الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قمة مرتقبة بين رجال «التانغو» و«السامبا»

تم نشره في الثلاثاء 19 آب / أغسطس 2008. 03:00 مـساءً
قمة مرتقبة بين رجال «التانغو» و«السامبا»

 

 
بكين - وكالات

بلغ المنتخب البرازيلي صاحب فضية دورة اثينا عام 2004 المباراة النهائية لمسابقة كرة القدم للسيدات بثأره من نظيره الالماني بطل العالم عندما سحقه 4 - 1 امس الاثنين في الدور نصف النهائي.

ودكت البرازيليات شباك حارسة المرمى نادين انغرر برباعية واوقفن بالتالي نظافة شباك الاخيرة التي كانت سجلت رقما قياسيا جديدا في الحفاظ على نظافة شباكها خلال الالعاب الاولمبية ، اذ لم يدخل مرماها اي هدف في المباريات الاربع الاولى.

وكانت المانيا البادئة بالتسجيل عبر بيرغيت برينتس في الدقيقة العاشرة ، لكن البرازيل ردت بهدف التعادل في الدقيقة 43 عبر فورميغا.

وتحولت السيطرة الى البرازيليات في الشوط الثاني فنجحن في التقدم بهدف لكريستيان في الدقيقة 49 ، قبل ان تسجل نجمتهن مارتا هدفا ثالثا اثر تسديدة من زاوية صعبة (53).

وقضت كريتسيان على امال الالمانيات في العودة بنتيجة المباراة بتسجيلها هدفها الشخصي الثاني والرابع لمنتخب بلادها في الدقيقة 76 بعد مراوغتها لاكثر من مدافعة المانية قبل ان تتوغل داخل المنطقة وتودع الكرة في الزاوية اليمنى لمرمى انغيلر.وكانت البرازيل خسرت امام المانيا صفر - 2 في المباراة النهائية لكأس العالم التي استضافتها الصين العام الماضي.وتلتقي البرازيل في المباراة النهائية مع الولايات المتحدة حاملة ذهبيتي اتلانتا 1996 واثينا 2004 التي قبلت تخلفها امام اليابان الى فوز لافت ايضا بنتيجة 4 - 2.وفاجأت اليابانيات الجميع بافتتاحهن التسجيل في الدقيقة 16 عبر شينوبو اونو.الا ان الرد الاميركي كان قويا وقبل نهاية الشوط الاول حيث سجلت الاميركيات هدفين في ظرف ثلاث دقائق ، الاول بواسطة انغيلا هاكلز (41) والثاني بواسطة لوري شالوبني (44).

اما الهدف الثالث فحمل توقيع هيذر اوريلي التي استغلت تقدم الحارسة اليابانية لتلعب الكرة ساقطة الى الشباك من مشارف منطقة الجزاء (70).

واضافت هاكلز هدفها الشخصي الثاني والرابع لبلادها بكثير من الحظ اذ لعبت كرة عرضية وجدت طريقها الى الشباك (80).

وفي الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع سجلت اريكو اراكاوا الهدف الثاني لليابان بكرة من مسافة قريبة.

منافسات الرجال

سيتم الكشف عن طرفي المباراة النهائية لمسابقة كرة القدم للرجال ، عندما تتواجه الارجنتين مع البرازيل على ملعب "العمال" في العاصمة الصينية ، وبلجيكا مع نيجيريا في شانغهاي اليوم الثلاثاء في الدور نصف النهائي.

وتنقل الارجنتين حاملة ذهبية اولمبياد اثينا 2004 وغريمتها التقليدية البرازيل الساعية الى ذهبيتها الاولى ، معركتهما الى بكين بعدما قدما عروضهما امام جمهور شنيانغ وشانغهاي ، لكن من دون ان يقنعا في المحطة الماضية عندما حقق كل منهما فوزا صعبا في الدور ربع النهائي ، "التانغو" على هولندا 2 - 1 بعد التمديد ، و"السامبا" على الكاميرون 2 - صفر بعد التمديد ايضا.

ولا يخفى ان الجميع كان يتمنى ان يشاهد هذا اللقاء على الملعب الاخر في بكين اي الاستاد الوطني "عش الطائر" الذي سيستضيف المباراة النهائية السبت المقبل ، الا ان طريق المنتخبين الى النهائي وضعتهما وجها لوجه في موقعة نارية لسببين اساسيين ، اولهما انهما يتطلعان الى محو الصورة الهشة التي التقطت لهما اخيرا ، وثانيهما لتحقيق الطموحات التي اعلناها عشية انطلاق الالعاب الا وهي العودة بالذهب ، وكان الدليل على جدية السعي الى هذا الهدف تسابق النجوم للحاق بالمنتخب الاولمبي وتحقيق انجاز استثنائي.

ويبقى سبب مشترك لتوقع مواجهة قوية ، وهو سبب يظهر دائما في مباريات المنتخبين ، اي المنافسة التقليدية بينهما على زعامة القارة اللاتينية التي تتربع على عرشها البرازيل الان بعد فوزها على الارجنتين نفسها 3 - صفر في مباراة نهائية مشهودة لكوبا اميركا 2007 ، حفلت بالخشونة على الاقل ناحية الفائز الذي ارتكب لاعبوه 37 خطأ، ويترجم تصريح حارس الارجنتين سيرجيو روميرو الذي يفترض ان يلعب اساسيا غدا بسبب اصابة زميله اوسكار اوستاري ، نظرة لاعبي البلدين الى لقاءاتهما ، اذ قال: "سنريد دائما الفوز على البرازيل وهم يريدون هذا الامر ايضا. انها فعلا مباراة مميزة".

ورغم مواجهاتهما المستمرة في البطولة القارية والتصفيات المؤهلة الى المونديال ، الا ان الارجنتين والبرازيل لم يتواجها بعيدا عن الساحة اللاتينية في حدث عالمي مثل كأس العالم او الالعاب الاولمبية (اذا استثنينا كأس العالم للشباب) ، وتعود اخر منازلة بينهما الى مونديال ايطاليا 1990 الذي شهد مباراة لا تنسى في الدور الثاني حيث سيطر المنتخب الاصفر وخرج "منتخب مارادونا" فائزا بهدف كلاوديو كانينجيا.

وستحمل مباراة اليوم مواجهة خاصة بين نجم برشلونة الاسباني ليونيل ميسي وزميله السابق قائد البرازيل رونالدينيو ، تصب الافضلية فيها حتى الان للاول الذي كان وراء بلوغ بلاده هذا الدور المتقدم ، وخصوصا بعد تسجيله الهدف الاول في مرمى هولندا وتمهيده الثاني لانخيل دي ماريا ، في الوقت الذي لا يزال يعاني فيه "روني" جزئيا لايجاد مستواه السابق الذي خوله الحصول على جائزة افضل لاعب في العالم مرتين.

وسيواجه ميسي دفاعا متماسكا بحيث ان البرازيل حافظت على عذرية شباكها حتى الان رغم عدم وجود خبرة دولية لدى ثنائي الارتكاز برينو واليكس سيلفا ، فيما ينشط رافينيا ومارسيلو في الرواقين الايمن والايسر ، ويلعب اندرسون وهرنانيس دور "العتال" بتميز تام من دون اهمال دور لوكاس لايفا المساعد لصانع الالعاب دييغو.

ويبقى قرار المدرب كارلوس دونغا مجهولا ناحية الخيارات الهجومية بعدما استبعد بشكل مفاجئ في المباراة الماضية الكسندر باتو لمصلحة رافايل سوبيس مسجل الهدف الثاني امام الكاميرون ، وقد يخرق التشكيلة تياغو نيفيس صاحب اللمسات الحاسمة والمميزة.

ولا يقل الارجنتينيون ناحية التماسك في الخط الخلفي ، في الوقت الذي يؤمن فيه خافيير ماسكيرانو وفرناندو غاغو التوازن في خط الوسط تاركين للقائد خوان رومان ريكيلمي حرية التحرك لمد ميسي وسيرجيو اغويرو بالكرات.





Date : 19-08-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش