الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أمين عام المجلس الوطني القطري للثقافة يؤكد عدم خضوعها للرقابة * عودة مجلة «الدوحة الثقافية» الى الصدور بعد توقف اسـتمر 26 عاما

تم نشره في الاثنين 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 02:00 مـساءً
أمين عام المجلس الوطني القطري للثقافة يؤكد عدم خضوعها للرقابة * عودة مجلة «الدوحة الثقافية» الى الصدور بعد توقف اسـتمر 26 عاما

 

 
الدوحة - الدستور - محمد خير الفرح
عادت مجلة "الدوحة" الثقافية الشهيرة الى الصدور مرة أخرى بعد أن كانت متوقفة طيلة 26 عاما ، ففي الأول من الشهر الحالي صدر العدد الأول من هذه المجلة العتيقة.
أعلن ذلك مبارك بن ناصر آل خليفة أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في قطر ، الذي اكد ان مساحة الحرية التي ننعم بها في قطر كانت من الدوافع الاساسية للتفكير في اعادة اصدار المجلة التي أصبحت معلما ثقافيا والجميع يسأل عنها على مستوى الوطن العربي ويطالبون بعودتها الي الساحة الثقافية. كما عبر ال خليفة عن أمله في أن تكون المجلة بعودتها وبشكلها الجديد اضافة جديدة للساحة الثقافية التي لاتزال في حاجة الي مجلات فاعلة ومؤثرة. وأضاف ان أي مجلة تصدر قد لا تكون مرضية مائة في المائة ، إنما نستطيع القول بتواضع: نحن اجتهدنا ولكل مجتهد نصيب ، وهذا المشروع الثقافي ينطلق من قطر لكنه لجميع أبناء الوطن العربي دون استثناء. وإختارت إدارة تحرير مجلة الدوحة صورة الأديب البرازيلي باولو كويللو كغلاف العدد الأول ، ويبرر آل خليفة ذلك بقوله إن مجلة الدوحة ليست مجلة محلية فحسب ولا عربية فحسب ، بل هي مجلة شاملة تعنى بالشأن المحلي والعربي والدولي ، وهذا الاديب الذي تم اختياره ليكون صورة الغلاف يعتبر روائيا كبيرا ، حيث أن بعض رواياته وزعت 30 مليون نسخة ، وهو ما جعله يستحق أن يكون صورة غلاف ورأينا أنه شخصية مناسبة فهو من أشهر الروائيين.
وبشأن سقف الحرية المسموح فيه بالنسبة للمجلة ، أكد آل خليفة أن الجميع يعرف أنه لا توجد رقابة علي الصحافة في قطر ، وبالتالي حرية التعبير في المجلة مكفولة الى أبعد حد ، فلا توجد رقابة علي أي كاتب ولا يتم حذف أي فقرة من أي مقال ، بل نحن نحتاج الى الرأي الذي يثير جدلا ، نحن نحتاج الى طرح الرأي والرأي الآخر ، فالمجلة لها الاستقلالية ولها الحرية في تقديم ما هو مفيد للثقافة والمثقفين.
وحول خطة توزيع المجلة في الوطن العربي ، قال آل خليفة إن هناك خطة طموحة لأن تصل المجلة الى كل دولة ومدينة وبيت في الوطن العربي والعالم ، ونحن أجرينا اتصالات مع العديد من دور النشر ، وأضاف: لقد تمت طباعة 5 آلاف نسخة للعدد الأول على أن تزيد الكمية تباعا وحسب مستوى الطلب عليها. وحول أسباب عدم اختيار اسم جديد لمجلة الدوحة بعد هذه الفترة الطويلة من التوقف ، قال آل خليفة إننا أردنا أن نقبل التحدي ، لذلك قررنا أن يستمر اسم المجلة لنثبت أننا قادرون على أن نعيد إصدار المجلة بنفس المستوى بل وبمستوى أفضل ، لأننا أصبحنا ننعم بالحرية ونبدي آراءنا بكل صراحة ، فلدينا في قطر واقع جديد أفضل ، وبالتالي هذا سوف ينعكس على مستوى مجلتنا وأي مجلة أخرى تظهر.
واضاف: مجلة الدوحة كانت ذات مستوى راق والكل يعرفها ، وبالتالي نحن قادرون على استمرار ذلك المستوى وقادرون علي تقديم الأفضل بإذن الله ، فالدوحة من قبل وصلت الى ذروتها والحلم موجود ويتحقق الآن ليصبح واقعا ، ونحن بإذن الله سوف نحقق الهدف الذي من أجله أنشئت المجلة وأن نقدم ما هو مفيد. وتابع قوله: أردنا أن نذكر المثقفين والقراء بأن الدوحة مازالت مجلة مشهورة ، وما يزال الناس يسألون عنها وستكون أفضل في المرحلة الجديدة. وقال: نعلم وتعلمون ان هناك مجلة كانت في السابق بذات التسمية ، ووصلت في ذروتها التوزيعية إلى أكثر من 200 الف نسخة ، نحن لا نستطيع إلا السعي لأن يظل هذا الحلم لدينا.. ولو أن الهدف هو إنشاء مجلات ، تضاف إلى مئات العناوين لكان الأمر سهلا ، لكننا امام مشروع ثقافي ، نبتغي منه ان يقدم الفائدة ، دون اغفال ان الزمن قد اختلف والقارىء ليس القارىء الذي كان قبل ربع قرن. وأشار الى أنه بعد التطور والقفزات الإعلامية التي يشهدها العالم ، فنحن المثقفين نتشوق الى الزمن العربي الجميل والتجارب الجميلة ، والدوحة اسم جميل والمؤسسات الناجحة يجب أن تدعم وتؤيد هذه التجارب الناجحة.
وطالب آل خليفة الكتاب بأن يكونوا منصفين وموضوعيين لدى تناولهم مجلة الدوحة وأي مجلة أخرى بالنقد ، مضيفا: نحن نريد النقد البناء الهادف الذي يبني ولا يهدم الذي يفيد ولا يحبط ، وذلك حتى تتواصل مسيرة المجلة نحو المنشود لها.
وحول الميزانية المرصودة لعودة المجلة ، قال آل خليفة إن الميزانية المرصودة تتوافق مع الحاجة التي نطبع على اساسها خمسة آلاف نسخة ، نسعى إلى أن يكون العدد تصاعديا ، ومعلوم أن الميزانية تبدأ في قطر أول نيسان ابريل من كل عام ، ولذلك ، فإن أمامنا اشهرا والى ذلك ، سيتكفل المجلس بالمجلة ، وفي العام المقبل ستكون لها ميزانية مخصصة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش