الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جمعية اسرائيلية تكشف عن قائمة المنتجات الممنوع دخولها قطاع غزة

تم نشره في الثلاثاء 16 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً



 القدس المحتلة - سما - أصدرت جمعية «چيشاه - مسلك» الإسرائيلية، ورقة معلومات مُفصلة حول التقييدات الإسرائيلية على دخول «المواد ثنائية الاستخدام» إلى قطاع غزة، وتأثير ذلك على حياة سكان القطاع.

وأوضحت الجمعية وهي مركز للدفاع عن حريّة التنقل، في تقرير نشرته قبل ايام أن الكزبرة، والشوكولاتة، وألعاب الأطفال، وأنواع محددة من الفواكه، إضافة للدفاتر، هي أغراض صنفت على أنها «كماليات»، ويمنع إدخالها للقطاع. وأشارت إلى أنه على مر السنوات الماضية، وحتّى قبل تطبيق خطة «فك الارتباط» عن قطاع غزة، فرضت إسرائيل تقييدات على دخول بضائع مدنية معينة إلى كل من قطاع غزة والضفة الغربية بادعاء أنه بالإمكان استغلالها لأهداف عسكرية.

ولفتت إلى أن هذه القائمة اتسعت مع السنوات وأضيف إليها المزيد من البضائع، وفي العام 2010 تم إضافة قائمة البضائع التي يتم تقييد دخولها إلى القطاع وحده، تحت مسمّى ثنائية الاستخدام، وتحت غطاء القلق من استخدام غرض مدني لأهداف مُعادية، إضافة إلى منع دخول مواد البناء منذ 2007.

وقالت الجمعية العبرية في ورقتها «مؤخرا فرضت إسرائيل تقييدات على دخول الألواح الخشبية ما أدى إلى انهيار قطاع الصناعات الخشبية والأثاث في القطاع».

وحسب ذات الورقة، أضيفت إلى القائمة أيضا أجهزة الـ UPS(التي تحمي الأجهزة الكهربائية من الضرر عند انقطاع في التيار الكهربائي وعودته)، رغم الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي والتي يعاني قطاع غزة منها.

كما تمنع إسرائيل دخول زيت الخروع، والأسمدة، وأجهزة التصوير بالأشعة السينية (رنتچن)، والرافعات والمعدات الثقيلة، والأنابيب، والبطاريات، وأجهزة لحام المعادن.

وبيّنت الجمعية العبرية في ورقتها، أن الكثير من المُنتجات المدنية الضرورية والأساسية للإعمار، وللحياة بشكل عام يمنع إدخالها للقطاع، والحياة في ظل هكذا نقصان تؤثر سلبا على أداء الحاجات الحياتية اليومية، وهي تبطئ من ورشة إعادة الإعمار وتقمع مبادرات جديدة وفرصا حيوية لخلق نقلات نوعية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش