والسبعينات اربع عشرة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش