الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عقده الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب في العريش * مؤتمر «الكاتب العربي وحوار الثقافات» يؤكد ضرورة تعميق التواصل النضالي للأمة

تم نشره في السبت 9 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
عقده الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب في العريش * مؤتمر «الكاتب العربي وحوار الثقافات» يؤكد ضرورة تعميق التواصل النضالي للأمة

 

 
عمان - الدستور - خاص
اختتم يوم الاثنين الماضي فعاليات مؤتمر "الكاتب العربي وحوار الثقافات" الذي عقده الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بالعريش ، واستضافه اتحاد كتاب مصر بالتعاون مع جامعة سيناء ، والذي جاء مصاحبا لاجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام الذي يعقد كل ستة أشهر في بلد عربي. وصدر البيان الختامي لاجتماع المكتب وتوصيات المؤتمر وجاء فيها:"يشكر المجتمعون اتحاد كتاب مصر الذي استضاف هذه الدورة بعد أن تعذرت استضافتها في الجزائر ، كما يشكرون له كرم الضيافة ، واختياره العريش المحررة بدم الشهداء مكانا للاجتماع ، والخامس من حزيران نهاية لفعالياته ، تأكيدا لمعنى غال ، هو أن الإرادة تفعل المعجزات ، وأن الأمل باق طالما آمن العرب بالوحدة ، وبالسعي لامتلاك عوامل النصر ، وعلى رأسها المقاومة المسلحة. وانطلاقا من هذه المعاني التي يثيرها في النفس هذا المكان وهذه الذكرى الأربعون للاحتلال ، نقف لنلقي نظرة على واقعنا العربي". وأضاف البيان : "إذ يحيي المجتمعون صمود الشعب الفلسطيني في وجه المحتل ، برغم القتل اليومي والحصار والتشريد والتجويع ، فإنهم يدينون أي اقتتال بين الأشقاء الفلسطينيين ، مناشدين إياهم أن تظل البندقية موجهة لصدر العدو وحده ، مؤكدين حق الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم وعدم جرهم إلى أي معارك جانبية". وأشاد المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بالمقاومة العراقية ضد المحتل الأميركي وحلفائه وأعوانه ، ويناشد الأخوة في العراق نبذ الطائفية ، وترك النزاعات العرقية ، سعيا لعراق موحد حر. وأدان المجتمعون ممارسات المحتل في إزهاق الأرواح العراقية البريئة وتشجيع الاقتتال المذهبي ونهب الثروات وإشاعة الفوضى لضمان وجوده وسيطرته على هذه الأرض.
كما حيا المقاومة اللبنانية لتصديها للعدو الصهيوني وتحقيق نصر يرفع هامة هذه الأمة ، فإنهم ينبهون إلى خطورة المشاريع المعدة سلفا لضرب الوحدة اللبنانية ، ويدعون جميع اللبنانيين إلى ضرورة اليقظة إلى هذه المحاولات الرامية إلى تفتيت لبنان والعمل على نبذ الفرقة والصراعات من أجل لبنان واحد فاعل في محيطه العربي. وعبر المجتمعون عن قلقهم البالغ لما يحاك للسودان من مؤامرات ، حيث تتخذ قوى الهيمنة العالمية والاستعمار الجديد من دارفور مدخلا لها ويرون أن حل هذه المشكلة ينبغي أن يكون سودانيا ـ سودانيا في إطاره العربي الأفريقي دون تدخل من القوى الأجنبية.
وأدان المجتمعون الضغوط الخارجية التي تمارس على سوريا الشقيقة للنيل من مواقفها القومية والوطنية ، ويعلنون تأييدهم لاسترجاع الجولان المحتل كاملا ، ويقفون ضد محاولات عزل سوريا عن أمتها العربية. وإزاء ما يحدث في الصومال أدان المجتمعون تدخل القوى الخارجية في شئونه ، حيث لا ينبغي أن يغيب عن البال المطامع الخارجية في القرن الأفريقي ، ويؤكدون على أن المقاومة بكل أشكالها حق مشروع للشعوب في الدفاع عن حقها في الحياة الحرة الكريمة ، والاستقلال والسيادة. وطالب الاتحاد العام للأدباء الأنظمة العربية بالكف عن التضييق على الحريات وبإلغاء القوانين الاستثنائية المقيدة للحريات ، وبإطلاق سراح كل المعتقلين لآرائهم وإبداعهم بالوطن العربي ، ورفع المنع عن كل ما تمت مصادرته من أعمال فنية وفكرية.
من جهته قرأ الكاتب السوري د. محمد راتب حلاق توصيات مؤتمر الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بالعريش ، وجاء فيها ما يلي: "لأن ثقافتنا العربية ثقافة تفاعل وتلاقْ ، ولأن مقولة صراع الحضارات مقولة تشوه إنسانية الثقافة وشمولها ، وتدعو إلى الإلغاء والهيمنة ، فقد انعقدت ندوتنا تحت عنوان بديل هو "الكاتب العربي وحوار الثقافات" ، وقد انعقدت هذه الندوة بمدينة العريش في الفترة من 2 ـ 5 حزيران 2007 وشارك فيها باحثون من ثلاث عشرة دولة عربية.
وبعد ثلاث جلسات بحثية نوقشت فيها جوانب الموضوع بحرية تامة ، أوصى المشاركون فيها بما يلي: التواصل مع الكتاب والمبدعين العرب الموجودين في الدول غير العربية للاستفادة من تجربتهم وموقعهم في مخاطبة الآخرين ، التواصل مع الكتاب والمبدعين الأجانب الذين يتصفون بالموضوعية فيما يتعلق بالعرب وقضاياهم وثقافتهم. وتوظيف وسائل الاتصال الحديثة وإمكاناتها الهائلة (الربط الإلكتروني) بين الكتاب العرب ، ومحاولة الدخول في حوارات مع الآخرين حول القضايا العالمية الراهنة ، ليتبين للعالم أن العرب ليسوا خارج التاريخ ، وأنهم ليسوا بالصورة التي يروجها بعض أعدائهم.
ونصت التوصيات كذلك على المساعدة في الوصول إلى وسائل الإعلام الأجنبية المهمة لنشر المقالات والتحقيقات للكتاب العرب والكتاب من أصدقاء العرب ، والتواصل مع ثقافات العالم المختلفة والمتعددة ، وعدم الاقتصار على الثقافة الغربية وحدها ، وتخصيص يوم للكاتب العربي يتم الاحتفال فيه مركزيا وقطريا ، أسوة بما هو معمول به في بعض الاتحادات ، على أن يتم توحيد اليوم بين جميع الأعضاء ، واستضافة بعض الكتاب والمبدعين لحضور الندوات والمؤتمرات العربية التي يعقدها الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب لتقديم رؤيتهم. وأكدت التوصيات على السعي للحضور الفاعل للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في معارض الكتب العالمية (فرانكفورت أنموذجا) ولاسيما في الفعاليات الثقافية والفكرية المصاحبة لها ، وتشكيل لجنة علمية في الأمانة العامة لوضع مواصفات وشروط البحوث المشاركة في المؤتمرات ، ولاسيما ما يتعلق بالمنهج والتوثيق.
ويوصي المشاركون بزيادة علاقات التعاون والاتفاقيات الثنائية بين الاتحادات والروابط القطرية وتفعيلها لزيادة التعاون الثقافي بينهم ، ويرى المشاركون ضرورة توثيق عرى التواصل الثقافي بين مثقفي الوطن العربي وأفريقيا وآسيا باعتبار الوطن العربي جزءا من هاتين القارتين. وكذا يرون ضرورة توثيق العلاقات الثقافية بين الاتحادات والروابط العربية والاتحادات والروابط بين تلك البلدان. ورأى المشاركون بأن عقد مثل هذه الندوة في مدينة لها تاريخ عريق يعبر ويدل على أهمية ربط اجتماعات الاتحاد العام وندواته بالأماكن العربية ذات الدلالة.
ووجه المجتمعون رسالة إلى الكتاب العراقيون أعلنوا فيها عن أن مقعد العراق محفوظ في الاتحاد ، وسيعود لاتحاد أدباء العراق في حال حصول انتخابات بين أعضائه تتوفر فيها الشروط القانونية ، بعد اعلان موقفهم الصريح من الاحتلال الأمريكي وضروروة مساندة المقاومة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش