الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

معالم المتدبرين

تم نشره في الجمعة 19 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً



عبد اللطيف بن عبدالله التويجري

حثَّ الله –عزَّ وجلَّ- على تدبّر مواعظ القرآن، وبيَّن أنه لا عُذر في ترك التدبر(تفسير القرطبي: (18/44).قال تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}(ص: 29).

لكنَّه بيَّن أن هذا التدبر له شروط ومعالم ينبغي للمتدبر أن يحققها ليحصل بها أثر التدبر وثمرته.

ومن خلال التأمل في كتاب الله نجد أن آية سورة (ق) وهي قوله تعالى: {إنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِـمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}«ق: 37»، قد أشارت إلى هذه الشروط إجمالاً  ويمكن أن نجعل هذه الشروط تحت هذه المعالم الرئيسة، وهي:

أولاً: أن يكون المتدبر حي القلب .

ثانياً: أن يفعل المتدبر الأسباب المعينة على التدبر.

ثالثاً: أن يجتنب المتدبر الأمور التي تصرف عن التدبر.

وهذه الشروط تندرج تحتها أسباب ولوازم كثيرة، وهي شروط نسبية تتفاوت من شخص إلى آخر تزيد وتنقص؛ بسبب تفاوت العقول والأفهام وفعل الأسباب، قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (هذا مع أن الناس متباينون في نفس أن يعقلوا الأشياء من بين كامل وناقص، وفيما يعقلونه من بين قليل وكثير وجليل ودقيق وغير ذلك). فبحسب تحقيق هذه الشروط وأسبابها تكون نتيجة التدبر من زيادة أو نقصان

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش