الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اشتباكات في الفلوجة بين عشائر عراقية وداعش

تم نشره في السبت 20 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً





بغداد -  دارت اشتباكات عنيفة أمس في الفلوجة بين عدد من ابناء العشائر وعناصر تنظيم داعش في المدينة التي تعد ابرز معاقل المسلحين في العراق.

 والفلوجة ثاني مدن العراق بعد الموصل تحت سيطرة داعش الذين يتراوح عددهم فيها بين 300 الى 400 مسلح.

 وسبق ان لعبت العشائر في محافظة الانبار حيث تقع الفلوجة، غرب العراق، دورا رئيسيا في طرد تنظيم القاعدة بمساندة القوات الاميركية عبر تشكيلات قوات الصحوة.

 وفي الاطار ذاته، نجحت عشائر في مدينة حديثة الواقعة في الانبار وامرلي والضلوعية، كلاهما في محافظة صلاح الدين، شمال بغداد، من التصدي لتنظيم داعش. ووقعت الاشتباكات بين عشرات من ابناء عشائر في الفلوجة ومجموعة الحسبة المسؤولة عن تطبيق صارم للشريعة الاسلامية يفرضه التنظيم في مناطق تواجده.

 وقال قائممقام الفلوجة عيسى ساير، الموجود خارج المدينة حاليا، ان «اشتباكات وقعت بين عشيرتي المحامدة والجريصات ضد جماعة الحسبة وقتل عدد من عناصر داعش» مؤكدا ان «الوضع متوتر».

واضاف ان «الاشتباكات تعكس التوتر الناجم عن الظروف المعيشية الصعبة بسبب الحصار المفروض على الفلوجة من قبل قوات الامن» العراقية.

واشار ساير الى ان «الاشتباكات بدأت في حي الجولان، في شمال غرب الفلوجة، وامتدت إلى منطقة نزال (وسط) والحي العسكري» على الجانب الشرقي في الفلوجة. من جهته، فيما اكد راجع بركات عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة الانبار، ان «الاشتباكات امتدت الى حي نزال ومناطق اخرى حوله».

 واعلن محافظ الانبار صهيب الراوي في وقت سابق، ان الاوضاع في الفلوجة «قد شارفت على حالة المجاعة».



بدوره، ذكر ضابط برتبة مقدم في شرطة الانبار، ان «الاشتباكات وقعت اثر قيام عناصر الحسبة التابعين لتنظيم داعش، بالاعتداء بالسباب على احدى نساء الفلوجة لدى تواجدها في سوق النزيزة وسط المدينة لعدم ارتدائها كفا في اليدين» احدى الشروط التي يفرضها المتطرفون.

وقال المقدم ان «ابناء عشيرة الحلابسة شاركوا لمساندة العشائر في المواجهات ضد تنظيم داعش» مشيرا الى «اشتباكات متقطعة».

 من جانبه، طالب الشيخ مجيد الجريصي احد زعماء عشيرة الجريصات «الحكومة المركزية والقوات الامنية بالتحرك لمساعدة ابناء الفلوجة المنتفضين ضد داعش».

 بدورها اصدرت وزارة الداخلية بيان اكد «وقوع اشتباكات بين ابناء عشائر مدينة الفلوجة وعناصر تنظيم داعش».

 واضافت ان «مواجهات دارت بين عدد من افراد عشيرة الجريصات وعناصر الحسبة التابعين لعناصر داعش في سوق النزيزة» وسط المدينة .

 واوضحت ان «المواجهات كانت بالايدي والسلاح الأبيض لكنها تطورت الى اشتباكات بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة حيث ساندت عشائر المحامدة والحلابسة عشيرة الجريصات في مواجهة التنظيم».  واشارت الى «السيطرة على اجزاء من حي الجولان واطرافه من قبل الأهالي».

الى ذلك ذكر مصدر في وزارة الداخلية العراقية امس بأن عشرة أشخاص سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير قرب سوق شعبية شمالي بغداد.

وقال ضابط بشرطة بغداد إن عبوة ناسفة انفجرت أمس قرب سوق شعبية في منطقة الحسينية شمالي بغداد ما أدى لمقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين بجروح.وأضاف المصدر إن سيارات الإسعاف نقلت الجرحى الى مستشفى قريب لتلقي العلاج بينما طوقت القوات الامنية مكان الحادث خوفا من تفجيرات اخرى.( ا ف ب

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش