الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الصدارة خضراء . بأجمل أداء

تم نشره في الثلاثاء 16 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

عمان - الدستور - خالد حسنين     

تلألأ نجم الوحدات مجدداً في سماء دوري المناصير للمحترفين، بعدما تمكن من استعادة صدارة الترتيب العام مع ختام الأسبوع (13).

الوحدات ارتحل إلى محافظة الزرقاء متسلحاً بمعنويات مرتفعة بعد أدائه اللافت أمام الاتحاد السعودي بدوري أبطال آسيا رغم الخسارة والخروج، لذلك انتظرت منه جماهيره مواصلة الإبداع، وكان الموعد هذه المرة مع كفرسوم، في مواجهةٍ الفوز فيها يعني الصدارة، فلم يشكل ذلك أدنى ضغط على (الأخضر)، بل على العكس قدّم عرضاً متميزاً وجميلاً توجّه بنتيجة كبيرة وصلت إلى (5-1)، ليتجاوز (3) منافسين دفعة واحدة نحو القمة بعد أن كان رابعاً في ختام الأسبوع الماضي، في حين أبقت الخسارة كفرسوم في مركز دافئ، لكنه ليس بمنأى عن الخطر، وينبغي عليه تدارك الأمر سريعاً.

وما ساعد الوحدات على هذه القفزة الهائلة، عدم مقدرة شركاء الصدارة السابقين شباب الأردن والفيصلي والأهلي على الانتصار هذا الأسبوع، وخرجوا جميعهم متعادلين.

شباب الأردن كان قاب قوسين أو أدنى من الخسارة، بعد أن ظل متأخراً خلف الأصالة بهدف نظيف حتى الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل ضائع التي شهدت هدف التعادل، فخرج الفريق بنقطة لم تكن مرضية بالنسبة له، لكن قياساً بمجريات اللقاء كانت ثمينة، أما بالنسبة للأصالة، فكانت النتيجة بمثابة الخسارة، لأن الفريق تلقى هدف التعادل عندما كان حكم الساحة يهم بإشهار صافرة النهاية، لكن بالمجمل يمكن القول: إنها نقطة ليست سيئة له، خاصة وأنه يقدم عروضاً طيبة منذ انطلاق مرحلة الإياب بخسارته الصعبة جداً أمام الوحدات ومن ثم تعادله بهذه الطريقة مع شباب الأردن، وهو ما يعني أن الفريق عاقد العزم على تحسين صورته التي ظهر بها في مرحلة الذهاب وبالتالي الابتعاد عن المركز الأخير.

الفيصلي حل ضيفاً ثقيلاً على الرمثا في أبرز مواجهات هذا الأسبوع، وتفاوت المستوى الفني للقاء ما بين مثير ومتوسط، وكان صاحب الأرض قريباً من تحقيق الفوز بعدما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لمصلحته في الربع ساعة الأخير، لكنه أهدرها، ليفوت على نفسه فرصة الفوز فانتهت المباراة بدون أهداف.

الفيصلي بهذا التعادل، واصل نتائجه التي لا ترضي جماهيره، خاصة وأنها جاءت بعد خسارته أمام الأهلي في الأسبوع الماضي، ويبدو أن الفريق تأثر كثيراً برحيل مهاجمه السنغالي ديالو الذي كان مفتاحاً رئيسياً للانتصارات في مرحلة الذهاب.

أما الرمثا، فحاله لا تسر جماهيره التي توقعت ردة فعل أفضل بعد الخسارة الثقيلة أمام شباب الأردن في الأسبوع الماضي، صحيح أن المنافس هذه المرة هو الفيصلي وبالتالي المباراة ليست سهلة على الإطلاق، لكن الفريق بصفة عامة لم يقدم المستوى المنتظر منه، حتى الفرصة السانحة الثمينة أمامه المتمثلة بركلة الجزاء لم يحسن استغلالها، ودون أدنى شك لا تنتقص هذه الركلة شيئاً من قيمة النجم مصعب اللحام، فنجوم عالميون لم يوفقوا بالأمر في الكثير من الأحيان، وربما تكون هذه الركلة حافزاً للاعب للتعويض وتقديم الأفضل في المرات المقبلة للتربع في مركز أفضل على سلم الترتيب العام.

أما ما يتعلق بالأهلي، فتوقع الجميع أن يدخل مباراته أمام الصريح بروح عالية بعد فوزه الثمين على الفيصلي في الأسبوع الماضي، لكنه لم يكن كذلك، وغابت النجاعة عنه، وحتى عن منافسه أيضاً، فلم نشاهد عرضاً هجومياً أو منظماً بمعنى الكلمة هنا أو هناك، ليخرج الفريقين بلا غالب ولا مغلوب، وبشباك ساكنة، فظل الصريح في منتصف الترتيب تقريباً.

إلى ذلك، حقق البقعة فوزاً ثميناً على ذات راس، وهو فوز يحمل في طياته أهمية كبيرة، فقد نال الفريق (3) نقاط غالية دفعته قليلاً عن سلم الترتيب رغم بقائه في المركز قبل الأخير، ومن شأن هذا الانتصار أن يرفع من معنويات اللاعبين لتقديم الأجمل في المباريات المقبلة، والهدف واضح هو الابتعاد عن منطقة الهبوط.

أما ذات راس، فواصل جلب الحيرة لأنصاره بالنظر إلى ما يقدمه من نتائج لا تعكس مستواه في السنوات الماضية، وقد أدخلت الخسارة الأخيرة الفريق في دوامة الخطر، وبات مطالبا أكثر من أي وقت مضى بتصحيح مساره.

الجزيرة والحسين إربد، لم ينجحا بهز الشباك في مباراتهما معاً، فخرج كل منهما بنقطة ليست مرضية ولا تلبي تطلعاتهما، فقد كانا يمنيان النفس بالفوز للتقدم أكثر على سلم الترتيب، لكن هذه التطلعات تأجلت حتى الأسابيع المقبلة.

عموماً فإن أكثر ما يميز هذه النسخة من بطولة الدوري، التقارب النقطي بين الفرق سواء ما يتعلق بالقمة أو القاع، الأمر الذي يجسد إثارة كبيرة بين الفرق ويجعل الأماني ممكنة بالنسبة لها كي تتقدم أكثر على سلم الترتيب العام، خاصة وأن المستوى الفني يبدو متساوياً إلى حد كبير بين الفرق الـ(12) جميعها.



 هل هذه

أرضية ملعب ؟!



تساؤل يفرض نفسه كلما شاهدنا ستاد الأمير هاشم بالرمثا، هل هذه أرضية صالحة لممارسة كرة القدم ؟.

فالشكل العام للملعب سيئ للغاية، وما يثير الاستياء أكثر أن ذلك يأتي بعد توقف طويل لمنافسات دوري المحترفين، أين كانت إذن إدارة المدينة والمجلس الأعلى للشباب منه خلال هذه الفترة ؟، خاصة وأن الملاحظات حوله بدأت مبكراً منذ مرحلة الذهاب وكان لزاماً أن يتدخل المعنيون لإنقاذ الموقف.

يذكر أن بعض المباريات التي تقام على هذا الملعب، يتم بثها عبر قناة الكأس القطرية الفضائية، فضلاً عن أن القناة الرياضية الأردنية فضائية أيضاً ويمكن مشاهدتها من كل أنحاء العالم، لذلك فظهور الملعب بهذا الشكل ليس بالأمر اللائق.



معاناة إعلامية متواصلة

من جديد يجد الإعلاميون صعوبة في الدخول إلى الملاعب لأداء عملهم، وهذه المرة يرتبط الأمر بالزملاء المصورين.

فمن غير المعقول أن تتضارب التعليمات الصادرة من اتحاد كرة القدم وقوات الدرك، فيما يتعلق بالبوابة الخاصة بدخول المصورين إلى أرضية الملعب وأماكن تواجدهم.

عموماً هي معاناة جديدة قديمة، ويبدو أن لا حلول إيجابية تلوح في الأفق، ويبدو أن معاناة الإعلام ستظل قائمة في مسائل من المفترض أنها أبجدية، وفي بلد سيستضيف بعد عدة شهور بطولة عالمية !!!.



 ديالو ما زال في القمة



لم يرتق عدد الأهداف للمستوى المأمول في الأسبوع (13)، حيث تم تسجيل (10) أهداف في (6) مباريات، علماً أن مباراة الوحدات وكفرسوم شهدت تسجيل أكثر من نصف هذه الأهداف، فيما اهتزت الشباك مرتين فقط في لقاء البقعة وذات راس، وكذلك في مباراة شباب الأردن والصريح، في الوقت الذي خلت فيه مباريات الأهلي والصريح، الجزيرة والحسين إربد، الرمثا والفيصلي من الأهداف.



ومن المفارقات في هذا الأسبوع (13) أن مهاجم الفيصلي السابق ديالو لا يزال يحتفظ بصدارة الهدافين رغم مرور جولتين على رحيله.

عموماً يرتفع بذلك عدد الأهداف المسجلة في الدوري حتى الآن إلى (157) هدفاً، وتالياً أبرز الهدافين: السنغالي ديالو مهاجم الفيصلي السابق والمنتقل إلى الإمارات الإماراتي يتصدر الترتيب بـ(8) أهداف، يليه بـ(7) أهداف الليبي أكرم الزوي (الحسين إربد)، ويأتي برصيد (6) أهداف السنغالي الحاج مالك (الوحدات)، مروان عبيدات (كفرسوم)، وسجل (4) أهداف كل من خالد أبو رياش وبلال قويدر (شباب الأردن) وأحمد سمير (الجزيرة) وبهاء فيصل (الوحدات).



 الترك .. وفريقه السابق



مباراة الجزيرة والحسين إربد، شهدت تواجد المدرب الوطني عيسى الترك، لكن كمدير فني لـ(الأصفر) هذه المرة.

يعلم الجميع أن الترك قاد الجزيرة في المواسم الماضية وفي مطلع مرحلة الذهاب هذا الموسم، لكنه اعتذر عن تكملة المشوار في ضوء النتائج التي كانت تتحقق، قبل أن يتعاقد معه الحسين إربد قبل أيام، وللمفارقة كانت أولى المباريات التي يشرف فيها على الفريق ضد فريقه السابق الجزيرة.

ويعد الترك واحداً من المدربين الوطنيين المخضرمين، وحقق مع الجزيرة نتائج لافتة في الفترة التي قضاها معه وبخاصة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، قبل أن يتراجع الأداء نسبياً في بداية هذا الموسم، ليقرر فسح المجال لمدير فني آخر.



 لقاءات الأسبوع «14»



الخميس

- الصريح والرمثا - ستاد الأمير هاشم.

الجمعة

- الفيصلي والأصالة - ستاد الأمير محمد.

- شباب الأردن والوحدات - ستاد عمان.

- ذات راس والأهلي - ستاد الأمير فيصل.

السبت

- الجزيرة والبقعة - ستاد عمان.

- الحسين إربد وكفرسوم - ستاد الأمير هاشم.

وتنطلق كافة المباريات الساعة الثالثة عصراً.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش