الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مادبا مطالب باعتماد وثيقة للحد من البذخ في المناسبات الاجتماعية

تم نشره في الأربعاء 10 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

مادبا – الدستور – احمد الحراوي

تشكل التكاليف العالية التي يتكبدها أهل المتوفى عند فتح بيت العزاء بعد وفاة احد المقربين منهم عبئا ماليا كبيرا يرهقهم لعدة سنوات قادمة .

وطالب مواطنون بان يتم اعتماد وثيقة تحد من الخسائر المادية في المناسبات مثل عدم تقديم الطعام والتمور للمعزين وإذا لابد ذلك أن يقتصر على ذوي المتوفى.

خالد شحاده , وتحسين  إسماعيل , وابو يزن  قالوا انه عند حدوث وفاة  يقوم ذوو المتوفى  باستئجار قاعة للعزاء او نصب خيم باجرة مرتفعة لتبدأ المعاناة بإعداد الطعام  بكميات كبيرة ويقوم البعض بالتظاهر وتقديم اكبر  كمية منه  تفوق عدد الحضور طيلة أيام العزاء لثلاثة أيام  ويقوموا بالتخلص من بقايا الأطعمة في حاويات النفايات  بالإضافة لإحضار التمور من النوع المرتفع الثمن  ليليق بالمعزين ناهيك عن تقديم القهوة والماء وغيرها  وهذا ينطبق على بيت عزاء النساء وهذه التكاليف تزيد في بعض الاحيان عن 15 الف دينار.

وقالوا ان بعض ذوي المتوفي لايملكون تكاليف العزاء و يتم استدانة المبالغ المرتفعة والتي تصل الى آلاف الدنانير  لتغطية النفقات لتسديدها في وقت لاحق وفي حال تعذر سداد الدين يقوم صاحب المبلغ الذي دفعه بتقديم شكوى بحق ذوي المتوفى  لتحصيل المبلغ.

وأضافوا  ان تكاليف  بيوت العزاء أصبحت تشكل معاناة حقيقية  لذوي المتوفين وتراكم عليهم ديونا إضافة الى ظروفهم العائلية الصعبة.

وقال  احد المواطنين توفيت والدته انه قام باستدانة أغنام لإعداد الطعام في بيت عزاء والدته رغم انه لايملك ثمن رأس واحد من تلك الأغنام  بالإضافة لاستدانة التمور وأجرة الجمعية والتكاليف الأخرى والتي وصلت جميعها الى مايقارب من 9 آلاف دينار  قام بعدها بعض أصحاب المبالغ بتقديم شكوى بحقه مما اضطره الى بيع السيارة التي يستخدمها  لتسديد جزء من المبلغ  والباقي تم تقسيطه على راتبه الذي لايتجاوز 300 دينار ،  وقال ان هذا اثر على معيشة ابنائه ومصروفهم وهم الذين يدفعون ثمن ماقمت به من اجل ان أقوم بالواجب اسوة بغيري.  

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش