الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في حفل اقيم في رابطة الكتاب * احمد ماضي يُسلم الشاعر حكمت النوايسة جائزة عبد الرحيم عمر الشعرية

تم نشره في الثلاثاء 27 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
في حفل اقيم في رابطة الكتاب * احمد ماضي يُسلم الشاعر حكمت النوايسة جائزة عبد الرحيم عمر الشعرية

 

 
عمان - الدستور
بحضور وزير الثقافة د.عادل الطويسي ، سلم د.احمد ماضي رئيس رابطة الكتاب الاردنيين الشاعر حكمت النوايسة عن ديوانه "اغنية ضد الحرب" ، جائزة الشاعر الراحل عبد الرحيم عمر للشعر العربي ، والتي تنمحها الرابطة سنويا لافضل ديوان شعر تقدم لنيل الجائزة.
وتناول ماضي في كلمته الافتتاحية تاريخ الجائزة وعرف بلجنة التحكيم التي ضمت د.محمد عبيد الله والناقد عبدالله رضوان ود.امتنان الصمادي وسليمان الازرعي ، كما اشار الى ان احياء الجائزة جاء بعد تبرع احد اعضائها الشاعر محمد عرموش بقيمتها المادية.
وعرج ماضي على الجوائز الاثنتي عشر التي تقدمها الرابطة سنويا ، مشيرا الى ان معظمها مجمدة بفعل غياب المحفز المالي ، واستعرض هذه الجوائز واهميتها وتاريخها ، وعلى ذلك تعهد د. الطويسي بدعم وزارة الثقافة لاحدى الجوائز التي تمنحها الرابطة سنويا.
وبين ماضي ان النوايسة نال الجائزة لاهمية ديوانه وتناوله لموضوعات ثرية ، معتبرا ان هذا الفوز محفزا للنوايسة للمزيد من العطاء ، كما كشف ماضي ان النوايسة استحق الجائزة من بين اربعة عشر شاعرا متقدما للجائزة من مختلف اقطار الوطن العربي. وقدم د. محمد عبيد الله عضو لجنة التحكيم مداخلته في الحفل ، مشيرا الى ان النوايسة في موقع متقدم من شعراء جيل التسعينات.
واضاف: لا شك ان هناك دواوين هامة تنافست مع ديوان "اغنية ضد الحرب" من الاردن وبعض الاقطارالعربية ، ولكن الاتفاق على استحقاق حكمت النوايسة لها بما قدمه من مستوى شعري جمالي وفني ورؤيوي بالدرجة الاولى يمنح الجائزة نفسها كثيرا من التألق والتميز في زمن اختلاط الجوائز وتعدد جوائز الترضية وغياب المعايير الموضوعية عن كثير منها.
واشار عبيد الله الى ان هذه الجائزة محدودة في قيمتها المادية وكبيرة بعنوانها ومعناها والاسم الذي تحمله ، مطالبا ان ترتفع القيمة المعنوية للجائزة وان تتقوى برفع قيمتها المادية لتكبر الجائزة وتغدو احد اذرع رعاية الشعر ودعم حضوره في الاردن والعالم العربي.
وكشف عبيدالله عن فكرة ان الجائزة محتاجة الى شيء من التقاليد من ناحية الاحتفاء بالفائز فيها بما يتناسب مع الاحتفاء بالشعر الحقيقي الجميل ، واضاف: تجربة النوايسة مثال لذلك الشعر العالي الذي لم ينل حقه من القراءة والاهتمام ، تماما كما هو حال كثير من شعرنا الحديث سواء ما انجزه جيل التسعينات اوالاجيال السابقة او اللاحقة.
وقرأ تاليا النوايسة مجموعة من قصائده الشعرية ، ومما قرأ: "في زمان غادر كان شتائي ـ وحصدت الهباء ـ ظلليني ـ انني ادمنت ازهاق الحواس ـ ... ـ بينك الآن وبيني برزخ من نزف روحي ـ وانا الآن مقام ـ سوف تلغيه شروحي ـ غادرتني الرح مذ لامست روحي ـ فاستريحي ـ عصف الحب بعمري ـ لم اقل شعرا ، وهذا يملأ الاوراق نوحي".
ويشار ان جائزة الشاعر الراحل عبد الرحيم عمر للشعر العربي ، قد اقرتها رابطة الكتاب في العام 1994 وفاز بها محمد العامري وعبد الله رضوان ، وتوقفت في العام 1996 بسبب غياب التمويل ، وعادت هذا العام.
يذكر ان الشاعر حكمت النوايسة المولود العام 1964 ، حاصل على اجازتين في الاداب من جامعتي بغداد ومؤتة ، ويشغل منصب مدير تحرير مجلة افكار الصادرة عن وزارة الثقافة ، وللنوايسة مجموعة من الاصدارات الشعرية منها "عزف على أوتار خارجية" ، "شجر الاربعين" ، "كأنني السراب" ، كما له في النقد "دراسة تأويلية في القصة القصيرة في الأردن" ، وفي المسرح "بائع الأقنعة".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش