الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المتفرغون وقعوا منح تفرغهم في وزارة الثقافة * الطويسي: نظام التفرغ الابداعي يأتي تجسيداً لطموح طالما راود الوسط الثقافي والفني الأردني

تم نشره في السبت 30 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
المتفرغون وقعوا منح تفرغهم في وزارة الثقافة * الطويسي: نظام التفرغ الابداعي يأتي تجسيداً لطموح طالما راود الوسط الثقافي والفني الأردني

 

 
الدستور - محمود منير
في مراسيم بروتوكولية اتسمت بالعفوية والحميمية ، وقّع الكتّاب والفنانون المتفرغون ابداعياً على منح تفرغهم بحضور وزير الثقافة د.عادل الطويسي وعدد من أعضاء لجنة التفرغ الابداعي وهم: د. عزمي طه ، الشاعرة د.زليخة ابو ريشة ، الفنان جميل عواد ، الناقد السينمائي عدنان مدانات ، .د عبد الحميد حمام.
وكانت اللجنة قد خلصت بعد سلسلة من الاجتماعات إلى اختيار المبدعين التالية أسماؤهم: القاص خليل قنديل عن مجموعة قصصية ، الكاتب إسماعيل أحمد أبو البندورة عن مشروعه ترجمة رواية الشهيد للكاتب البوسني زلهاد كلوتشانين ، الشاعر يوسف عبد العزيز عن مشروعه الاحتفاء بشعرية المشهد ، الشاعر حكمت النوايسة عن مشروعه مسلة نبطية ، الفنان أحمد اصبيح عن مشروعه توثيق مدينة عمان بالرسم ، الباحث د. أنور خالد الزعبي العقل والعقلانية الشاملة في الفكر العربي الإسلامي ، الكاتب جمال ناجي عن مشروعه رواية سنوات الإنهاك ، الكاتب هاشم غرايبه عن مشروعه الروائي بترا - ملحمة العرب الأنباط ، الكاتب محمود عيسى موسى عن مشروعه الروائي الشهبر.
وفي كلمة ترحيبية بالحضور ، أشار الطويسي إلى أن نظام التفرغ الابداعي يأتي تجسيداً لطموح طالما راود الوسط الثقافي والفني الأردني ، منوهاً إلى اختياره مأسسة النظام فصدر من مجلس الوزراء وصادقت عليه الإرادة الملكية حتى يضمن استمراريته ودوامه.
ونبّه الطويسي إلى أن النظام يحتمل التعديلات حيث لا يمكن أن تظهر عيوب أي نظام إلاّ من خلال تطبيقه ، لكن الاختيارات كما يبدو جاءت موفقة عبر ما تردد من صدى في وسائل الإعلام ، مؤكدا على أن الاختيار جاء موضوعياً وفق القيمة الابداعية وحدها.
ووجه الطويسي الشكر للجنة التفرغ الابداعي على ما بذلوه من جهود كبيرة ، والشكر للمبدعين المتفرغين على ما قدّموه للثقافة الأردنية.
من جهته شكر الكاتب أنور الزعبي جهود وزير الثقافة على إنشاء نظام التفرغ ، متمنياً أن يكون المتفرغون المبدعون على قدر المسؤولية ، وأن ينجزوا أعمالهم بكل أمانة ودقة واخلاص.
أما الروائي هاشم غرايبة فقدّم شكره على الحراك الثقافي الذي تقوم به وزارة الثقافة وما أفضى من زخم في الساحة الثقافية ، مشيراً إلى أهمية هذا المشروع كونه محفزا على الإبداع ، كما أكد على ضرروة تحمل مسؤولياتنا الوطنية فيما يخص مشروع اربد مدينة الثقافة الأردنية حيث الجميع مدعو للمشاركة وعلى الإعلاميين الوقوف مع هذا المشروع.
الروائي جمال ناجي شكر جهود الوزير واللجنة على خياراتها ، كما اكد على أن التفرغ مسؤولية كبيرة جداً تقع على عاتق على كل المتفرغين ، مؤكداً على ضرورة أن يكون هذا المشروع مقدمة لمشروع أكثر تطوراً وهذا مرهون بنجاح المتفرغين وتقديم أعمال نوعية.
من ناحيته لفت الروائي محمود عيسى موسى إلى عدم تلقيه أي جائزة رغم تواجده الفاعل في الساحة الثقافية الأردنية لأكثر من 35 عاماً ، لذا فإنه يعتبر هذه المنحة أول جائزة ينالها.
وتمنى الفنان أحمد اصبيح أن يكون هذا المشروع فاتحة لمشاريع قادمة تعنى بالإبداع والمبدعين في جميع الحقول الثقافية والفنية ، مقدراً ما حققه هذا المشروع من عظيم أثر لدى مستحقيه.
وقد نبّه الشاعر يوسف عبد العزيز إلى حاجتنا في الأردن لبناء تقاليد ثقافية ، منوهاً إلى أن ما تقوم به وزارة الثقافة ممثلة بالوزير عادل الطويسي أمر مشجع في هذا المجال ، على أن تستمر هذه التقاليد في المستقبل دون تراجع وتلكؤات ، ومأسسة هذا المشروع خير دليل على أن الوزارة تسير بالاتجاه الصحيح.
بدوره أشار القاص خليل قنديل إلى أنه لم يكتب قصة منذ عام 2002 ، لذا فإن هذا التفرغ الجميل بمثابة فعل حضاري سيسهل اعادة اتصاله حبرياً بأفكاره وأبطاله.
واعتبر الشاعر حكمت النوايسة أنه بعد هذا الانجاز يحق لنا أن نحلم ، حيث كان يظن في السابق أن حلمه بالتفرغ لكتابة ديوان شعري بعيد المنال ، حتى تحقق الحلم الذي سيضمن بمأسسته ان يحصل عليه مبدعون آخرون.
وفي الختام دعا الكاتب اسماعيل أبو البندورة ألا نبقى في دائرة شكلية بل الدخول في إطار جديد من الانتاج الثقافي الذي يمكن أن يقدم صورة جيدة عن ثقافة الأردن ، مؤكداً على أن المبدعين قادرون على أن يصلحوا في الثقافة ما افسدته السياسة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش