الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرمثا يخدم نفسه والوحدات.. وكفرسوم والجليل مثقلان بالآهات!

تم نشره في الأحد 5 شباط / فبراير 2012. 02:00 مـساءً
الرمثا يخدم نفسه والوحدات.. وكفرسوم والجليل مثقلان بالآهات!

 

اكتست مواجهة الرمثا والفيصلي بأهمية بالغة، باعتبار أن نتيجتها سيكون لها دور مؤثر في معادلة المنافسة على اللقب.

المباراة كانت مثيرة بحضورها الجماهيري، وبالنجوم التي تعج بصفوف الفريقين، حيث كان الجميع مدعوا لوجبة دسمة.

الحذر الذي ساد البداية، كان له انعكاس سلبي على أداء الجانبين، ذلك ان الفريقين كانا يتطلعان للمحافظة على نظافة الشباك في الدرجة الأهم ثم السعي بحثا عن تسجيل هدف يروي الظمأ ويحقق المطلوب، لكن الظهور القوي الذي كشف عنه حارسا الفريقين لؤي العمايرة (الفيصلي)، وعبدالله الزعبي (الرمثا) ساهما في المحافظة على نظافة الشباك رغم المحاولات التي ظهرت هنا هناك.

الفيصلي لم يقدم الأداء المأمول منه بعكس المباريات السابقة التي كان يحقق فيها انتصارات ساحقة، ومما من شك أن غياب نجمه وقائده حسونة الشيخ عن الفريق للاصابة كان واضحا حيث عانى الفيصلي من محدودية الخيارات الهجومية ولم يظهر أحمد هايل بالصورة المطلوبة في مناطق الرمثا.

في المقابل فان الرمثا تعامل بمنطقية مع واقع الفيصلي، واجتهد في اكثر من مشهد بالعمل على مباغتة الفيصلي بهدف السبق، وشكلت تحركات مصعب اللحام وحمزة الدردور خطورة واضحة على مرمى العمايرة، فيما ذهبت فيه أنظار مدافعي الفيصلي تجاه هداف الرمثا راكان الخالدي.

منعطفات عديدة مرت فيها المباراة، ولعل في قدمتها خروج لؤي العمايرة للاصابة حيث كان لخروجه أثر سلبي على نفوس لاعبي الفيصلي، ورغم أن بديله محمد الشطناوي قدم ما عليه، الا أن الدقيقة (92) كانت تشهد ولادة الهدف الصعب للرمثا، عندما انبرى حمزة الدردور لتنفيذ ضربة حرة مباشرة لعبها بحسب الأصول لتصل لعلي خويلة غير المراقب ويعكس الكرة رأسية خلفية ذكية استقرت على الزاوية اليسرى للشطناوي معلنا فوز الرمثا وتوسيع رقعة الصراع على اللقب.

وصحيح أن المستوى الفني لمباراة الوحدات وكفرسوم كان دون الطموح، الا أن الأهداف الـ(6) التي تم تسجيلها عوضت شيئاً من ذلك الجانب.

كفرسوم اعتمد على فرض أسلوب متوازن يضمن تنفيذ الواجبات الهجومية بالشكل المطلوب ودون تغليب أحدهما على الاَخر، ونجح في ذلك طويلاً، حتى انه استطاع من هجمة مرتدة منظمة أن يفتتح التسجيل عبر مروان عبيدات، لكن الوحدات سرعان ما تدارك الأمر ليحرز هدف التعادل بعد دقيقة واحدة فقط عن طريق عبد الله ذيب.

في الشوط الثاني تحسن الأداء نوعاً ما بين الفريقين خاصة مع سلسلة التبديلات التي أجراها كل طرف، وبقي الوحدات الأحسن خطورة واستطاع أن يسجل هدفه الثاني بوقت مبكر بواسطة ركلة جزاء تصدى لتنفيذها باسم فتحي، ثم أضاف الفريق الهدف الثالث عن طريق محمود شلباية بعد تمريرة من البديل العراقي علي صلاح الذي ظهر بمستوى أفضل نسبياً من مبارياته السابقة.

كفرسوم لم يعجبه ذلك الحال وامتد لتقليص الفارق وكان له ما أراد عبر سليمان عبيدات، ليرتفع حرارة المباراة بعد ذلك لكن علي صلاح تمكن من اخمادها باحرازه الهدف الرابع للوحدات.

ومنح الفوز الوحدات جانباً من الثقة بعد خروجه من بطولة كأس الأردن، اذ من شأن النقاط الثلاث أن ترفع معنويات اللاعبين لمواصلة مطاردة الفيصلي المتصدر.

على الطرف الاَخر، استحق كفرسوم التحية رغم الخسارة بالنظر الى الأسلوب المثالي الذي خاض به المباراة وجرأته الهجومية التي تمكن من خلالها احراز هدفين بمرمى فريق مرشح لنيل اللقب.

بيد أن علامة التعجب الكبيرة في المباراة تمثلت بالغياب الجماهيري الواضح، حيث اعتاد المتابعون على مشاهدة أعداد كبيرة في اللقاءات التي يكون الوحدات طرف فيها، لكن يبدو أن اقامة المباراة في يوم دوام رسمي قد ساهم في انخفاض العدد الى هذا الحد.

وخرج اليرموك بانتصار هو الاهم في مسيرته ببطولة الدوري وعلى حساب شباب الاردن الذي كانت توقعات الفوز تصب في صالحه نوعاً ما لكن سيناريو المباراة جاء مغايراً بعدما بسط الفريقان حضوراً فنياً محكماً نجحا من خلاله في تقديم مباراة جيدة المستوى من الناحية الخططية لكنها متواضعة من ناحية الفرص التي جاءت دون الطموح الا ما ندر.

الشباب اعتمد على كوكبة الاسماء الابرز لديه والتي امتلكت القدرة على التقدم داخل اليرموك في معظم اوقات المباراة بل وتهديد المرمى في بعض الاحيان لكن لجوء اليرموك الى سرعة الارتداد داخل ملعب الشباب ونسج هجمات مباغتة، اضطر لاعبو الشباب الى التراجع في الكثير من الاحيان لاحتواء تحركات مالك البرغوثي وياسين البخيت مفاتيح الالعاب لدى اليرموك.

شوط المباراة الثاني شهد نشاطاً ملحوظاً من قبل اليرموك واهداره فرصا خطرة وهو ما دفع مدرب الشباب الى اجراء سلسلة من التبديلات هدفت الى الضغط باتجاه خلق التوازن في وسط الميدان ليصل الى هذه الغاية مع مرور الوقت لكن دون تهديد المرمى في المقابل، لينتهي الوقت الاصلي وينتظر المتابعون صافرة النهاية، لكن نجم اليرموك مالك البرغوثي كان له قول آخر عندما نجح في تسجيل كرة في الوقت المبدد من تسديدة بعيدة المدى ليخطف ثلاث نقاط هي الاهم في مسيرة اليرموك بالمسابقة.

اليرموك حقق النتيجة الاهم له هذا الموسم، اذ كان على تماس مع المركز الاخير لكن بعد الفوز على الشباب صعد الى المركز السابع على اللائحة برصيد (14) نقطة، وهو ما سيشكل له دفعة معنوية كبيرة في الجولات القادمة التي يحتاج فيها الى الكثير من الجهد للهروب من شبح الهبوط الذي بدأ يلوح في افق اكثر من فريق في المسابقة.

وفي مواجهة البقعة والمنشية استغرق البقعة الحصة الاولى للمباراة كاملة قبل ان يخرج بخلاصة خططية قادرة على احتواء تطلعات المنشية الذي ظهر بصورة افضل من خلال التنويع في الخيارات الهجومية وسرعة الارتداد داخل ملعب البقعة وصولاً الى مرماه الذي تلقى هدفاً حمل امضاء اشرف المساعيد منتصف الشوط الاول، وهو الذي اعقبه حفاظ المنشية على نهجه الهجومي النشط مقابل محاولات جادة من قبل البقعة لخلق واقع خططي، قبل أن تشهد الدقائق الاولى من عمر الشوط الثاني انقلاباً في سير المباراة عندما نجح البقعة في تسجيل هدفين حملا امضاء يزن شاتي ولؤي عدوس وخلال اقل من دقيقتين، وهو الامر الذي صدم لاعبي المنشية الذين استغرقوا وقتاً طويلاً لتدارك هذا الانقلاب المفاجئ في سير المباراة.

البقعة زادت وتيرة العابه بعد هذا التقدم ليتواصل حراكه الفني النشط على مدار احداث الشوط الثاني لكن دون أن يطرأ تعديل جذري على النتيجة حتى بعد مسلسل التبديلات التي خاض فيها الفريقان، خاصة من قبل المنشية الذي فشلت مساعيه في ادراك التعادل على اقل تقدير ليخسر هذه الموقعة.

ليحافظ البقعة بهذه النتيجة على استقراره في المركز الرابع على لائحة الترتيب العام برصيد (22) نقطة فيما تراجع المنشية لاحتلال المركز التاسع برصيد (13) نقطة.

وجاءت مباراة الجزيرة وذات راس من الناحية الفنية متوسطة المستوى وتقاسم الفريقان السيطرة على أحداثها شوطا لشوط، حيث نجح الجزيرة في السيطرة على أحداث الشوط الأول وهذا ما يفسر افتتاحه التسجيل بهدف السبق عند الدقيقة (8) من بداية المباراة عن طريق لاعبه لؤي عمران.

الشوط الثاني شهد سيطرة ذات راس خاصة على منطقة العمليات فيما تراجع الجزيرة بغية الحفاظ على النتيجة الأمر الذي ساهم الى حد كبير في خلق خيارات ميدانية هجومية متعددة لذات راس على عكس ما كان عليه حال الشوط الأول الذي شهد خيارات هجومية متعددة للجزيرة، وهذا بطبيعة الحال أثمر عن تسجيل ذات راس لهدف التعادل عند الدقيقة (61) بواسطة لاعبه المدافع توفيق طيارة.

الربع الأخير من زمن المباراة شهد عدة تبديلات تكتيكية من قبل مدربي الفريقين لكن هذه التبديلات لم تثمر عن تغيير نمطية وأسلوب اللعب التي ظلت تراوح مكانها وجاءت هذه التبديلات في مجملها للمحافظة على النتيجة من قبل الفريقين فخلت الربع ساعة الأخيرة من أية فرص حقيقية لتهديد المرميين واتسم أداؤهما العام باللعب وسط الميدان وغياب عمليات البناء الهجومي المنظم واللجوء الى التمريرات الطويلة التي حيّدت العاب وسط الميدان الخاصة بالتحضير الهجومي وبدا واضحا في الربع الأخير من عمر المباراة أن الفريقين قانعان بنتيجة التعادل.

وحقق العربي الفوز على الجليل بهدفين نظيفين لكنه لم يضمن بعد الخروج من نفق البطولة المظلم كونه صعد الى المرتبة العاشرة بعدما كان في المرتبة الحادية عشرة (قبل الاخير) على لائحة الترتيب العام برصيد (12) نقطة، في المقابل ظل الجليل حبيس المركز الاخير وهو الذي بات من اقوى المرشحين لمغادرة دوري الاضواء والعودة الى مصاف الدرجة الاولى، ان لم يتحسن وقعه الفني في الجولات القادمة.

المباراة جاءت عرباوية من ناحية السيطرة، اذ تقدم له يوسف الرواشدة بعد مرور ثلاث دقائق على صافرة البداية قبل أن يحرز محمد البكار الهدف الثاني د.(31) وهنا كان الجليل يبذل محاولات جادة للتسجيل في الحصة الثانية لكن محاولاته تلك اصطدمت بدفاع العربي القوي والذي منيت العابه بضربة غير متوقعة تمثلت بخروج المدافع المخضرم حاتم عقل بالبطاقة الحمراء الامر الذي سيترتب عليه حرمانه من المواجهة القادمة امام الوحدات في المرحلة الخامسة عشرة للمسابقة.

التاريخ : 05-02-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش