الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك القضاء على داعش يتطلب تكاملا

تم نشره في الأحد 14 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

عمان - عاد جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن، امس، بعد زيارة عمل إلى مدينة ميونخ الألمانية، شارك خلالها في أعمال الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر ميونخ للأمن، حيث ألقى جلالته خطابا في المؤتمر، والتقى عددا من رؤساء الدول والمسؤولين المشاركين.

وقال جلالته في الخطاب، الذي لقي اهتماما إعلاميا حيث قامت بنقله عدد من شبكات التلفزة العالمية، «تجمعنا اليوم مصلحة استراتيجية أساسية تتمثل في ضرورة انتصار التحالف الدولي في سوريا والعراق فالقضاء على عصابة داعش الإرهابية في هذين البلدين يتطلب تكاملا في جهودنا، وهو الأمر الذي يمثل أولوية في منطقتنا».

وأضاف جلالته: «لا بد من التأكيد على أهمية اتباع نهج شمولي، إذ لا يمكننا أن ننجح فقط من خلال التركيز على القضاء على عصابة داعش في سوريا أو العراق، بينما هناك مجموعات إرهابية تابعة لها تعزز وجودها في إفريقيا وآسيا، لقد حان الوقت فعلا لنرتقي إلى مستوى جديد من العمل الدولي، الذي يتطلب منا جميعا توجيه مواردنا، وتنسيق الأدوار والمسؤوليات فيما بيننا، وتوحيد جهودنا العسكرية والأمنية».

وأوضح جلالة الملك، في الخطاب، «تقع علينا، نحن العرب والمسلمين، مسؤولية وواجب تصدر جهود محاربة الخوارج، فهذه حرب لحماية ديننا الحنيف، وقيمنا، ومستقبل شعوبنا في النهاية».

وحول الأزمة السورية، بين جلالته: «تعد أزمة اللاجئين السوريين قضية ملحة تستحق الاهتمام، فهي من أكبر المآسي الإنسانية في عصرنا، وقد رأينا آثارها على شواطئنا وحدودنا، والأردن هو الأكثر تأثراً بهذه الأزمة، إذ يقابل كل خمسة من أبناء وطني، سوري يستضيفه بلدنا الآن».

وقال جلالة الملك: «كما يجب على عالمنا أن يوحد جهوده على المسار الدبلوماسي، فالقتل في سوريا يجب أن يتوقف إذا أردنا أن نمضي قدما نحو حل سياسي للأزمة هناك، يحمي استقلال ووحدة سوريا، ويمكن الشعب السوري من العيش بكرامة والتمتع بالحقوق التي يستحقها، إن التوصل لهذا الحل السياسي هو المفتاح لنكسب هذه الحرب، وهو ما سيمكننا من تركيز جهودنا على التهديد العالمي للإرهاب».

من جانب آخر، التقى جلالته، على هامش أعمال المؤتمر، رئيس جمهورية بلغاريا روزين بليفنليف، ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني، ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، وممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي مستورا.

كما التقى جلالته وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، ووزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فان دير لاين، ووزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي، ووزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان، ووزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون، وقائد قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا الجنرال الأميركي فيليب بريدلاف، ووفد من مجلس الشيوخ الأميركي برئاسة السناتور الجمهوري جون ماكين.

وتناولت اللقاءات مختلف التطورات الإقليمية والدولية، خصوصا الجهود المبذولة للتصدي لخطر الإرهاب والتطرف، وسبل مكافحته ضمن نهج شمولي تشاركي.

كما تم، خلال اللقاءات، مناقشة الأزمة السورية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، وأهمية التوصل إلى حل سلمي ينهي معاناة الشعب السوري ويضمن وحدة وسلامة أراضيه.

ويعد المؤتمر، الذي يجمع شخصيات من حوالي 70 بلدا من جميع أنحاء العالم، من أهم المنتديات المستقلة لتبادل وجهات النظر من قبل صناع القرار في السياسة الأمنية الدولية، وبحث التحديات الراهنة والمستقبلية.

وركزت أعمال مؤتمر ميونخ لهذا العام على قضيتين، وهما كيفية منع اندلاع النزاعات الدولية، وإعادة النظر في آليات إدارة شؤون الأمن في العالم، مع اهتمام خاص بالنظر في أبعاد الصراع في سوريا، وتداعيات أزمة اللجوء السوري على أوروبا ودول الجوار.

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني،التقى  امس السبت، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا، رئيس جمهورية بلغاريا روزين بليفنليف، ووزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، وقائد قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا الجنرال الأميركي فيليب بريدلاف، ووفد من مجلس الشيوخ الأميركي برئاسة السناتور الجمهوري جون ماكيين.

وتناولت اللقاءات مختلف التطورات الإقليمية والدولية، خصوصا الجهود المبذولة للتصدي لخطر الإرهاب والتطرف، الذي يهدد الأمن والاستقرار العالميين، وسبل مكافحته ضمن نهج تشاركي عالمي.

حيث بحث جلالة الملك ورئيس بلغاريا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خصوصا الأزمة السورية وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وأهمية التوصل إلى حل سلمي ينهي معاناة الشعب السوري ويضمن وحدة وسلامة أراضيه.

وأكد الرئيس بليفنليف تقدير بلاده والمجتمع الدولي للجهود التي يبذلها الأردن، بقيادة جلالة الملك، لإحلال السلام في الشرق الأوسط، والتعامل الإنساني مع أزمة اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات الإغاثية لهم.

وجرى، خلال اللقاء، بحث جهود تعزيز قيم التسامح والحوار والتعايش بين أتباع الديانات، حيث أشاد الرئيس البلغاري بمساعي الأردن في هذا المجال.

كما ثمن الرئيس البلغاري مضامين خطاب جلالة الملك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الأخيرة في نيويورك، وما حمله من رؤية واضحة للتعامل مع تحديات المنطقة.

وتناول اللقاء علاقات التعاون الأردنية البلغارية وسبل تطويرها، خصوصا في المجالات الاقتصادية والتجارية.

وبحث جلالته، في لقاءين منفصلين، مع وزير الدفاع البريطاني، وقائد قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا، أبرز التحديات الأمنية إقليميا وعالميا.

كما جرى، خلال اللقاءين، استعراض سبل التصدي لخطر الإرهاب وعصاباته المتطرفة، والجهود المبذولة من قبل مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، وضمن تنسيق ونهج شمولي.

واختتم جلالته لقاءاته في ميونخ مع وفد من مجلس الشيوخ الأميركي برئاسة السناتور الجمهوري جون ماكيين، حيث جرى بحث علاقات التعاون الأردنية الأميركية، وتطورات الأوضاع في المنطقة، لاسيما ما يتصل في الحرب على الإرهاب والجهود الأميركية في هذا المجال، إضافة إلى مستجدات الأوضاع على الساحة السورية.

وحضر اللقاءات رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك.(بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش