الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إشهار كتاب قصة طموح لحكمت في الفكر العربي

تم نشره في السبت 13 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

 عمّان - الدستور

بدعوة من منتدى الفكر العربي، وحضور كبير من قانونيين وسياسيين ودبلوماسيين وكتَّاب وإعلاميين ومهتمين، أقيم يوم الأربعاء الماضي، حفل إشهار كتاب (قصة طموح) للقاضي الدولي العين تغريد حكمت، الذي قدمت له الأميرة بسمة بنت طلال، وأعده الباحث عمر العرموطي، وصدر مؤخراً في عمّان.

وأدار الحفل، الذي أقيم في مقر المنتدى، د. محمد أبو حمور، الأمين العام للمنتدى، الذي أشار في كلمته إلى أن العين تغريد حكمت، وهي أول قاضٍ امرأة في الأردن وأول قاضٍ عربية ومسلمة في القضاء الجنائي الدولي من خلال المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب في رواندا، تقدم تجربة مليئة بمحطات المثابرة والطموح، التي لم يكن من السهل الوصول إليها بغير العلم والوعي والثقافة، والقيم النبيلة والسامية في بناء الإنسان لذاته وامتلاكه أدوات المشاركة في بناء مجتمعه، وصنع النموذج المشرق كنتاج حضاري لمجتمع ووطن وثقافة أصيلة. وقال د. أبو حمور: إن هذه التجربة تؤكد أيضاً دور الأسرة والمجتمع في مساندة الكفاءات لخدمة الوطن، ودور القرار السياسي البصير ودعم القيادة الهاشمية الكريمة لتمكين هذه الكفاءات من أداء دورها، والتكامل بين مختلف الأدوار في عملية التنوير والتحديث الاجتماعي، وبناء مجتمع مدني صالح يحقق ممارسات النزاهة والكفاءة والشفافية؛ مضيفاً أن منتدى الفكر العربي يسعى من خلال هذه اللقاءات إلى فتح الأبواب لقراءة التجارب والرؤى الفكرية والإنسانية عبر الكتب، والحوار حولها والمساهمة في نقل الأفكار الإيجابية إلى واقع السلوك والفعل.



من جهتها أشادت العين تغريد حكمت بالدور الفكري للمنتدى ولسمو رئيسه الأمير الحسن بن طلال، الذي أضاء بعلمه وعقله الطريق للسلام والوئام وحفظ كرامة الإنسان، وزرع قيم العيش المشترك والتآخي بين الديانات محلياً وعالمياً، كمساهمة أساسية لتحقيق العدالة والتفاهم بين الشعوب.

وأوضحت أن كتابها (قصة طموح) يلخص تجارب أربعين عاماً، كانت مليئة بالمفاجآت التي توالت «كأنني عشت أكثر من حياة واحدة كلٌّ منها لها طعم خاص بين حياة بسيطة لابنة ضابط متقاعد في مدرسة الزرقاء الثانوية إلى رئاسة المحكمة الجنائية الدولية في رواندا»، وامرأة واجهت صعوبات كثيرة للوصول إلى مواقع المسؤولية، لتصل أن تكون أول قاض من النساء العربيات في المحكمة الجنائية الدولية في راوندا، التي حاكمت مجرمي الحرب والقادة العسكريين الذين أعطوا الأوامر بالإبادات الجماعية، ومحاكمة الحكام الإداريين وغيرهم ممن يفقدون إنسانيتهم في الحروب الأهلية، وكذلك مكافحة الفساد وإرساء دعائم ثقافة المسؤولية بدلاً من ثقافة الحصانة.

وصف الباحث الأستاذ عمر العرموطي، مُعدّ الكتاب، في كلمته تجربة القاضي والعين تغريد حكمت بأنها صورة للمرأة العصامية، صاحبة الإرادة القادرة على تغيير المعطيات وخلق الفرص وتحقيق الذات. وقال: لقد استطاعت أن تحطم كل الحواجز التي وقفت في طريقها وأن تصبح أول قاضٍ امرأة في بلدها وأول عربية في المحاكم الجنائية الدولية، فأثبتت نفسها بجدارة على الساحتين المحلية والدولية، وهذا بحد ذاته إنجاز كبير. وأضاف أنها عاشت في بيئة ثقافية محترمة، اكتسبت منها العلم والثقافة والمبادرة، واستطاعت أن تنشىء أسرة مثالية وكرست جهدها لخدمة بلدها وأمتها والإنسانية بشكل عام، وأثبتت أن المرأة العربية والأردنية لا تقل عن مثيلاتها من نساء العالم القياديات والمبدعات، وقدمت نموذجاً للمرأة الواعية المبدعة التي تحسن إدارة الوقت، وتعرف كيف توجه بوصلة الإنجاز في الاتجاه الصحيح.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش