الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منتخب «النشامى» يراهن على جماهيره

تم نشره في الأحد 11 آذار / مارس 2012. 02:00 مـساءً
منتخب «النشامى» يراهن على جماهيره

 

عمان - الدستور

أسفرت قرعة الدور الرابع والنهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2014 عن مهمة صعبة للفرق العربية الخمسة التي تحلم بالتأهل للمونديال وتعويض كبوة خروج السعودية، فرس الرهان العربي الأول في هذا الحقل.

ولم يتأهل إلى الدور النهائي سوى منتخب عربي وحيد سبق له اللعب في كأس العالم وهو العراق الذي شارك في نسخة 1986 بالمكسيك في عهد الجيل الذهبي لأحمد راضي وحسين سعيد والحارس رعد حمودي وغيرهم.

أما منتخبات الاردن وقطر ولبنان وعمان ، فلم يسبق لأي منها بلوغ النهائيات المونديالية وإن كان العنابي على موعد مع المستقبل في نهائيات 2022 التي سيشارك فيها بحكم تمثيله للبلد المضيف.

المجموعة الأولى

وكانت القرعة رحيمة بمنتخبي كوريا الجنوبية وإيران اللذين وقعا معا في المجموعة الأولى إذ يبدوان مرشحين للفوز ببطاقتي التأهل مباشرة على حساب كل من أوزبكستان وقطر ولبنان.

وتحل قطر ضيفة على لبنان في أولى جولات المجموعة يوم الثالث من يونيو المقبل، ثم يشد الأوزبك الرحال إلى بيروت بينما يلعب العنابي مع كوريا الجنوبية في الدوحة.

ولا شك أن نجاح المنتخب الأوزبكي في تصدر مجموعته بالدور الثالث التي ضمت اليابان يرشحه لتحقيق مفاجأة، وهو ما يتضح إمكانية وقوعه بلقاء الجولة الأولى ضد إيران في طشقند.

ولعبت قطر ضد إيران في الدور الثالث إذ تعادلتا بهدف في الدوحة وباثنين في طهران ليصعدا معا على حساب البحرين وإندونيسيا.

المجموعة الثانية

أما المجموعة الثانية من الدور الحاسم، فضمت اليابان بطلة آسيا ووصيفتها أستراليا وهما معا مرشحتان للتأهل للمونديال على حساب كل من منتخبنا الوطني والعراقي والعماني.

وبالرغم من الأفضلية النظرية لكل من اليابان وأستراليا، فإن منتخب النشامى كان له السبق في حجز أول مقعد في الدور النهائي بعد أن جمع 12 نقطة من أول أربع مباريات بنسبة نجاح كاملة لأبناء المدرب العراقي عدنان حمد.

ويراهن منتخبنا الوطني في تعزيز حظوظه ببلوغ مونديال البرازيل 2014 لأول مرة بتاريخ الكرة الأردنية، على جماهيره في الدرجة الأهم والتي تشكل مصدر قوة ودافعية للاعبين حتى يبذلوا كل ما بجهدهم لإسعاد أبناء الوطن وانجاز المهمة التاريخية رغم صعوبة المهمة.

ولعل أكثر ما خدم الأردن في القرعة التي شهدتها العاصمة الماليزية كوالمبور الجمعة هو أن المنتخب الأردني سيخوض أولى لقاءاته في الدور الحاسم على أرضه وبين جماهيره أمام منتخب العراق وسينهي المشوار أيضا على أرضه وبين جماهيره أمام منتخب عُمان وهو ما يصب في صالح المنتخب الأردني.

العراقي عدنان حمد أكد أن خوض المنتخب الأردني لأولى لقاءاته أمام العراق يعد عاملا إيجابيا للغاية، كون منتخبنا الوطني سيكون متسلحا بعاملي الأرض والجمهور وهو ما سيعزز الفرصة بتحقيق الفوز في بداية المشوار، والفوز في بداية المشوار سيمنح اللاعبين الثقة والدافع المعنوي الكبير بحثا عن مواصلة النتائج المشرقة.

كما أن خوض منتخبنا الوطني لآخر لقاءاته في الدور الحاسم أمام منتخب عُمان في أرضه وبين جماهيره، يعزز من فرصة المنتخب في التأهل خاصة أن هذا اللقاء ربما يكون حاسما للغاية لمعادلة التأهل.

من جانبه، يبدو الجيل الحالي من العراق مستعدا للمشاركة في المونديال بعد أن أحرز المركز الرابع في أوليمبياد 2004 بأثينا، وفاز بكأس آسيا 2007.

ويملك المدرب البرازيلي زيكو جميع مقومات النجاح في تشكيل أسود الرافدين بدءا من الحارس المنيع محمد قاصد ومرورا بنجم الوسط نشأت أكرم ووصولا إلى الهداف يونس محمود الملقب بالسفاح.

أما عمان فنجحت في انتزاع بطاقة التأهل للدور الثاني على حساب السعودية بعد 180 دقيقة من التعادل السلبي موزعة على مسقط والرياض، وتفوقت على الأخضر بإلحاق الهزيمة الوحيدة بالكنغر الأسترالي في المرحلة السابقة.

وستشهد الجولة الأولى الكشف عن النواية الحقيقية للفرق العربية، إذ سيزور العراقيون الأردن ، في حين ستحل عمان ضيفة على اليابان، فيما تكتفي أستراليا بمشاهدة خصومها.

ومن المعروف أن صاحبي المركزين الأول والثاني عن كل مجموعة يتأهلان مباشرة إلى نهائيات البرازيل، بينما يخوض صاحبا المركز الثالث مباراة ملحق يتأهل الفائز منها للعب مباراة من دورين مع خامس تصفيات أمريكا الجنوبية.

ويذكر أن القارة الآسيوية لم تقدم ممثلا عربيا في المونديال خلال نسخة 2010 الماضية بجنوب أفريقيا إذ اقتصر الحضور على كل من اليابان وأستراليا والكوريتين، وهو السيناريو الذي يخشاه العرب هذه المرة مع استبدال إيران أو أوزبسكتان بكوريا الشمالية التي خرجت مبكرا.

تباينات في الشارع العماني

وتباينت اراء الوسط الرياضي العماني حول صعوبة المهمة التي تنتظر عمان في المرحلة النهائية من التصفيات وتفاؤل عدد كبير من الجمهور كذلك بامكانية تحقيق الحلم والتأهل الى نهائيات كأس العالم.

واتفقت كل الجماهير العمانية تقريبا على ان المجموعة الثانية اصعب من الأولى نظرا لانها تضم منتخب اليابان بطل آسيا والمنتخب الاسترالي المدجج بالنجوم والمنتخب الاردني القوي بقيادة المدرب العراقي عدنان حمد والمنتخب العراقي العنيد .

مدير الرعاية والتطوير في وزارة الشؤون الرياضية العمانية فهد الرئيسي قال: مجموعة المنتخب العماني صعبة وهذا لا جدال عليه لكن الاهم الان انه يجب علينا التحضير لمنتخبات المجموعة المتمرسة حيث توجد فيها ثلاثة منتخبات شاركت في المونديال وهي منتخبات اليابان واستراليا والعراق والمنتخب الاردني من المنتخبات المتطورة حاليا، رغم ذلك فاننا اعتدنا على مواجهة هذه المنتخبات في مناسبات سابقة.

ومن جانبه قال المدرب الوطني العماني مبارك سلطان إن المجموعة الثانية التي يلعب فيها المنتخب العماني اصعب من المجموعة الاولى، ولكن يجب علينا ان نتعامل بحكمة وذكاء مع مباريات التصفيات النهائية ولا يوجد هناك شيء مستحيل في عالم كرة القدم خصوصا وان منتخبنا سبق له وان فاز على استراليا في المرحلة الفائتة من التصفيات وسبق لنا كذلك وان جعلنا المنتخب الياباني يعاني حتى يحقق الفوز هناك في طوكيو.

ويرى نائب رئيس نادي النهضة العماني جمعة الكعبي أن المجموعة الاولى التي تضم منتخبات كوريا الجنوبية وايران واوزبكستان وقطر ولبنان اصعب من مجموعة المنتخب العماني الثانية وذلك نظرا الى ان منتخبات اوزبكستان وايران وكوريا الجنوبية تبدو تقريبا في نفس المستوى لذلك سيكون الصراع قويا على البطاقات الثلاث. في الجانب الاخر سوف تتصعب كثيرا مهمة منتخبي قطر ولبنان.

العراقي شاكر .. مفتاح التأهل

أكد سلام شاكر مدافع المنتخب العراقي ونجم نادي الخور القطري صعوبة المجموعة التي وقع فيها منتخب بلاده بتصفيات قارة آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وأكد شاكر في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) امس السبت :»لا أرى أي اختلاف بين المجموعتين الأولى والثانية وكل المنتخبات لها نفس الحظوظ..صحيح أننا سنواجه اليابان وأستراليا ولكن من وجهة نظري فإن مستوى كليهما تراجع بشكل كبير في الوقت الراهن مقارنة بالسنوات الماضية وفوز أي من المنتخبات العربية عليهما يبقى أمرا واردا ومتوقعا».

وحول المواجهات العربية وحظوظ كل منتخب في هذه المجموعة،قال شاكر :»أظن أن مواجهتنا لمنتخبي الأردن وعمان ستكون أقوى بكثير من مواجهة أستراليا واليابان بحكم معرفتنا ببعضنا والمواجهات الكثيرة التي جمعتنا معا في الماضي،وعدم وجود أي اختلاف بين اللعب على أرضنا أو خارجها بحكم القرب الجغرافي بين المنتخبات الثلاث».

وتابع :»ستكون ضربة البداية أمام المنتخب الأردني وأعتبر شخصيا أن تلك المباراة هي مفتاح التأهل ومن المهم جدا أن نبدأ التصفيات بفوز لحصد النقاط الثلاث وتحقيق مكسب معنوي كبير..المباراة الافتتاحية دائما ما تكتسي بأهمية بالغة والإنتصار يسهل كثيرا بقية المواجهات التي سنخوضها أما الهزيمة لا قدر الله فإنها ستؤثر بلا شك على الفريق وتصعب أوضاعه لذلك أرى أن مفتاح التأهل لكأس العالم يبدأ بمباراة منتخب الأردن الذي نحترمه كثيرا وندرك جيدا قوته وإمكانيات لاعبيه ولكن ليس هناك أي خيار سوى تحقيق نتيجة إيجابية أمامه في مستهل التصفيات».

التاريخ : 11-03-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش