الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القوات اليمنية تسيطر على مديرية المسراخ المطلة على تعز

تم نشره في الجمعة 19 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

 عدن-  سيطرت القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور على مديرية مطلة على مدينة تعز التي يحاصرها المتمردون الحوثيون في جنوب غرب اليمن، بعد اسابيع من المعارك، بحسب مصادر عسكرية. وادت المعارك في محيط تعز الى مقتل مصور صحافي يمني يعمل لصالح قناة حكومية، الثلاثاء برصاص قناص حوثي، حسبما اعلنت نقابة الصحافيين اليمنيين، في حادث نددت به منظمات دولية.

وقالت المصادر العسكرية التي فضلت عدم كشف اسمها «سيطرت قوات الشرعية  على مركز مديرية المسراخ جنوبي محافظة تعز ، بعد معارك عنيفة ضد المسلحين الحوثيين والقوات الموالية لـ (الرئيس السابق علي عبدلله) صالح استمرت لأسابيع». وتقع المسراخ جنوب مدينة تعز، مركز المحافظة التي تحمل الاسم نفسه. ويحاصر الحوثيون وحلفاؤهم منذ اشهر مدينة تعز التي تسيطر عليها القوات الحكومية، ويقيم فيها مئات الآلاف من السكان في ظروف صعبة.

والمسراخ منطقة جبلية مطلة على تعز، ثالث كبرى مدن اليمن. واوضحت المصادر العسكرية ان السيطرة على المسراخ تأتي في سياق الهجوم الذي بدأته القوات الموالية لهادي، المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، في تشرين الثاني الماضي، لفك الحصار عن تعز واستعادة المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في المحافظة.

الى ذلك، دانت نقابة الصحافيين «مقتل مصور قناة اليمن بتعز احمد الشيباني برصاص قناص يتبع جماعة الحوثي اثناء مشاركته في تغطية صحافية بمنطقة الحصب بالمدينة» الثلاثاء. وحملت النقابة في بيان «جماعة الحوثي مسؤولية هذه الجريمة التي تأتي في اطار الاستهداف المستمر للصحافة والصحفيين في اليمن». ودانت منظمة «مراسلون بلا حدود» ومقرها باريس، و»لجنة حماية الصحافيين» ومقرها نيويورك، مقتل المصور، ووجهتا دعوات لاطراف النزاع الى حماية الصحافيين اثناء عملهم.

وتواصلت امس معارك في جبهات عدة باليمن، بينها محافظة تعز. ففي غرب المحافظة، قدم الحوثيون في منطقة ذباب الساحلية القريبة من باب المندب اثر معارك بدأت منذ 48 ساعة مع القوات العسكرية، بحسب مصادر عسكرية تحدثت عن مقتل 12 عنصرا من الموالين بينهم ضابط. وادت المعارك الى مقتل ثمانية متمردين في غارات للتحالف، بحسب المصادر العسكرية نفسها، وهي موالية للرئيس اليمني، مشيرة الى ان المعارك لا تزال متواصلة.

في سياق آخر، اعتبر وسيط الامم المتحدة في اليمن ان «انقسامات عميقة» بين اطراف النزاع في هذا البلد تحول حتى الان دون اجراء جولة جديدة من المفاوضات. وقال اسماعيل ولد الشيخ احمد امام مجلس الامن الدولي انه «لم يتلق ضمانات كافية» ليلتزم اطراف النزاع وقفا جديدا لاطلاق النار. واضاف الوسيط الاممي «على الرغم من حصول بعض التقدم، لا تزال هناك انقسامات عميقة تمنعني من ان ادعو الى جولة جديدة من مباحثات» السلام.

واوضح ان «الاطراف منقسمون حول مسألة معرفة ما اذا كان عقد جولة جديدة من المفاوضات سيترافق مع وقف جديد للاعمال العدائية ام لا». ولكن ولد الشيخ احمد اضاف «للاسف انا لم اتلق ضمانات كافية بأنني في حال اطلقت نداء جديدا لوقف الاعمال العداء سيتم الالتزام به». وجدد الوسيط الدولي امام مجلس الامن الدعوة الى «التزام جديد بوقف الاعمال العدائية يقود الى وقف دائم لاطلاق النار»، معتبرا ان «ما من حل عسكري لهذا النزاع».ودعا المجلس الى «دعم هذا الاجراء والعمل في سبيل تطبيقه في اسرع وقت ممكن».(ا ف ب)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش