الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك والقضية الفلسطينية.. لا تراجع ولا هوادة في الدفاع عنها

تم نشره في الاثنين 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:40 مـساءً
كتبت: دينا سليمان
يغتنم جلالة الملك عبدالله الثاني مختلف الفرص والمناسبات ليذكّر الجميع في أرجاء المعمورة بأهمية القضية المركزية ممثلة بالقضية الفلسطينية وضرورة حلها، مهما شهد العالم من أحداث ونزاعات ومآس من شأنها أن تحرف اهتمام البعض عن دعم جهود إحلال السلام، إذا ما أراد الجميع أن ينعم بسلام واستقرار بعيداً عن تغذية وتقوية العصابات الإرهابية وأجنداتها التي تضرب جميع أنحاء العالم.
بالأمس استثمر صاحب الجلالة مناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني عبر رسالة وجهها إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف فودي سيك، ليفصح من جديد أن القضية الفلسطينية حاضرة دوماً لدى صاحب القرار، وأنها ثابت من ثوابت السياسة والنهج والدبلوماسية الأردنية، وأنها مصلحة عليا للدولة والشعب الأردني، وأنه لا تراجع ولا هوادة في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومقدساتها، مع التأكيد على ضرورة وقف الأنشطة الاستيطانية ومنع الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف ومحاولات التهويد وعزل الأحياء العربية فيها.
الحرص الملكي الذي يبديه صاحب القرار أينما حل وارتحل بشأن القضية الأولى القضية الفلسطينية، إلى جانب التركيز على عدد من القضايا والملفات التي يدرك جلالة الملك مدى أهميتها وضرورة حلها والإجماع عليها من قبل جميع القادة ورؤساء الدول كمحاربة الإرهاب، جعل الأردن قيادة وشعباً محط احترام وتقدير وإعجاب العديد من الدول، وبصورة لا تقتصر على الثناء والشكر، بل تتخطاها إلى أن أصبح صوته العقلاني مدوياً في أرجاء المعمورة وكلمته مسموعة، وإلى حد بلغ الثقة في تلبية متطلبات ودعوات ونداءات المملكة، وعلى نحو يعزز ثقة الشعب بقائدٍ أرسى شعبه إلى بر الأمان في كل مرة كان يواجه فيها الأردن تحديات، ليحظى شعبه بتقدير عالمي، نابع من احترام قادة دول العالم وشعوبها لشخص جلالته وسياسته ومكانته المرموقة.
يضاف لما سبق، أن ما يميز الأردن بقيادة صاحب الجلالة عن غيره من الكثير من الدول، أنه ينادي دوماً بالخيار السلمي بعيداً عن القرارات والخيارات العسكرية التي ولدت ولم تزل الحروب والدمار والأزمات التي ألقت بظلالها على بقية الدول كقضية اللاجئين التي باتت معاناة لمختلف البلدان وعلى رأسها الأردن، إذ شدد جلالته بالأمس على ضرورة العمل على تهيئة الظروف المناسبة أمام الفلسطينيين والإسرائيليين للعودة إلى طاولة المفاوضات مؤكداً في الوقت عينه مواصلة المملكة دعمها لجميع جهود تحقيق السلام، ولحقوق الأشقاء الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على ترابها الوطني، واستمرارها في حث المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والسياسات والإجراءات التعسفية بحق الشعب الفلسطيني.
المرحلة اليوم تتطلّب من الجميع أن يعي ضرورة كسر الجمود في الموقف الراهن، والعمل على استئناف المفاوضات وفقا للمرجعيات الدولية، وصولاً إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش