الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في مائدة مستديرة نظمها« بيت تايكي» * كتاب أردنيون مختصون يستذكرون تجربتهم في كتابة أدب الأطفال

تم نشره في الأحد 28 كانون الثاني / يناير 2007. 02:00 مـساءً
في مائدة مستديرة نظمها« بيت تايكي» * كتاب أردنيون مختصون يستذكرون تجربتهم في كتابة أدب الأطفال

 

 
الدستور - عمرابوالهيجاء
نظم بيت تايكي التابع لأمانة عمان الكبرى صباح امس مائدة مستديرة حول منجز الكتابة الاردنية في أدب الطفل ، وتأتي هذه الندوة في اطار اهتمام مجلة تايكي بابداع المرأة في مختلف الحقول وإغناء المشهد الثقافي المحلي بالحوار بين مبدعية ، وادارت الجلسة الاديبة والناقدة د. رفقة دودين ، وشارك فيها نخبة من المختصصين في ادب الطفل: هيفاء البشير ود. هدى فاخوري ووفاء القسوس وروضة الهدهد وسحر ملص ومنير الهور ود. راشد عيسى وهاشم غرايبة والزميل محمد الظاهر وعلي البتيري ومهند نوافلة من مركز الفنون الادائية.
الناقدة د. رفقة دودين تحدثت عن اهمية هذه الندوة فقالت: لا ننكر اننا امام تجربة تراكمت في الكتابة للطفل ساهمت في ارسائها ورسوخها نخبة من الاقلام النسائية المبدعة ، ونحن اليوم امام معاينة هذا المنجز كما وكيفا ، سواء اكان هذا المنجز على شكل ابداعات قصصية ومسرحية ام على شكل مجلات وملاحق تعنى بأدب الطفل ، آخذين بعين الاعتبار خصوصية الاشتغال على الابداع للطفل ، وعليه فإننا امام عدة اسئلة هامة نأمل ان نقيم حولها حوارنا في هذه المائدة المستديرة ومن هذه الاسئلة معاينة تجربة الكتابة الاردنية كما وكيفا في الكتابة للطفل ومعاينة تجربة المجلات المتوجهة للطفل الى غير ذلك من الاسئلة المهمة آملين ان نخرج بتوصيات محددة تساهم في رسم رؤية او خطة وطنية استراتيجية للطفولة يكون الابداع اهم محاورها. والى ذلك قدمت الكاتبة هيفاء البشير شهادة حول تجربتها في الكتابة للاطفال فقالت: لقد كانت لي محاولتان في ميدان الكتابة للطفل الاولى عام 1997 وكانت الفئة العمرية المستهدفة مابين الرابعة - العاشرة من اطفال الاردن حيث دعت مؤسسة نور الحسين لمسابقة ادب الاطفال عبر ثلاثة محاور اخترت شخصيا محور القصة القصيرة فدلوت بدلوي بمجموعة عشر قصص سميتها ( الفرح والسعد) إذ سميت الفتاة البطلة في كل قصة منها باسم فرح والفتى ذا الدور الرئيسي باسم سعد.وفزت بجائزة الملكة نور لأدب الاطفال في تلك المساهمة.
ومن ثم قدمت مديرة مركز زها الثقافي للاطفال شهادة حول دور المركز حيث قالت بأن المركز يسعى لتدريب الفتيات والفتيان على عدة برامج مختلفة تعمل على تنمية مواهبهم في الكتابة والرسم وغير ذلك من فنون الابداع وكما نعمل على اصدار نتاجهم في الكتابة كتب حيث مجموعة قصصية من تأليفهم بعنوان ( لايأس مع الحياة).
اما د. هدى فاخوري فقالت في شهادتها: انني لا ادعي ان المرأة اقرب او اكثر حسا بعالم الطفولة ، انا اعتقد ان الاديب او الكاتب بغض النظر عن جنسه قادر بموهبته واصالته وامكانياته الذاتية والمكتسبة بالاطلاع والعلم والمعرفة والانتماء ان ينتج ما يجعله"اديبا" معترفا بقدرته على التأثير بمجتمعهاولا وبقدرته على الانتشار الى محيط اوسع ثانيا. الكاتبة وفاء القسوس قالت ربما اكون اقل كاتبة في مجال ادب الطفل وربما ايضا عملي في وزارة الثقافة والتعامل مع الاطفال عن قرب اعطاني خبرة كبيرة في اكتابة ، لقد صدر في ادب الطفل (3) كتب كان آخرها"ثلج ثلج" واشارت الى المعاناة التي يتعرض لها الكاتب في مسألة النشر والتسويق ، وذكرت بأنها تعمل حاليا على ثلاث قصص للاطفال.
وتحدثت الكاتبة عبير الطاهر عن تجربتها مع الكتابة وخاصة ما رأته خلال دراستها في امريكا من الاهتمام بكتب الاطفال والعناية بها ، وذكرت بأن معظم قصصها تدرس في البحرين والامارات.
اما الكاتبة سحر ملص تحدثت عن" مجلة براعم عمان" التي تصدر عن امانة عمان فقالت: انطلاقا من رسالة امانة عمان واهتمامها بالطفولة فقد ظهرت فكرة اصدار مجلة تعنى بثقافة وادب الطفل التي من اهدافها تنمية قدرات الطفل على الابداع وتنمية شعوره بالانتماء اليوطنه ومجتمعه والتركيز على قضايا وحقوق الطفل المختلفة واطلاع الاطفال على الاداب المترجمة. وتحدث من مركز الفنون الادائية مهند نوافلة الذي دعى الكاتبات الى الاهتمام بالادب الممسرح ، وذكر بأن المركز العمل على مسرحة بعض القصص وتعامل مع القاصة وفاء القسوس في هذا المجال.
ومن ثم قدم بعض الكتاب مداخلاتهم النقدية فقال الشاعر علي البتيري بأن هناك اقبالا للبنات على القراءة اكثر من الذكور وان نسبة المساهمات في المجلات للفتيات 75% بينما للذكور20%.
الناقد والشاعر د. راشد عيسى اشار من خلال دراسته للمنجز الشعري النسوي للاطفال عالميا قليل جدا والشعري الذكوري متفوق ، وان منجز المرأة في النثر اوسع واشمل إلا انه في الشعر قليل ، ومعظم الشعر تسويقي وارتجالي يأتي ذلك في غياب النقد لأدب الطفل.
وكما تحدث الكاتب منير الهور عن تجربته في ملحق الرأي للأطفال الذي ومجلة حاتم والمشاريع التي ينفذها مع الزميل الشاعر محمد الظاهر حيث هو يكتب القصة والظاهر يكتبها شعرا ، وتتطرق معاناة النشر والتوزيع. اما الزميل الشاعر محمد الظاهر تحدث عن تجربته فقال : انني انحاز للمرأة لأنها هي معلمي الاول وكنت اكتب من خلال حكايا جدتي وركز على اهمية الادب الشفاهي ودوره.
اما الكاتب هاشم غرابية قال في مداخلته معتبرا أن المرأة اطول باعا في الكتابة للاطفال ولها حضور كبير في الاردن وتتطرق الى النقد واعتبره متواضعا وغير ممنهج ، مبينا بأن صوت المرأة واضحا في الكتابة للأطفال. هذا وخرجت الندوة بعدد من التوصيات التي تركز على الاهتمام بأدب الطفل والعمل على ايجاد دار وطنية للنشر تعنى بالطفولة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش