الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البيوت التراثية في جرش تتحول إلى خرابات ومكاره صحية

تم نشره في الاثنين 22 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً



 جرش – الدستور – رفاد عياصره

عبر مواطنون من محافظة جرش عن استيائهم من إهمال البيوت التراثية القديمة في مدينة جرش والتي تمثل كنزا لا يقل اهمية عن الآثار الرومانية فيها ومع ذلك تحولت إلى «مزابل» للنفايات وتجمع للمنحرفين، وتم تجريف بعضها بالجرافات.

واكد خالد علي سليمان مهندس من مواطني المدينة « ان البيوت التراثية في مدينة جرش تتعرض للإهمال لاسيما انها بنيت بفن معماري متميز دمجت فيه العمارة الإسلامية وفن العمارة الرومانية ويتابع ان جميع البيوت التراثية القديمة تم جلب حجارتها من المنطقة الأثرية للبناء نظرا لعدم وجود جهة في القرن التاسع عشر تحول دون ذلك ويطالب بالاستفادة من حجارتها في اعادة ترميم المنطقة الأثرية.

واعتبرت المهندسة المعمارية ساجدة محمد فريحات من سكان المدينة « ان اهتمام الجهات المعنية بالبيوت التراثية يقتصر على البيوت التي تعود للأشخاص المتنفذين او لشيوخ العشائر في حين تهمل حارات بأكملها بالرغم من ان بيوتها تحمل طرازا معماريا فريدا مضيفة ان ذلك يعود لعدم الوعي بقيمة البيوت التراثية التي تشكل جزاء لا يتجزأ من ذاكرتنا الحضارية التي لا ينبغي تجاهلها مضيفة أنها تشعر بالحزن لتحول هذه البيوت لخرابات ومكارة صحية.

وأكد علي عضيات رئيس ملتقى جرش الادبي « انه تقدم بأكثر من مذكرة لوزارة السياحة والآثار ووزارة الثقافة من اجل اعادة ترميم البيوت التراثية في وسط المدينة منذ أكثر من عشرة أعوام ولكن لم تتخذ أية إجراءات تذكر في هذا المجال، مضيفا انه يتمنى على الجهات المعنية أن تبادر إلى إجراء دراسة معمقة عن هذه البيوت قبل فوات الأوان.

وقال فراس سالم عضو جمعية أصدقاء آثار جرش «إن البيوت التراثية القديمة لها قيمة أثرية بالغة ويمكن الاستفادة من حجارتها في إعادة ترميم الموقع الأثري، مشيرا إلى ان لدى الجمعية مشروعا متكاملا لهذه الغاية.

ويشار إلى ان عشرات البيوت التراثية المنتشرة في وسط المدينة أصبحت مكاره صحية ومصدر للروائح الكريهة سيما بعد أن تحولت الى خرابات مهجورة تنعق فيها الغربان.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش