الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لقمان ديركي يلمس انفتاحاً سورياً على ثقافته الكردية

تم نشره في الاثنين 16 تموز / يوليو 2007. 03:00 مـساءً
لقمان ديركي يلمس انفتاحاً سورياً على ثقافته الكردية

 

 
الدستور - وكالات
طالما اشتاق الشاعر الكردي لقمان ديركي لرؤية مطربين أكراد يؤدون فقرات في مناسبة سورية رئيسية.. وهو يقول إن ذلك اليوم ربما لا يكون بعيدا. وقال ديركي وهو من أبرز الكتاب الأكراد السوريين إن الحكومة السورية ربما تكون بصدد التقرب إلى أكبر أقلية فيها ، مضيفاً: "يوجد تغير واضح وملحوظ". وطالب ديركي مؤخرا بتنظيم حفل موسيقي للفنانين الأكراد السوريين الذين يقول إنهم يلقون حفاوة في الخارج ولكن لا تتوفر لديهم فرص كافية لإظهار مواهبهم في بلادهم. وكانت الموافقة المبدئية التي حصل عليها من وزارة الثقافة غير متوقعة. وقال "كانت مفاجأة سعيدة". وأخذ يعدد المطربين الأكراد السوريين الذين يحلم أن يراهم يؤدون في حفل موسيقي حي في دمشق التي يعيش بها الكثير من أكراد سوريا. ومضى يقول إن هذا الحفل سيكون أمرا رائعا وسيتيح للثقافة الكردية بأن تحتل مكانها الذي تستحقه في المجتمع السوري. وقال ديركي "الحقيقة لا يوجد قمع للثقافة الكردية بكل معنى الكلمة ولكن هناك تجاهلا لهذه الثقافة... في دمشق الكردي معروف اجتماعيا ولكن ثقافته غائبة".
وأردف قائلا إن سوريا التي يحكمها حزب البعث المتمسك بالقومية العربية لا بد أن تمنح المزيد من الاعتراف للثقافة الكردية على سبيل المثال من خلال إصدار صحف باللغة الكردية. وقال إن هناك صحفا كردية تطبع وتوزع بالفعل داخل المجتمع ولكنها لا تباع على نطاق واسع. وأضاف أن مثل هذا الإجراء "يقوي من الوحدة الوطنية.. لتحقيق نسيج وطني متماسك على الجميع أن يشارك".
يكتب ديركي مقالا أسبوعيا عن القضايا الكردية في صحيفة قاسيون الصادرة عن الحزب الشيوعي السوري. وهو يقول إن مجرد نشر مقاله يعد تقدما في حد ذاته. وقال "هي خطوة طالما أن سلسلة المقالات تستمر ولا أحد يتسبب لي أو للجريدة بأي مشاكل". ويحكي المقال الذي لا يخلو من روح الدعابة في بعض الأحيان قصة صديقين خياليين هما كردو وعربو.
ويقول ديركي الذي يكتب المقال باللغة العربية إنه يريد أن يتعرف العرب أكثر على اخوانهم الأكراد.
وتابع أن أغلب المقالات موجهة للقارئ العربي وان الأكراد في سوريا يعلمون كل شيء عن العرب. يصف ديركي عمله بأنه رد فعل على أحداث شغب وقعت عام 2004 شمال شرق سوريا وقتل فيها نحو 30شخصا ، وقال ديركي إنه شعر بالحزن والصدمة مضيفا "أنا أريد نسيان هذا الموضوع وطي هذه الصفحة والمباشرة بالعمل على تقريب الثقافتين الكردية والعربية".
وتخشى سوريا شأنها في ذلك شأن تركيا وإيران من أن تؤدي إقامة نظام للحكم الذاتي الكردي في العراق لاحتمال إثارة تطلعات في الانفصال بين الأقليات الكردية في كل منها. ولكن ديركي قال إن الدولة ليس لديها ما تخشاه من الأكراد وألقى بمسؤولية أعمال الشغب على المتطرفين من كلا الطرفين. وأردف قائلا "أعتقد أنه لا يوجد سند واضح لهذا التخوف من الأكراد" وإن الأكراد لا يريدون العيش مثل المتطرفين".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش