الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مخطط إسرائيلي لإقامة بلدة درزية على موقع معركة حطين

تم نشره في الثلاثاء 23 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة-واصلت قوات الاحتلال مداهماتها لمدن بلدات الضفة الربية المحتلة، فاعتقلت، 16 فلسطينيا بمدن رام الله ونابلس والخليل وبيت لحم وجنين وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم.

فيما واصل قطعان المستوطنين المتطرفين أمس اقتحامهم للمسجد الأقصى - الحرم القدسي الشريف، من باب المغاربة، برفقة حراسة معززة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وجرت الاقتحامات حسبما اكدت لجنة المرابطين المقدسيين عبر مجموعات صغيرة، وسط اجراءات مشددة بحق المصلين، واحتجاز بطاقات الشبان والنساء خلال دخولهم للأقصى.

وفي آخر التطورات على قضية الأسير المضرب عن الطعام محمد القيق منذ 91 يوماً،  أفادت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية هبة مصالحة، ، أن هبوطا حادًا طرأ على الحالة الصحية للقيق، اذ اصبح  يتنفس بصعوبة بالغة وفقد القدرة على الكلام بشكل كامل،  اضافة الى  احمرار في العينين وضعف قوي في الرؤية.

وقالت مصالحة، إن القيق يعاني أوجاعا شديدة جدا في العضلات والبطن والأمعاء، وتكلسات في المعدة، ولا يستطيع النوم من شدة الألم.

وفي سياق متصل علمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن أسيرين من قادة حركة حماس في سجون الاحتلال وهما جمال أبو الهيجا ومحمود شريتح، زارا أمس الأسير القيق في مشفى العفولة، للاطلاع على وضعه الصحي ومناقشة قضيته، ولا سيما أن الأسرى هددوا إدارة السجون باتخاذ خطوات كبيرة وتصعيدية إذا حصل أي مكروه للأسير القيق.

فيما أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الاسرى والمحررين، بأن معتقل «عوفر» الإسرائيلي يشهد اكتظاظا شديدا في عدد الأسرى.

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية، عن الهيئة، قولها، ان الاكتظاظ طال جميع الأقسام، وتركّز في قسم الأسرى الأشبال، حيث تجاوز عدد الأسرى المعتقلين في عوفر 1100 أسير، «نظرا لتصعيد حملات الاعتقالات التي تشنّها قوات الاحتلال في صفوف الشعب الفلسطيني» .

ونقل التقرير، عن الأسرى قولهم إنهم يعانون من نقص في الأغطية والملابس، بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة، ومن تزايد معدلات الاهمال الطبي بحق المرضى والمصابين.

كما لفتت الهيئة الى أن عشرات الأسرى الجدد أوضحوا في إفاداتهم لمحامي الهيئة، بتعرضهم للضرب والتنكيل والإهانة خلال عمليتي الاعتقال والتحقيق، والترهيب والشتم خلال عملية النقل الى السجن.

واخطرت قوات الاحتلال، بهدم 3 مساكن وخيمتين سكنيتين و3 حظائر للأغنام في قريتي التبان والفخيت بمسافر يطا جنوب الخليل.

وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور في بيان له أن قوات الاحتلال سلمت المواطنين محيي ومحمد أيوب وياسر وأكرم أبو صبحة إخطارات لهدم 3 مساكن وخيمتين سكنيتين تأويهم والعشرات من أفراد عائلاتهم، و3 حظائر لأغنامهم، في قريتي التبان والفخيت بمسافر يطا جنوب الخليل.

وناشد الجبور، المؤسسات الحقوقية والوطنية والدولية «التدخل الفوري والعاجل لوضع حد لهذه الممارسات الهمجية والعنجهية التي تهدف إلى ترحيل المواطنين من أراضيهم ومنعهم من تربية المواشي».

فيما أغلقت قوات الاحتلال جميع مداخل بلدة قباطية، جنوب جنين، وفرضت حصارا كاملا عليها بعد 22 يوما فقط من فك الحصار الأول عنها.

وأفادت بلدية قباطية في بيان لها أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة ودهمت أكثر من عشرين منزلا في مختلف المناطق، منها منزل عائلة الشهيد قصي أبو الرب الذي أخذت مقاساته، كما اعتادت أن تفعل في منازل عوائل منفذي العمليات استعدادا لهدمها.

وأضافت البلدية أن قوات الاحتلال عاثت فسادا في المنازل التي اقتحمتها وخربت محتوياتها، قبل أن تنسحب منها إلى محيط البلدة دون أن يبلغ عن اعتقالات. وأوضحت أن جيش الاحتلال أغلق جميع مداخل البلدة بالسواتر الترابية والصخور وأقام حواجز عسكرية في محيطها، مانعا الدخول والخروج بالكامل.

وأصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، بالأعيرة المعدنية، والاختناق جراء استنشاقهم غازا مسيلا للدموع، أطلقه جنود الاحتلال خلال المواجهات في البلدة

وقال مدير إسعاف الهلال الأحمر في قباطية مصطفى كميل في بيان له ان قوات الاحتلال فرضت حصارا على البلدة، واقتحمت منطقة الكحليشة، مطلقة الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان أسفرت عن إصابة العشرات بالاختناق، وبالأعيرة المعدنية.

وشددت قوات الاحتلال، من إجراءاتها على حاجزي حوارة وزعترة العسكريين جنوب مدينة نابلس.وأفادت مصادر أمنية لوكالة الانباء الفلسطينية «وفا» بأن قوات الاحتلال أغلقت حاجز حوارة أمام الخارجين من المدينة، في حين أغلقت حاجز زعترة أمام الداخلين إليها.

إلى ذلك نصبت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين بين عينبوس وجمعين جنوب نابلس، ودقق الجنود في بطاقات المارة، واحتجزوا عددا من الشبان.

من جهتها اعتبرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اعلان وزير التعليم الاسرائيلي» نفتالي بينت»، ان شعار السنة التعليمية القادمة في اسرائيل سيكون «توحيد القدس»، اصرار اسرائيلي واضح على التطرف والاستيلاء على القدس المحتلة ضاربةً بعرض الحائط حقوق الملسمين والمسيحيين في المدينة.

فيما دان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة أبو النوار البدوية، وتجريف مئات الدونمات من أراضي المواطنين في منطقة العيسوية والطور، وهدم بيوت المواطنين البدو وبركساتهم في منطقة أبو النوار وجبل البابا شرق العيزرية.

وقال المفتي العام في بيان له «إن سلطات الاحتلال تهدف من وراء جرائمها هذه، إلى تهديد الوجود الفلسطيني في هذه المنطقة من خلال تنفيذ مشروعها المسمى بـ «E1» الذي يربط ما يسمى بمستوطنة معالي ادوميم بمدينة القدس».

وأضاف أن هذا الاعتداء يأتي في إطار انتهاك حرية التعليم، منوهاً إلى أنه يتزامن مع ذكرى مجزرة المسجد الإبراهيمي التي تجسدت فيها أبشع جرائم الاحتلال بحق المصلين الآمنين.

وفي واحدة من سياسات إرهاب دولة الاحتلال دعا وزير المواصلات في حكومة الاحتلال الإسرائيلية يسرائيل كاتس، الذي ينتمي لحزب الليكود اليميني الى طرد عائلات منفذي العمليات من فلسطينيي القدس والضفة الغربية إلى سوريا أو قطاع غزة كـ «خطوة رادعة»، وذلك حسبما جاء في صحيفة «يديعوت احرونوت.

وقال كاتس «هذه الخطوة قد تكون أكثر فاعلية امام «موجة عنف» الاطفال، والتي من شأنها ان تردع وتنهي هذه الظاهرة بعد عدة عمليات طرد، لان هدم البيوت وحده لم يعد كافيا».

من جهته، أعرب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن دعمه للاقتراح، الا انه قال «إن الجهاز القضائي لن يسمح بذلك»، واعداً كاتس بإجراء نقاش حول الموضوع في المجلس الوزاري الامني  السياسي المصغر (الكابينت).

وفي قطاع غزة فتحت سلطات الاحتلال، سدود مياه الأمطار المقامة خلف الشريط الحدودي شرق غزة، صوب منازل وأراضي المواطنين الزراعية في منطقتي المغراقة ووادي غزة، وسط قطاع غزة.

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية «وفا»، أن الاحتلال فتح بشكل متعمد سدود مياه الأمطار صوب منطقة وادي غزة،ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه في الوادي لمستويات كبيرة، إضافة إلى غرق عدد من الأراضي الزراعية المحيطة، وإلحاق أضرار بمنازل المواطنين في المنطقة.

من جهة ثانية تثير خطة حكومية اسرائيلية لبناء بلدة درزية جديدة على انقاض الموقع الذي شهد معركة حطين التاريخية بين الصليبيين وصلاح الدين الايوبي، غضبا كبيرا لا سيما بين السكان الدروز.

وتتعرض خطة حكومة بنيامين نتانياهو اليمينية لانتقادات واسعة من المؤرخين والمزارعين داخل الطائفة الدرزية التي يفترض أن تفيد من المشروع.

ويقول منتقدو المشروع ان بناء بلدة درزية في المنطقة الواقعة في الجليل يهدد الكنوز الاثرية والمناظر الطبيعية المرشحة لدى منظمة الامم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة (يونيسكو) للانضمام الى قائمة مواقع التراث العالمي.

 ووافق مجلس التخطيط والبناء الوطني الاسرائيلي على خطة البناء في كانون الثاني/يناير الماضي، بينما اكدت الحكومة الاسرائيلية انها ستكون اول بلدة يتم بناؤها للطائفة الدرزية منذ قيام الدولة العبرية في عام 1948.

 وقال نتانياهو في بيان «أعطي اهمية كبرى لاقامة بلدة درزية جديدة من شأنها ان تساهم في تطور الوسط الدرزي».وتعاني القرى والبلدات الدرزية في اسرائيل من الاكتظاظ وتفتقر الى البنى التحتية الاساسية.

 لكن شخصيات درزية عدة ترى ان الموقع الذي تقترحه الحكومة الاسرائيلية على ارتفاع نحو 300 متر من بحيرة طبرية، لا يلائم احتياجات الطائفة الدرزية، وقد يؤدي الى تدهور اضافي في علاقتها مع سائر الفلسطينيين.

وتنص المرحلة الاولى من الخطة على بناء 400 وحدة سكنية، ومن المتوقع ان تشمل المرحلة الثانية توسيع البناء ليصل الى 2500 وحدة سكنية، ما يعني البناء على حقول سكان قريتي حطين ونمرين الفلسطينيتين المهجرتين منذ عام 1948.

 ويقدر المسؤولون عدد الدروز في شمال اسرائيل ب110 الاف.وعلى عكس عرب 48، يلزم القانون الدروز مثل اليهود، بالخدمة في الجيش الاسرائيلي لثلاث سنوات.

 ومن التحديات التي يواجهها مشروع الحكومة قرب الموقع من التلال المعروفة باسم قرون حطين التي شهدت المعركة الشهيرة في القرن الثاني عشر ميلادي بين الصليبيين الاوروبيين وقوات المسلمين بقيادة صلاح الدين الايوبي.

 ووقعت المعركة في تموز 1187 وانتهت بهزيمة واسر الملك الصليبي غي دي لوزينيان على يد صلاح الدين، ومهدت لبداية نهاية المملكة الصليبية في القدس.

وفي شأن آخر بدأ جيش الاحتلال والجيش الأميركي، أمس تدريبا عسكريا مشتركا يستمر نحو ثلاثة أسابيع على كيفية التصدي للصواريخ البالستية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن أكثر من 1700 جندي أميركي يشاركون في التدريب، إلى جانب قوات من الجيش الاسرائيلي، حيث يحاكي التدريب تعرض دولة الاحتلال لهجوم بالصواريخ.وأشارت الإذاعة إلى أنه سيلاحظ حركة نشطة لقوات الأمن الإسرائيلي في مختلف المناطق.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش