الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزيرة الثقافة نعمل على إقامة مشاريع جديدة للعام 2016

تم نشره في الأحد 21 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

عمان - الدستور - ياسر العبادي



تذهب وزيرة الثقافة الدكتورة لانا مامكغ إلى ضرورة تغيير الصورة النمطية لوزارة الثقافة القائمة على خدمة فئة معنية بالأدب والفن، لتصبح غير خدمية، عبر تعزيز الهوية الوطنية والارتقاء بالذائقة الجمالية والوعي، ما يتطلب أن تكون النخبة من حاملي رسالة المشهد الثقافيجزء من هذه «الرؤية» وليسوا فئة مستهدفة فقط، مؤكدة أنها عملت جاهدة لإرساء مشاريع وبرامج دائمة حافظت عليها الوزارة لتبقى مستمرة في ظل موازنة محدودة ومخصصات تكاد لاتكفي.

وتلفت د. مامكغ النظر إلى أن الوزارة توجهت لإقامة مشاريع جديدة للعام 2016، والاستمرار في تنفيذ برامج ومشاريع وزارة الثقافة المعتادة، التي تتجاوز الثلاثين برنامجًا ومشروعًا، وتنفيذ برنامج احتفالية مئوية الثورة العربية الكبرى في محافظات المملكة كافة، كما وسيتم تنظيم اسابيع ثقافية: فلسطينية، إماراتية، ومغربية، خلال العام 2016.

«الدستور» ألقت الضوء على منهجية الوزارة المتبعة وآفاق التغيير باتجاه تطوير أداء الوزارة للارتقاء بالمشهد الثقافي الاردني، وكان اللقاء الآتي:



] بداية ما هو النهج الذي اتبعتيه في إدارتك لوزارة الثقافة؟

- تغيير نهج عمل الوزارة باعتبارها وزارة خدمية، اي تغيير الصورة النمطية لوزارة الثقافة القائمة على خدمة فئة معنية بالادب والفن من الادباء والفنانيين والمثقفين، وهذه تعد جزء من الرسالة فقط لتصبح غير خدمية وهذا ما يؤرقني، لاننا نريد تعزيز الهوية الوطنية والارتقاء بالذائقة الجمالية والوعي، وهنا محط التغيير اذ على النخبة من حاملي رسالة المشهد الثقافي من ادباء وفنانيين ومثقفين ان يكونوا هم جزء من هذه الرسالة وليسوا هم الفئة المستهدفة، وفعلا بدأنا بتغيير الصورة النمطية السائدة ليكون المثقف غيورا على المنظومة الثقافية الوطنية وهويتنا الثقافية.   



] ماذا عن أهم إنجازات وزارة الثقافة في السنوات الأخيرة؟

- في ظل موازنة محدودة ومخصصات تكاد لاتكفي الا انني وبكل تواضع عملت جاهدة لارساء مشاريع وبرامج دائمة حافظت عليها لتبقى مستمرة من مثل: مكتبة الأسرة الأردنية، الإصدارات والنشر، الدوريات «المجلات»، مدن الثقافة الأردنية، الاحتفال بمئوية الثورة العربية الكبرى، جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، جوائز وزارة الثقافة للإبداع، وغيرها العديد من مشاريع الوزارة المعتادة. كما نحرص على احتضان الشعر النبطي، هذا الموروث التاريخي الذي التصق بالمدينة الوردية البتراء ومن سكنها من الاجداد، وإنشاء البنى الثقافية التحية في مناطق المملكة، والمساهمة في تأهيل نزلاء مراكز الاصلاح.

ومن البرامج والمشاريع الجديدة التي أقامتها وزارة الثقافة في العام 2015: الاعداد والتحضير للاحتفال بمئوية الثورة العربية الكبرى، جوائز وزارة الثقافة للإبداع، مهرجان الغناء الأردني (دورة الأغنية الوطنية)، الومضات الثقافية، «مبادرون نحو ثقافة ايجابية»، كوخ المعرفة، غابة الإبداع، الاعمال الانشائية الخاصة بترميم متحف الحياة البرلمانية،  المختبر المسرحي الجوال، مسابقة فرق الفنون الشعبية، معرض مقتنيات وزارة الثقافة من اللوحات الفنية.



] وما هي المشاريع المستقبلية المنوي إقامتها في الأعوام المقبلة؟

- توجهات الوزارة لإقامة مشاريع جديدة لعام 2016، الاستمرار في تنفيذ برامج ومشاريع وزارة الثقافة المعتادة، التي تتجاوز الثلاثين برنامجًا ومشروعًا، تنفيذ برنامج احتفالية مئوية الثورة العربية الكبرى في محافظات المملكة كافة، ويتضمن هذا المشروع العديد من المشاريع والفعاليات والأنشطة، تنفيذ مهرجان الشعر النبطي بمشاركة عربية، ترجمة الأدب الأردني إلى لغات أجنبية، افتتاح متحف الحياة البرلمانية في2 نيسان 2016، افتتاح مركز اربد الثقافي، استكمال إجراءات شراء مركز الحسن الثقافي/ الكرك، البدء في تنفيذ إنشاء مركز عجلون الثقافي، البدء في تنفيذ مركز العقبة الثقافي (قطعة الأرض متوفرة، والدراسات والتصاميم جاهزة)، البدء في تنفيذ مركز السلط الثقافي في حال توفر قطعة الأرض، علمًا أن الدراسات والتصاميم جاهزة، مسابقة الحرف التقليدية، سيرة مبدع، استكمال المرحلة الأولى و افتتاح مشروع غابة الابداع، معرض مقتنيات وزارة الثقافة من اللوحات الفنية،كما وسيتم تنظيم اسابيع ثقافية فلسطينية، إماراتية ومغربية خلال العام 2016.



] ماذا عن موضوع الترجمة للاعمال الادبية؟

- يسعى مشروع ترجمة الأدب الأردني إلى اللغات الحية إلى انتقاء نماذج من الأدب الأردني وبالأخص الرواية الأردنية، وترجمتها إلى اللغات الأجنبية الحية، وعلى رأسها اللغة الإنجليزية، من خلال مترجمين محترفين، وبالتعاون مع مؤسسات  ودور نشر عالمية، ويهدف المشروع إلى: التعريف بالمنتج الأدبي الأردني عالميًا، بشكل لائق من خلال حسن الاختيار، ودقة الترجمة وحرفيتها العالية، والنشر والتوزيع الناجح، والتعريف بالأديب الأردني، وتسويقه عالميًا، وإظهار ما يتمتع به من إبداع وثقافة، وسيرة حياتية وأدبية لافتة، لتقديم الوجه الثقافي والحضاري للأردن إلى العالم بصورته الزاهية، إبراز الهوية والمكان الأردنيين، وسيتم تشكيل لجنة استشارية من كبار الأكاديميين والمترجمين الأردنيين، من أجل مراجعة الترجمات وإقرارها قبل النشر، وستتم الترجمة خارج الأردن وتنشر من خلال دار نشر عالمية لتوزع في أميركا والعالم الغربي.



] وماذا عن مشروع المدن الثقافية؟ وما هي تطلعاتكم المستقبلية حياله؟

- يعتبر مشروع مدن الثقافة الأردنية أحد المشاريع الأساسية في خطة التنمية الثقافية لوزارة الثقافة والتي أقرها مجلس الوزراء استجابة للمبادرة الملكية السامية بدعم الثقافة والفنون ووضع محور التنمية الثقافية  على سلم الأولويات باعتباره أحد أولويات الدولة الأردنية. انطلق مشروع المدن الثقافية الأردنية في العام 2006 بصياغة مجموعة من التعليمات التي تكفل حسن تنفيذ هذه المشاريع، وتحديد الأسس والمعايير لاختيار المدينة، والأهداف والآليات، المخرجات، وكافة ما يتعلق بهذه المشاريع، وقد تم في ذلك العام اختيار مدينة إربد لتكون مدينة الثقافة الأردنية لعام 2007، لتكون بذلك هي أول مدينة ثقافية أردنية، وهو مشروع مهم يأتي تلبية لاحتياجات المدن الأردنية من الجوانب الثقافية، وتفعيلا للحراك والأنشطة الثقافية، ودعم الهيئات والجمعيات الثقافية فيها؛ لتقوم بدورها على أكمل وجه.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش